قبيلة أولاد
الحاج
اتحادية قبلية واسعة المجالات من
قبائل المغرب الشرقي، وقاعدتها مدينة أوطاط الحاج، وتحيط بها قبائل عديدة نظرا
لشساعة مجالاتها، فتحدها شرقا شرقا قبيلة اولاد امحمد، واتحادية قبائل بني جيل، وجنوبا
اتحادية قبائل أيت سغروشن الفيلالية، وقبيلة أهل ميسور، وغربا قبائل أهل تيسوانت،
وأيت علي، وأيت حسن من قبائل أيت سغروشن مرموشة، ثم قبيلة أيت كليداسن من قبائل
بني وراين، وشمالا قبيلة الرشيدة، ويجري وادي ملوية في أراضيها الغربية، وعلى احدى
ضفافها تقع مدينة اوطاط الحاج.
وتنقسم قبيلة أولاد الحاج الى الأقسام التالية:
- اولاد جرار
– أهل فقوس
– أهل ركو
– قصور الشمال
– قصور الجنوب.
وتضم قبيلة
أولاد الحـاج بلدات منها :
أوطاط الحاج {قاعدة القبيلة} – المرسى – تكور
– العورجان - مقطع أولاد بن عدلي – تاسا – بلسفرات - سيدي بنعايدة – الشوارب –
فرطيسة – تينديت – زرزاية - واد وهار – فكوس - غابة صفصاف – ميطر – نادور – عين بني
ورياش – جبل بوناصر – تادجالت – تيرنست - بني عيون – سيدي علي – غيزنت – أيت المان
– بولوطان – العسواك – تيساف.
------------------------------
وقد تناول العديد من المؤرخين تسمية هذه القبيلة حيث ربط بعضهم اسم المنطقة بركب الحجيج القدماء الذي يمرون في أراضيها فسميت وطية الحاج أي الحجاج، وتعني هذه الكلمة السهل الفسيح والمستوي على مد البصر، وفي التأصيل التاريخي، تنوعت تسمية وطاط، وأوطاط أولاد الحاج، وأوطاط الحاج، وأشار ابن خلدون في مقدمته الى فتح السلطان يوسف بن تاشفين المرابطي لـحصون الوطاط سنة 463هـ، ووصفها كمجال استقرار وقصور بحوض ملوية ينتمي أهله تاريخياً لقبيلة الأحلاف قبل أولاد الحاج، أما الزياني فقد ذكرها كإقليم يضم قصوراً وقرى لا تُحصى قبالة حاضرة تازة خلف جبال الاطلس، وفيما يتعلق بالدينامية القبلية والهجرات، فقد شهدت المنطقة تقلبات بشرية وهجرات متتالية بسبب الجفاف والتحركات القبلية في القرن 18م، ودخول قبائل رحل قادمة من الشرق (مثل أولاد الحاج) مما أدى إلى تجدد التركيبة الإثنية وتقسيم المنطقة تاريخياً إلى قسمين
أوطاط الفوقاني : وتقع قرب مدينة ميدلت.
أوطاط الحاج : بين ميسور وجرسيف (المرتبط بقبيلة أولاد الحاج).
وفيما يتعلق بالإشارات الأركيولوجية والكرنولوجيا التاريخية لاوطاط
الحاج، فقد ذكرت أن جذور الاستقرار البشرية في هذه المنطقة تعود الى أقدم آثار
الاستقرار البشري بالمنطقة (مثل منطقة عين لفريطسة والغويرات) إلى العصر الحجري
الحديث (بدليل الأدوات الزراعية والمغارات)، مما يدل على تحول الإنسان المحلي
مبكراً إلى الإنتاج والاستقرار، وفي العصور الحديثة قدم المؤرخ شارل دي فوكو عام
1884م شهادة عن علاقة اوطاط الحاج مع المخزن والسيبة حيث صمف المنطقة ضمن
"بلاد السيبة"، غير أن رد المؤرخ عبدالله العروي أوضح أن السيبة كانت
ظرفية ومؤقتة ترتبط بمدى قوة أو ضعف السلطة المركزية، كما وصف دي فوكو أوطاط الحاج
كواحة خضراء تضم نحو 31 قصراً لـ "أوطاط أولاد الحاج"، مستعرضاً نمط
عيشهم المستقل وتحالفاتهم مع القبائل المجاورة، وفي مراحل الاحتلال العسكري
الفرنسي والمقاومة استلزم احتلال المنطقة مخططاً عسكرياً عبر ثلاث جبهات رئيسية:
1. جبهة الفريطيسة (بتاريخ مارس 1912): لمواجهة
ضربات قبائل بني وراين الشرقية بقيادة الجنرالين أليكس وكيراردو.
2. جبهة دبدو - تساف (يونيو 1917): تمت
عبر سياسة اختراق وتوظيف الزعامات المحلية، وتوجت باحتلال أوطاط الحاج نهائياً
وتلاقي القوات الفرنسية مع وحدات بوذنيب بميسور.
3. جبهة الجبال والمقاومة المسلحة (1925 - 1927): واجهت
قوات الاحتلال مقاومة شرسة من قبائل الجبال (مرموشة، بني وراين، أولاد علي) بقيادة
مجاهدين مثل سيدي رحو والسي محاند بلقاسم أزروال، ولم تخضع هذه الجبال كلياً إلا
في فبراير 1927.
قبيلة زرزاية
من قبائل حوض ملوية الوسطى، وتكون مع قبائلها
المجاورة مجموعة أهل تانديت، ويحدها شرقا طريق كرسيف، وغربا وادي ملوية، وشمالا
وادي الواعر، وجنوبا وادي ابراهيم، وتتبع اداريا ضمن جماعة لفريطسة، دائرة أوطاط
الحاج، اقليم بولمان.
أما بالنسبة للدلالة الاسمية لكلمة (زرزاية)
فتعني في اللهجة المحلية (تزرزايت) وهي (الحمالة) التي كانت يحترفها بعض الحمالين
بفاس.
وتحيط بهذه القبيلة مجموعة من القبائل الامازيغية
والعربية ومنها ركو – أهل فقوس – أولاد جرار – أهل ترنيست.
وأغلب أهالي قبيلة زرزاية يتعاطون قديما حرفة
حمل البضائع بالبهائم بمدينة فاس، وقد تناقص أعداد الحمالين الزرزاية مع تطور
وسائل النقل حاليا.
المصدر : معلمة المغرب – بحث ذ/ الفقيه
الادريسي
=======================

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire