propelleads1

mardi 11 octobre 2011

قبيلة تريفة


* * *
قبيلة تريفة
----------------

قبيلة أمازيغية من قبائل الجهة الشرقية، التابعة لاتحادية قبائل بني يزناسن، وتحدها شرقا قبيلة بني خالد، وشمالا البحر الابيض المتوسط، وجنوبا قبيلة بني منقوش وقبيلة بني عتيق، وغربا قبيلة بني وريمش، وقبيلة كبدانة من قبائل الريف، وتتميز قبيلة تريفة باحتضانـها المقر الرئيسي للزاوية القادرية البودشيشية في مدينة مداغ، وكذا ضريح شيخها سيدي المختار بودشيش، كما تتميز القبيلة بتضاريسها المتنوعة من سواحل جميلة، وسهول مخضرة، ومنتزهات جذابة ومصطافات مريحة، ومنها مدينة السعيدية وشاطئها الفسيح

وتنقسم قبيلة تريفة الى الفرق التالية : 

- بني منصور:  وفي أراضيها تقع مدينة السعيدية

- هوارة يزناسن: وفي أراضيها تقع بلدة المساعدة

- أولاد الصغير: وفي أراضيها تقع بلدة مداغ مقر الزاوية البودشيشية

- العثامنة: وفي أراضيها تقع الزاوية الهبرية

وتضم قبيلة تريفة مدن وبلدات منها : 

مداغ – السعيدية - المعاريف – المساعدا – كهف النور – دوار الخطاطبة – دوار شراربة – عين الشباك – الزرايب – عين الزبدة – اولاد الحبيب بنطالب – الشعنان – بريدعة – الزاوية الهبرية – لعثامنة – خودران - خيدران 

-------------------
البودشيشية

تأسست الطريقة البودشيشية القادرية على يد الشيخ علي بن محمد البودخيلي اليزناسني في القرن 18م، دفين بلدة تاغجيرت من فرقة بني خالد من قبائل بني يزناسن، ويتصل نسبه بالشيخ عبدالقادر الجيلاني من فرع ولده عبدالرزاق الى الحسن السبط بن علي بن ابي طالب، وأغلب أتباعها من الشباب ومن الطبقة المثقفة، وقد كُتبت حول هذه الطريقة الكتب القيمة، والأبحاث العلمية الرصينة، وصدرت عنها وعن المنتمين إليها المؤلفات التي قدمت عروضا كثيرة في التصوف في أصفى مجاليه وشتى اللغات الحية، ومن مبادئ البودشيشية عدم هجرة متاع الدنيا وبذل نعمها في الخير والاحسان بالانفاق على الآخرين وصرف المال فيما يرضي الله، دون أنانية ولا أثرة، وترك العمل السياسي والمسؤولية للغير.

الأسرة البودشيشة : أسرة يزناسنية مغربية قادرية الطريقة الصوفية، اشتهرت بجهادها في التصوف منذ القرن 18م الى عصرنا الحلضر حتى انتشرت فروع زاويتهم في مختلف أنحاء المغرب، أما لقب البودشيشية، فقد اكتسبته بواسطة مؤسسها الشيخ سيدي علي بن محمد الذي حمل لقب {سيدي علي بودشيش} لكونه كان يطعم الناس بزاويته أيام جائحة المجاعة - طعام الدشيشة –، وهي أكلة مغربية معروفة، ومن أعلام الطريقة البودشيشية 

· المختار بن محيي الدين: ابن الحاج المختار بن المختار بن محمد بن الشيخ علي بودشيش، شيخ الزاوية البودشيشية القادرية بجبل بني يزناسن في نهاية القرم 19م، ينتمي الى فرقة أهل تاغجيرت من قبيلة بني خالد، اشتهر بمقاومته للاحتلال الفرنسي بالجهة الشرقية عام 1907م، وهو حفيد الشيخ المختار بودشيش الذي عاصر الامير عبدالقادر الجزائري، وناصره في مقاومة الفرنسيين، وفي أيامه اشتهرت الزاوية وتعززت مكانتها بعد أن أنعم عليها السلاطين العلويون على شيوخها بظهائر التوقير والاحترام، وكان السلطان مولاي الحسن الاول يستشير الشيخ المختار في أمور القبائل بالجهة الشرقية، ويعهد اليه بالتحكيم وحل نزاعاتها، وقاوم التخل الفرنسي في الاراضي الشرقية واصطدم مع الجنرال ليوطي بالمقاومين المجاهدين الى أن انهزموا أمام المحتل الذي اقتحم الزاوية ودمرها، واستسلم الشيخ المختار عام 1907م قرب أغبال، ثم توفي عام 1914م، وبعد وفاته تفرعت الزاوية الى عدة فروع أهمها الفرع الذي استقر فيه قرب قرية مداغ بسهل طريفة.

· المكي بن المختار: ابن محيي الدين بن الحاج المختار بن المختار بن محمد بن الشيخ علي بودشيش، الأخ الاكبر للعباس، تكلف بتسيير أمور الطريقة وتنظيمها خلفا لوالده الشيخ المختار المتوفى عام 1914م، وتوفي المكي عام 1936م

· الشيخ بومدين بن المنور: ابن الحاج المختار بن المختار بن امحمد بن الشيخ علي بن محمد بودشيشة، ولد حوالي عام 1877م، وأخذ الاذن في طريقة أسلافه القادريين من الشيخ المختار بن محيي الدين ، ثم استنار بارشادات الشيخ الدرقاوي سيدي امحمد لحلو الفاسي، كما تتلمذ على يد الفقيه المهدي بلعريان السباعي معاني التوحيد والفناء الصوفي، وسيدي الطيب الشركي، والورد عن سيدي محمد بن موسى بأحفير، وكان في طريقته قادري شاذلي حلوتي، وكان يقطن بدوار بويحيى جنوب مدينة أحفير، ورعا عفيفا، وكان كثير الاغتسال والتنظيف ويشترط في مريديه الالتحاء، وكان لا يقبل في التوكل الا على الله وكان يقول (يا بني يزناسن لا تقصدونا في قضاء الحوائج وطلب الغيث)، وفي أخريات حياته أوصى بمن يخلفه أن لا يكون من الورثة بل لمن يستحقها فاختار الفقيه سيدي العباس والد الشيخ حمزة المعروف، وكانت وفاته في عام 1957م.

· العباس بن المختار: ابن محيي الدين بن الحاج المختار بن المختار بن محمد بن الشيخ علي بودشيش، دفين تاغجيرت في بني يزناسن، شيخ قادري ، ولد في قرية بويحيى جنوب أحفير في الجبل المطل عليه، تعلم ودرس في زاويتهم وتكلف بأمورها وعلاقاتها مع المخزن واهتم بالفلاحة، وجمع بين صفتي التسامح والكرم مع شيخه ومريديه، وكان يهيب بمريديه ترديد أشعار الصوفية القدماء كابن الفارض والحسن اليوسي والششتري، وسيدي عبدالرحمن المجذوب والشيخ الحراق مع منظومات البودشيشة أيضا، وأوصى في آخر حياته وهو كفيف بأن يخلفه ابنه الشيخ الحاج حمزة، وكانت وفاته في عام 1972م عن عمر أكثر من 80 سنة.

· الحاج حمزة البودشيشي : هو الإمام شيخ الطريقة القادرية البودشيشية، الشريف سيدي حمزة بن الحاج العباس بن المختار بن محيي الدين بن الحاج المختار بن المختار بن محمد بن الشيخ علي بودشيش الحسني القادري، ولد سنة 1922 بقرية مداغ بقبيلة أولاد الصغير، إحدى قبائل اتحادية بني يزناسن، بإقليم بركان، خلف والده في زاوية مداغ، بعد أن حفظ القرآن الكريم وتلقى علوم الشريعة الغراء بزاوية أسرته، وأخذ علوم الفقه واللغة والنحو عن علماء بلاده، منهم الفقيه العلامة سيدي أبي الشتاء الجامعي، والفقيه العلامة سيدي محمد بن عبد الصمد التجكاني، والفقيه العلامة سيدي علي العروسي اليزناسني، والفقيه العلامة الحاج حميد الدرعي، ثم تابع تحصيله وتكوينه بمدينة وجدة في المعهد الإسلامي، التابع لنظام جامعة القرويين بفاس، وأخذ فيه عن أعلام منهم، سيدي أبو بكر بن زكري، وسيدي عبد السلام المكناسي، وسيدي محمد بن إبراهيم اليزناسني، وسيدي محمد الفيلالي، وسيدي الحبيب سيناصر، وبرق نجمه في العلوم الدينية بزاوية أسلافه البودشيشية، فاضطلع العالم اليافع بمهمة التدريس والتذكير خاصة في علوم النحو والفقه والسيرة النبوية، وفي سنة 1942م انتظم مع والده في سلوك طريق التربية والتحقيق على يد الشيخ سيدي أبي مدين بن المنور القادري البودشيشي، وأخذ عنه الطريقة الصوفية البودشيشية، وبعد وفاة الشيخ أبو مدين هذا سنة 1955م، قام خلفه الشيخ سيدي الحاج العباس بن سيدي المختار بمهمة التربية والإرشاد، إلى وفاته أيضا في يوم الثلاثاء ثاني فبراير 1972م، فآلت مشيخة الزاوية البودشيشية بوصية منه الى ابنه ووريثه الشيخ سيدي حمزة بن العباس القادري، فأعاد للتصوف مجده وعزته، وأحيى به طريقته وحقيقته، ولا زال قائما متحملا عبئ الدعوة الى وقتنا الحاضر، فاستطاع بحلمه وصبره، أن يستقطب الفئة القوية من المريدين، وهم الشباب الذين انخرطوا فيها بقوة حتى عرفت الطريقة القادرية البودشيشية في عصر شيخها الحالي الشيخ سيدي حمزة القادري، انتشارا واسعا، وإشعاعا عالميا لم تبلغه طريقة صوفية قبل ذلك، فهي منتشرة في القارات الخمس، ولها أتباعها في افريقيا الشمالية والجنوبية، وفي اوروبا الشرقية والغربية خصوصا، و في الولاية المتحدة وكندا، وفي بعض دول آسيا كالهند والفيتنام، وفي جل الدول العربية وتركيا، وأغلب أتباعها من الشباب ومن الطبقة المثقفة، وقد كُتبت حول هذه الطريقة الكتب القيمة، والأبحاث العلمية الرصينة، وصدرت عنها وعن المنتمين إليها المؤلفات التي تعرض التصوف في أصفى مجاليه وبشتى اللغات الحية.

لمصدر : مقال ذ/ احمد الغزالي - ذ/ عكاشة برحاب في كتاب معلمة المغرب

 

الشيخ سيدي حمزة القادري البودشيشي

-----------------------------------------
شيوخ الطريقة القادرية البودشيشية في المغرب
 ------------------------
 الشيخ سيدي أبو مدين بن المنور، المتوفى سنة 1955م والذي أخرج الطريقة من مرحلتها التبر كية إلى السلوك التربوي، وقد حصل على الإذن بالتربية الذي حصَّله بعد بحث ومجاهدة روحية شاقة


لشيخ سيدي المختار بن محي الدين، المتوفى سنة 1914م


الشيخ الحاج العباس بن المختار القادري البودشيشي، المتوفى سنة 1972م والد الشيخ الحاج حمزة القادري

-------------------------


Aucun commentaire: