mardi 25 octobre 2011

قبيلة أيت الربـوة

*
* * *
*

قبيلة أيت الربـوة
-------------
من قبائل الغرب التابعة لجهة الغرب الشراردة بني احسن، وهي موطن مدينة وزان، وتحدها شرقا قبيلة بني مستارة، وشمالا قبيلة بني غزاوة وقبيلة رهونة، وغربا قبيلة مصمودة، وجنوبا قبيلة بني مالك
ومن بلدات قبيلة أهل الربوة
- دوار غويبة
- بني مالك
- دوار كليدة
- دوار سند
- بني كلة
- دوار جبيل
- دوار المناصرة
- دوار وزكانة
- دوار الولجة
-

--------------------------------------------------------
ومن أعلام مدينة وزان المتصوفة
-------------------------------------------------

- الفقيه الولي الصالح سيدي موسى بن علي الوزاني من أهل القرن العاشر الهجري

- مولاي بوسلهام المصري الولي الشهير استوطن وزان في القرن الرابع الهجري

- مولاي عبدالله الشريف الوزاني لما حل بها سكن في داره الشهيرة بحومة دار السقف من أهل القرن 11 الهجري، ولد سنة 1596م وتوفي سنة 1678م


- الفقيه الولي الصالح مولاي التهامي

- الفقيه الولي الصالح سيدي الحاج العربي

- الفقيه الولي الصالح سيدي محمد الوزاني

- الفقيه الولي الصالح مولاي الطيب الوزاني
========================================

محمد غيلان

هو محمد غيلان الوزاني التطواني، ولد في مدينة وزان، وفيها توفي سنة 1859م، تلقى العلوم العقلية والنقلية على عدد من علماء وزان وتطوان، تولى قضاء تطوان، وكان أحد أعضاء مجلس الشورى لدى قضاة تطوان، وكان أحد شيوخ الطريقة التجانية، وهو شاعر متصوف، استمد من الصوفية وتعاليمها وشيوخها موضوعات قصائده وأفق تصوراته وأهدافه، جاء بناؤها وفق معجم الصوفية، ومحافظة على تقاليد القصيدة العربية في عصورها الأولى
المصدر: كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الأصحاب
----------------------------------------
ومن أعلام قبيلة الربوة القياديين
القائد بنخديجة
قائد قبيلة إزّاجن (تسمى أسجن حاليا) تقع على بعد 9 كلم شمال مدينة وزان ، وأصله من مدشر أمزو بقبيلة مصمودة جبل رهونة، على وادي اللكوس غرب قبيلة رهونة، حيث لا يزال أحفاده الى الآن ، تولي قيادة قبيلة إزاجن في عام 934هـ / 1527م، وذلك إثر مقتل سلفه القائد محفوظ، نتيجة حصوله على تعضيد حاكم شفشاون ابراهيم بن علي بن راشد العلمي ، وتزكية أحمد الوطاسي له، جزاء لما قدمه من المساندة للسلطان ، إذ كان القائد بنخديجة من مدبري الانقلاب على أبي حسون ، الى جانب ابراهيم العلمي ، ومن ذلك جاءت العلاقة الحسنة التي ربطت بين حاكمي إزاجن وشفشاون ، تمثلت في تزويج بنت القائد بنخديجة بعبدالله سلمة أخ مولاي ابراهيم، وسار القائد بنخديجة على اتباع تقليد حكام إزاجن في الجهاد بالثغور الهبطية، وبدأ أولى حركاته سنة 939هـ / 1532م حين زحف بنحو 200 فارس ، وعدد من كبار رجال فاس ، كان من بينهم المرابط أحمد بن بوكر ، وعلي بن شقرون ، أحد إخوة قائد قصبة فاس ، وحاكم العرائش سابقا بين 1515-1521م، وبمعية القائد بنخديجة قياد الهبط (القائد مولاي ابراهيم والقائد المنظري والقائد الناصر العروسي)، ففي يوم الجمعة 10 صفر عام 939هـ موافق 12 شتنبر 1532م، وصل القائد بنخديجة الى محلة واد شرقان ، رافد واد عياشة، على بعد فرسخين من أصيلا المحتلة من طرف البرتغاليين، وهناك رابط قائد إزاجن نحو ثلاثة أشهر لإقلاق راحة جنود أصيلا تارة ةحامية طنجة تارة أخرى، والى غاية 30 نوفمبر 1532م كان لا يزال بالمكان في نفس المهمة، ثم عاد مرة أخرى الى ميدان أصيلا سنة 941هـ / 1534م برفقة قياد الهبط مساهما بنحو 1000 فارس ، وكانت الغاية من تلك الحركة التمهيد لزحف السلطان أحمد الوطاسي نحو الثغور الهبطية. ثم تحول ميل القائد بنخديجة عن الوطاسيين لصالح السعديين مع ميل قياد الهبط الى السلطان محمد الشيخ السعدي إثر دخوله مدينة فاس عام 956هـ / 1549م، ولذلك كان من جملة الحاضرين في اجتماع القصر الكبير الخاص ببحث التدابير المطلوب اتخاذها تجاه الوجود الأجنبي. واستمر القائد بنخديجة في حكم إزاجن الى حين عودة السلطان أبي حسون الوطاسي الى فاس معززا بقوة حلفائه أتراك الجزائر ، وبذلك فرّ القائد بنخديجة الى تطوان حيث بقي الى انتهاء أمر الوطاسيين في خريف سنة 961هـ / 1554م، وبعد ذلك اختفى أمره عن المؤرخين.
المصدر : المعلمة – ذ/ حسن الفكيكي
----------------------------------------

ومن أعلام مدينة وزان المبدعين والمبدعات
-------------------------------

البتول العلوي
من مواليــد 28/11/1950بـوزان، كاتبة مغربية لها : تداعيات قلب (2009)- مطبعة بريس- فاس
--------------------------------------------

Aucun commentaire:

Une erreur est survenue dans ce gadget