ََAccueil

lundi 22 septembre 2025

قبيلة أيت إسحاق


 قبيلة أيت إسحاق

قبيلة أمازيغية زايانية، من قبائل جبال الاطلس المتوسط، تمتد مجالاتها على الطريق الرابطة بين خنيفرة وقصبة تادلا، وتحيط بها في الجهات الاربع مدن مهمة وهي خنيفرة، وزاوية الشيخ، والقباب، وقصبة تادلا، ويحدها شرقا قبيلة ايشقيرن، وشمالا قبيلتي أيت بوحدو، وأيت لحسن اوسعيد من قبائل زايان، وغربا قبيلة بني زمور، وجنوبا قبيلة أيت سري، وقبيلة أيت سخمان، وقاعدها زاوية أيت اسحاق، التي بنيت قرب حاضرة الامارة الدلائية القديمة في القرن 17م، والتي أسسها أميرها محمد اولحاج الدلائي عام 1638م، وأسكن فيها قبائل أمازيغية استقدمها من قبيلته مجاط، وأيت يمور، وأيت نضير، وكروان، وأيت اسحاق، فتكونت لديه قوة حربية امتلك بها أهم أقاليم المغرب وذلك خلال فتور حكم الدولة السعدية، وقد مرت على المدينة الدلائية تسميات مختلفة منها (قصبة الدلاء)، أو (مدينة أزغار)، أو (الزاوية البكرية)، وكل هذه الاسماء اختفت مع سقوط إمارة الدلائيين وتخريب السلطان مولاي رشيد العلوي للزاويتين القديمة والحديثة عام 1668م، وأصبح مكان المدينة قرية خربة، وبقي أسوارها ومسجدها ومنارتها وباب المدينة المسىمى باب مجاط نسبة لاصل شيوخ الزاوية، والمطل على أسيف نايت زمور، الى أن احتلها المستعمر الفرنسي، وأتى على هذه الآثار بتحطيمها كلها، واستقدم أنقاضها في بناء ثكناته العسكرية، وتوقف بذلك نمو المدينة حتى بقي اسمها الوحيد المحافظ على أخبارها وتاريخها وهو اسمها الحالي زاوية أيت اسحاق نسبة للقبيلة التي تتواجد فيها. (المصدر : مقال ذ/ محمد حجي في كتاب معلمة المغرب).

الزاوية الدلائية :

الدلاء اسم المنطقة الجبلية التي أسس فيها أهل قبيلة مجاط الصنهاجيين زاويتهم بالجنوب الغربي للأطلس المتوسط المشرف على منطقة تادلا، ولفظ الدلاء أمازيغي يدل على منطقة تادلا، وتقع الزاوية المسماة البكرية نسبة لمؤسسها الشيخ أبي بكر بن محمد بن سعيد الدلائي الذي بناها باشارة من شيخه ابي عمر القسطلي المراكشي حوالي 1566م، على ربوة فسيحة تدعى جبل بوثور بينه وبين جبل تاغوليت، وتنحدر في شرقها تلعة (أقا ايزم) بالامازيغية أي شعبة الاسد، وتعرضت للاهمال والتخريب من قبل المستعمر الفرنسي، حتى بقي منها صفين من السواري والاقواس قائمين والمنار المتهدم الذي لم يبق منه سوى الجدار الداخلي على ارتفاع بضعة أمتار، وكذا جدران القبتين المشيدتين على ضريحي الشيخين الدلائيين أبي بكر، وابنه محمد، وكان مؤسس المدينة قد اجتهد في تطوير مدينته وتوسيعها وتجميلها، حتى أصبحت مقصد الناس من كل جهة بسبب الأمن المتوفر فيها خاصة أثناء الفتن التي حدثثت في أواخر عهد الدولة السعدية، وتخرج في مدرستها وزاويتها العلماء والفقهاء ومنهم أبناء الشيخ الكبير، وبعد وفاته خلفه ابنه محمد اوالحاج الدلائي الذي عاصر نهاية الدولة السعدية فحاول أن يستأثر بحكم المغرب فدارت بينه وبين السملاليين والعياشيين والشبانيين والعلويين معارك طاحنة أسفرت على انتصار العلويين، وضاقت مدينتهم بالوفود الفارة من الحروب، فشيد مدينة أخرى في السهل المجاور عام 1638م وهي التي قامت على أنقاضها المدينة الحديثة زاوية أيت اسحاق، بعيدا عن المدينة الاو لى مسافة 35 كلم، وعن الثانية بنحو 64 كلم، وقد امتد نفوذ الامارة الدلائية من وادي أم الربيع الى تطوان وكان اولاد محمد اولحاج عمالا له في المدن الشمالية ومنها سلا والرباط، وكانت نهاية الامارة الدلائية على يد السلطان مولاي رشيد العلوي الذي هزمهم في معركة بطن الرمان واقتحم زاويتهم الحديثة فخربها ثم حطم الزاوية القديمة وغرب سكتنهما الى فاس وتلمسان عام 1669م.

ومن أعلام العائلة الدلائية

· الشيخ أبوحفص عمر المجاطي : أول من استوطن أراضي الدلاء، وأصله من قبيلة مجاط، احدى فروع قبيلة لمتونة الصنهاجية، ولهم قرابة قديمة بالملثمين المرابطين، من فصيلة بني الطالب، وتنطق بلسانهم (أيت يتيدر) من عداد قبائل الاطلس المتوسط، وكانت مواطن مجاط قبل هجرتهم الى الدلاء على ضفاف نهر ملوية العليا، فيما بين تونفيت وميدلت، وهو ثالث أجداد الشيخ أبي بكر بن  الدلائي مؤسس الزاوية الدلائية، ولا يعرف تاريخ ولادة ووفاة جده ولا وفاته.

· سعيد بن احمد بن عمر المجاطي : كان حيا عام 1546م، وكان فقيها فاضلا دينا، وقد منحه السلطان محمد الشيخ المهدي السعدي ظهير التوقير، وخلف ولده الشيخ محمد بن سعيد الدلائي

· الشيخ محمد بن سعيد الدلائي : خلف والده وكان شيخا موسرا سنيا تقيا، خلف ولدين هما ابراهيم وابوبكر مؤسس الزاوية الدلائية

· أبوبكر بن محمد بن سعيد بن عمر المجاطي: أصلا الدلائي وطنا، تكاثر اولاده واحفاده في المدينة الاولى وعمروها طوال ثلاثة أجيال متعاقبة، ثم انتقلوا الى فاس ومراكش وتلمسان بعد سقوط مدينتهم بالدلاء، واشتغلوا في المدن بالوظائف الدينية السامية من القضاء والامامة والخطابة والتدريس حتى أواخر القرن 19م، فتركت في المجتمع انتاجا فكريا اشتهر منهم نحو 40 عالما وأديبا لم يبق منهم حاليا الا أسر قليلة في فاس والرباط.

· أبوبكر بن محمد الدلائي : المدعو حمّي، بن سعيد بن احمد بن عمر الصنهاجي المجاطي، الجد الاعلى الجامع للدلائيين، ولد بالدلاء في حدود 1536م، ويذكر هذا العام باسم بعام بوعقبة نسبة لمعركة فاصلة بين السعديين والوطاسيين، في مكان يدعى بوعقبة على وادي العبيد بتادلا، تعلم في قريته وابرطاسيين، في مكان يدعى بوعقبة على وادي العبيد بتادلا، تعلم في قريته وابرتتحل الى مدشر بوعياد بين الدلاء وبجعد ثم مكناس وغاس فتضلع في العلوم الدينية، واتصل بالعلامة الشيخ أبي عمر القسطلي المراكشي المتوفى عام 1567م، واخذ عنه الطريقة الشاذلية الصوفية، وأمره أن يبني زاوية بمدينته لتبرية مريديه، واطعام الطلبة والفقراء والزوار، وذلك عام 1566م، وكان أنيقا في ملبسه لا يلبس الا البياض، حسن العشرة كريم الاخلاق، رزق ستة أولاد سهر على تربيتهم وتعليمهم جميعا ومنهم ابنه محمد بن ابي بكر خليفته في الزاوية، وتوفي عام 1612م ودفن بالدلاء.

· امحمد بن أبي بكر الدلائي : واسطة عقد هذه الاسرة، ولد ونشأ في الدلاء عام 1559م، وتعلم فيها على يد شيخه احمد بن القاضي، ثم فاس عن القصار، وعن ابي المحاسن الفاسي الطريقة الشاذلية وانتقل الى سلا للقاء الشيخ عبدالله بن حسون والشيخ عبدالله الملوني في تاغيا والي عبيد الشرقي في بجعد وحج عام 1597م، ولقي بمر الشيخ البكري، ثم رجع الى الدلاء عام 1604م، مكتمل العلوم والتكوين، ثم خلف أباه بعد وفاته عام 1612م، وكان حافظا لصحيح البخاري، ومن تلاميذه احمد المقري، ومجمد العربي الفاسي، وعبدالواحد ابن عاشر، وابن عبدالواحد الانصاري، ومحمد المرابط الدلائي، وتوفي في الدلاء عام 1636م، عن عمر 80 سنة، ودفن قرب روضة والده، وبنى عليهما السلطان محمد الشيخ السعدي قبتين لم يبق منهما الا الجدران.

· احمد بن ابي بكر الدلائي : الحارثي، ولد بالدلاء وتعلم فيها على يد علمائها منهم احمد بن القاضي، وابي حامد الفاسي، واختص في علوم الحساب والبيان والاصول والحديث، وله مؤلفات وتوفي عام 1641م

· الطيب بن المسناوي بن محمد بن ابي بكر الدلائي : نشأ وتعلم بزاويتهم ثم انتقل الى فاس وكانت خاضعة انتقل الى فاس وكانت خاضعة لحكم امارتهم، أخذ فيها عن شيخ الجماعة عبدالقادر الفاسي، ثم رجع الى مدينته عالما أديبا متمكنا وله قصيدة طويلة وتوفي عام 1666م.

· محمد الشرقي بن ابي بكر الدلائي : أستاذ فقيه أديب مشارك درس في زاوية والده، واختص بعلم القراءات والتجويد، والحديث والسير، وألف كتابا في الاصول وشرح الشفا، توفي عام 1668م، بالزاوية قبيل سقوطها.

· محمد اوالحاج الدلائي : أكبر أبناء الشيخ امحمد بن ابي بكر ولد في الدلاء عام 1589م، ونشأ وتعلم فيها وكان عالما فقيها بارعا، حج عام 1632م، في موكب حافل عن طريق بلاد توات، وخطب في عرفات، والقى الدروس في المدينة، وقدم فيها إماما وخطيبا، ولقي في القاهرة احمد المقري وشيخ المالكية بمصر الاجهوري، وألقى دروسا في جامع الازهر، وظهرت كفايته السياسية والحربية في حياة والده، فكان يرسله في قيادة جيشه لحرب قبائل ملوية، والغرب، وهو الذي بنى مدينة الدلاء الحديثة وأسكن فيها خمس قبائل قوية، وكتب له أهل فاس البيعة بجامع القرويين للخلافة، وأخضع الكثير من القبائل الشمالية وكان في بداية أمره متعاونا مع العياشي السلاوي ثم انقلب غليه ودبر اغتياله، وغزا بلاد سجلمسة وتافيلالت وحاصر البرتغاليين في المهدية قرب القنيطرة، وعندما ضعف بصره بداء السادّة (الجلالا) خارت قواه فعجز عن مواجهة جيش السلطان مولا رشيد العلوي، في معركة بطن الرمان فانهزم أمامه وسلمه مقاليد الامور وقال له (الملك اليوم محله)، ورحل الى تلمسان وبقي فيها مجاورا بالعبّاد وهو حرم الشيخ ابو مدين الغوث سنين أخرى الى وفاته عام 1671م ودفن بالعباد قرب ضريح الامام محمد السنوسي.

· عبدالله بن محمد اولحاج الدلائي : أحد الادباء الشجعان، ولد ونشأ في الدلاء، عينه والده عاملا لامارة الدلائيين في الرباط وسلا والقصبة، وكان حاكم منطقة الغرب الى تطوان، ومن مساعديه العامل السابق سعيد الجنوي، وعبدالمالك التاجموعتي  الذي كان كاتبا له، وتفاوض وتعامل عبدالله هناك مع الاجانب ورؤسائها حتى لقبوه بأمير سلا، وكان متريثا يزن أموره بالشرع، وضايقه الثائر الخضر غيلان حتى استولى على مدينة القصر الكبير عام 1652م، ثم الرباط، ورجع الى الدلاء لمساعدة والده على حرب السلطان مولاي الرشيد العلوي عام 1668م، فانهزم الدلائيون أمام السلطان وأخرجهم من الدلاء، الى فاس وتلمسان وخرب الزاويتين القديمة والحديثة، وحج الى بيت الله الحرام ثم رجع مع والده الى تلمسان وبها توفي عام 1676م ودفن بالعباد الى جانب والده.

· محمد المرابط بن امحمد بن ابي بكر الدلائي : ولد بالدلاء عام 1011هـ ودرس في زاوية والدهم، والعلماء الوافدين عليها، وتخرج محدثا واديبا مشاركا ومن طلبته الحسن اليوسي، وهو الذي أجازه، ولقب بالمرابط لتقشفه في الملبس، عكس اخوانه، وله تآليف، وبعد تخريب زاويتهم خرج الى فاس ثم توجه الى الحج وأقام مدة بمصر ومدحه علماؤها لشهرته، وتوفي عام 1678م ودفن بروضة أهله بضفة وادي الزيتون من عدوة الاندلس.

· احمد بن عبدالله بن محمد اولحاج الدلائي : آخر أبطال وفرسان زاوية الدلاء الشجعان، ولاده جده الامير محمد اولحاج أمر فاس في شبابه، وكان في قيادة جيش الدلائيين ضد السلطان مولاي رشيد، وكان عالما وأديبا وبطلا مغوارا، وبعد سقوط زاويتهم هاجر الى تلمسان وطال مقامه بها، ثم كتب الى السلطان مولاي اسماعيل العلوي ليطمئن على أهله الذين تركهم في فاس، ثم اغتنم فرصة خروج مولاي اسماعيل من فاس لقتال ابن أخيه احمد بن محرز في مراكش، فرجع احمد الدلائي الى الدلاء وجمع قومه من المحاربين وحارب جيش السلطان بحوز قبيلة مكناسة جنوب فاس، وقتل عدد من الفئتين فنهض اليه السلطان وحاربه بنفسه وقواته في تادلا عام 1678م، ودارت بينهما معركة عظيمة لم يسمع بمثلها آنذاك، انتصر فيها السلطان اسماعيل والتجأ احمد الدلائي الى جبال قبيلة أيت سري الوعرة، وبقي بينهم الى وفاته عام 1680م، وقيل مات مسموما من قبل الهسكوريين

· محمد المسناوي الدلائي : ابن احمد بن محمد المسناوي بن امحمد بن ابي بكر، ولد في الدلاء عام 1662م، وخرج به والده الى فاس وهو ابن 7 سنين، فدرس بها وأخد عن الامامين الحسن اليوسي وعبدالملك التجموعتي الى ان تخرج عالما مشاركا مفتيا، ولما تم بناء مسجد المولى ادريس الثاني أمر السلطان أن تعاد فيه صلاة الجمعة وتولاها محمد المسناوي بالامامة والخطابة والتدريس فيه، وكان أنيقا نظيفا، مفهوم اللسان عربيا وأمازيغيا، وتعرض لملاحقة السلطان مولاي اسماعيل لكنه نجا بتدخل من رجال دولته، وذلك بتهمة التواطأ مع ابنه الثائر عليه بسوس مولاي محمد العالم بن اسماعيل الذي كان من تلاميذه، وكان ينصحه المسناوي بعدم عصيان والده وهي المأثرة التي اعتمد عليها السلطان حتى كف عن ملاحقته، وله مؤلفات عديدة، وتوفي بفاس عام 1724م، وكان موته مأثما للمدينة كلها، وشيعوه الى مدفنه في قبة سيدي العايدي خارج باب فتوح بفاس.

· محمد بن عبدالرحمن الدلائي : ينتسب الى جده عبدالرحمن بن ابي بكر، واسمه الكامل محمد بن محمد بن محمد (ثلاثا) بن عبدالرحمن، ولد ونشأ في فاس، العلامة الخطيب الواعظ المحقق المؤرخ النسابة، أحد أعلام زمانه، أخذ عن ابن عمه محمد المسناوي وعلماء فاس، واشتغل بالتدريس في القرويين، والمدرسة البوعنانية ومسجد ضريح مولاي ادريس، له مؤلفات عديدة، والغريب أن نفسه اشتاقت لحج بيت الله الحرام وباع داره وجمع أغراضه كأنه يعلم بعدم رجوعه وانطلق للمشرق وفي طواف الوداع فاظت روحه الطاهرة ودفن بوادي فاطمة عام 1729م

· محمد بن محمد بن محمد (ثلاثا) بن عبدالرحمن الدلائي: عالم آخر تأخرت وفاته الى عام 1197هـ - 1782م ودفن بروضة الدلائيين بباب الحمراء بفاس.

· محمد المكي بن محمد (مرتين) بن احمد بن الشاذلي الدلائي : ولد بفاس عام 1788م، ودرس على ابناء عمومته بفاس وهم كثيرة، كان اماما في المعقول والمنقول، وكان عدلا في سماط العدول بفاس، واماما في جامع زقاق الرواح، منح ظهير التوقير من قبل السلطان مولاي سليمان عام 1806م، وأخذ الطريقة التيجانية من مؤسسها الشيخ سيدي احمد بن سالم التيجاني مباشرة، والغريب أن صلاة الفاتح سبقه اليها محمد المكي الدلائي حيث أخذها هو من الشيخ البكري في مصر وهي 100 استغفار و100 هيللة، وبعد وفاة التيجاني أصبح المكي على صلة بالشيخ محمد المعطي بن الصالح الشرقي شيخ زاوية بجعد، وتوفي بفاس عام 1831م ودفن بروضة الشيخ العايدي.

· محمد بن محمد المكي الدلائي : من العائلة الدلائية المقيمة المولود بفاس ودرس على والده الفقيه الصوفي محمد المكي متبعا نهجه في كفاف العيش واشتغل بالعدالة والامامة والتدريس له كتاب بغية الرائي وتوفي في فاس عام 1848م.

· محمد بن العربي الدلائي : أصلا الرباطي سكنا، انتقل أحد أجداده الى الرباط في القرن 19م، وولد هناك وتعلم على شيخه احمد دنية، في سوق العطارين، وبرع في فن الامداح النبوية وطبوعها الموسيقية، وتأثر بالزاوية الحراقية، ثم انتقل الى الدارالبيضاء وأسس فيها زاويته المشهورة على بقعة أرضية كانت قد وهبت للشيخ الحراق غير بعيد عن المسجد العتيق بطريق دار المخزن في المدينة القديمة، وأخذ يلقن فيها الاوراد ويعمر حلق الذكر بالسماع وكانت الدارالبيضاء آنذاك شبه خالية فتزوج هناك وبقي على حاله من العبادة وتربية المريدين الى أن توفي في صبيحة يوم الجمعة 15 شوال عام 1285هـ موافق 29 يناير 1869م، ودفن بركن الصحن الاول عن يمين المستقبل داخل زاويته في الدارالبيضاء، وخلفه في القيام بشؤون الزاوية ابنه الصالح عبدالسلام الدلائي الى أن توفي عام 1310هـ - 1892م، ودفن بجوار أبيه ولا يعرف له عقب إلا أقرباء يعرفون بنسبتهم الدلائية في الرباط والدرالبيضاء.

المصدر : بحث ذ/ محمد حجي في كتاب معلمة المغرب    













++++++


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire