propelleads1

lundi 17 octobre 2011

قبيلة غـزاوة

*
* * *

قبيلة غزاوة
-------------
من قبائل جبالة الامازيغية أصلا المستعربة بعضا، وتقع مجالاتها في شمال مدينة وزان، وتحدها شرقا قبيلة بني احمد، وشمالا قبيلة الاخماس وقبيلة بني زكار (تنطق بالجيم المصري)، وغربا قبيلة رهونة، وجنوبا قبيلة اهل الربوة وقبيلة مستارة، وقاعدتها مدينة مقريصات، وكانت في السابق تعرف بسوق ثلاث غزاوة، وفي أراضيها يجري وادي تاكاست 
وفي كتاب التقاييد التاريخية لابن الماحي الادريسي، وكتاب الفهرس في عمود نسب الأدارسة للمريني العياشي، نجد تعريفا آخر هو التالي
اغصاوة، أو اغْزاوة، أصل عين الكلمة صاد مشمومة بالزاي، لذلك تكتب بهما، وقد اخترنا حرف الصاد لأنها الأصل، واغصاوة قبيلة صنهاجية من قبائل جبال الزبيب في غمارة شمالي وزان، تقع فيها زاوية الحرائق الشهيرة بآل البقال الأغصاويين، وهم حسنيون ينتسبون إلى المولى ادريس الأول بن عبدالله الكامل من طريق جدهم حمزة بن ادريس الأزهر بن ادريس الأول، وكان آل البقال ينتسبون قبل القرن 12م الى اغصاوة، ثم غلبت عليهم نسبة (البقالي) بعد أن غادروا مقر زاويتهم بغمارة، وقد أنجبت اغصاوة عددا من العلماء والصلحاء خلال القرون السبعة الأخيرة - 
وتنتمي من الناحية السلالية الى صنهاجة الشمال، وتتألف من ثلاث فرق كبرى وهي 
- بني مدراسن
- بني فلغوم
- بني عمار
(المصدر معلمة المغرب ذ/ محمد حجي)

وفي تقسيم آخر تنقسم غزاوة الى 7 فرق وهي :
بني مدراسن - - بني فلغوم - - بني عمار - - بني شعيب - - بو حسان - بني روفن - - بني يوتنة

ومن قرى وبلدات اغزاوة

الحرائق : أكبر قراها وهي مقر الزاوية البقالية، وقد اقترن تاريخ غزاوة بهذه الزاوية وعرف سكانها بخدام مؤسسها الشيخ الحاج علي البقال المتوفى عام 1573م، أحد كبار مشايخ زمانه في بلاد الهبط (أي السهل)، بزغ نجمها مع الدعم الذي تلقته من السلطان عبدالله الغالب السعدي، ونالت الزاوية البقالية منزلة القوة الجهوية في تلك المنطقة واستفادت منها الدولة السعدية في استتباب حكمها ببلاد جبالة، وخاصة حينما تولي مشيختها محمد بن علي البقال المتوفى عام 1610م، الذي حظي بظهير السلطان احمد المنصور السعدي، واشتهرت بذلك مدرستهم، وأصبح جل من تخرج من القريين من الاسرة البقالية، ومنهم محمد بن احمد الاغصاوي المتوفى حوالي 1511م، والحاج علي البقال المذكور، وأعلام أسرة العبودي بمدشر دارالواد، وفي عهد الحماية ناصرت غزاوة ثورة الشريف احمد الريسوني بزعامة الفقيه محمد العبودي المتوفى عام 1950م، ثم انتقلت الى صف محمد بن عبدالكريم الخطابي في الثورة الريفية، وفي عام 1925م تم تقسيم القبيلة بين فرنسا واسبانيا 
(المصدر مقال ذ/ محمد عمراني في معلمة المغرب)    
   
ومن بلدات قبيلة غزاوة

مقريصات - دوار فج النسر – دوار تيامة – الواديين – جبريين – الدواهر – دوار المقاصب – دار الحرشة – دوار النضامين – دوار النزلة – دوار أمالو – اولاد سي عمار – دوار الرملة – دوار المصابحة – قلعة الصبانة – دوار أزمور – عين القب – دوار دار الواد – دوار بريات – دوار اولاد ناصر – دوار قلعة بني روتن – دوار أمزار – دوار كرازين – دوار اغبالو موقريصات – دوار الشراطين – دوار تيليوان – دوار التاوديين – دوار النجارين – دوار السلايب – دشر الوسطى – مركز فيفي – دوار اسردون – امود – دار الخوخ – دوار البلات – دوار بني معاوية – دوار العزابة – دوار تورارين – دوار أمركو – بني فغلوم – دوار بني بارو – دوار تارية بني فغلوم – دوار تيزرة – دوار أيرسيف – دوار تامكروت

 ومن أشهر أعلام قبيلة غزاوة 


علي الحاج بن البقال الأغصاوي: نشأ وتعلم في بلاده بجبال غمارة، ثم انتقل الى المشرق طالبا للعلم مدة 16 سنة، وأخذ عن الشيخ محمد الخروبي السفاقسي، والشيخ عبدالله الهبطي، ثم استقر بزاويته في اغصاوة وقصده طلبته ومريدوه، وكان من أتباع الطريقة الصوفية الجزولية، وفي حياته السياسية ساند علي الحاج الدولة السعدية، بحيث وفد عليه السلطان عبدالله الغالب بالله السعدي مرتين، وقام بحقه أحسن قيام، وخرج للقائه بظاهر فاس، ولبى وساطته لفائدة المشتكين من الناس، وطار صيته في البلاد، وتوفي حوالي عام 1573م ودفن بزاويته في اغصاوة. 
المصدر: ابن عسكر - الكتاني - المعلمة محمد مزين

أحمد بن علي الحاج البقال الاغصاوي : نشأ بفاس بعد مقتل والده إثر معارضته الأمير محمد الشيخ المأمون السعدي في تسليم مدينة العرائش الى النصارى، وكان أحمد الاغصاوي مقيما بالمدرسة المصباحية متعيشا من نساخة الكتب، وما زالت بعض منتسخاته محفوظة في بعض المكتبات العامة، وتوفي في صدر الدولة العلوية

محمد بن علي الحاج الأغصاوي: كان مجذوبا صاحب حال، يربط ذكره بمولاي بوشتة الولي الشهير المتوفى عام 1589م، ولم يشتهر بالعلم والتدريس كما اشتهر به أهله، بل تأثر بالمجاذيب وأصحاب الحال المنتشرين في عصره خلال القرن 10هـ، واشتهر بمعارضته للأمير محمد الشيخ المأمون السعدي عندما عزم على تسليم مدينتي العرائش وأصيلا للنصارى مقابل مساعدته ضد إخوته، وبعث له رسالة عتاب ودعا الى نقض بيعته، وكان من فرقة الأعلام الذين ناقشوا هذا الأمير وأغلظوا له القول، عكس العلماء الآخرين الذين اختفوا من الميدان السياسي الى أن انتهى هذا الأمر، وتوفي بفاس مسموما من طرف أعوان الأمير المأمون عام 1017هـ، ودفن بيوطا ابن فرقاشة الشهير (بالسياج) وبنيت عليه قبة وضريحه شهير هناك

عبدالعالي الأغصاوي : عالم صالح حافظ قليل الاختلاط، منقطع لعبادة ربه في خلوة ببلاد اغصاوة، توفي وقد نيف على الثمانين من عمره سنة 1368هـ - المصدر المعلمة م حجي

محمد بن احمد الاغصاوي: فقيه متمكن من أصول المذهب المالكي وفروعه، حافظ معروف بالصلاح، معدود في طبقة الامام ابن غازي، قرأ بفاس وتصدر للتعليم في اغصاوة، توفي حوالي 1515م. المصدر: ابن عسكر - محمد حجي

محمد بن علي الأغصاوي: إمام التعديل والتوقيت بفاس في عصره، تخرج على يده علماء الفلك مثل الفلكي الشهير محمد العلمي (صاحب تآليف المطبعة الحجرية بفاس) المقررة في نظام جامع القرويين بفاس، ومن مؤلفاته (إتحاف المباشر لنظم ابن عاشر في التوقيت) طبع عام 1899م، و (الدرة المختارة في تعديل الكواكب السيارة) و (أرجوزة في مسائل الميقات باللوغاريتم) وغيرها، وتوفي بفاس عام 1922م. المصدر: الإنهاض للعلمي - محمد حجي
----------------------
سيدي علال الحاج البقال
صالح شهير وسيد قبيلة غزاوة ومؤسس الزاوية البقالية، الموجود مقرها الرئيسي بمدشر الحرائق قرب بلدة فيفي بقبيلة غزاوة، توفي سنة 944هـ موافق 1537م، وضريحه شهير في نفس القرية
----------------------------
محمد الغزاوي :
من أعلام قبيلة غزاوة المعاصرين، ومن الخدام الاوفياء للعرش المغربي، وأحد الوطنيين المخلصين، ومن رجال الاعمال العصاميين، ولد بفاس عام 1906م، وتعلم فيها، ومارس التجارة والاعمال وأسس شركة نقل كبرى للبضائع للمسافرين، ونال ثقة الملك محمد الخامس وكلفه بتموين القصور الملكية، والمهام الخاصة، وعمل مع الحركة الوطنية ورجالها ومنهم علال الفاسي، واحمد بلافريج، وعمر بن عبدالجليل، ومحمد الزغاري، والشيخ محمد بن العربي العلوي، وعبدالكريم بن جلون، واحمد الحمياني، وكان من بين الموقعين وثيقة حزب الاستقلال، وسجن في برج النور بفاس عام 1937م، والعاذر عام 1944م، وفرضت عليه الاقامة في الجديدة، وكان على خلاف حاد مع الباشا التهامي الكلاوي، وفي عهد الاستقلال عين مديرا عاما للامن الوطني، ثم ادارة المكتب الشريف للفوسفاط، ثم وزارة الخارجية، وتوفي بالرباط عام 1998م 
(المصدر : مقال ذ/ قاسم الزهيري في معلمة المغرب)   

Aucun commentaire: