تتكون قبيلة مطالسة من ستة
بطون وهي
- أولاد أحمد : من قيادهم القائد بوللوت.
- أولاد عمرو بن حدو : يقع مجالهم على واد بوصواب من روافد واد
مسون.
- أولاد حقون : هم جيران قصبة مسون.
- أولاد طالب : من قيادهم القائد المزيان علال.
- أولاد إبراهيم بن علي : وفيهم
- الفتاتشة - اولاد بوبكر - مرايطة - اولاد عيدرة - توحاينت
- اولاد مريم
- أولاد حمو منصور : من قيادهم القائد القندوسي بوفركوش، ومن مداشرهم
o
زراقنة : تقع أراضيهم على واد سياح
o
أولاد اسماعيل : تقع أراضيهم على منبع زراقنة
ببلدة سبت عين عمار
o
أولاد ادريس : جيران كزناية بين واد كرت وواد
جوانة
o
العبابدة : جيران بني وليشك على واد كرت
o ايكريشن
· أولاد امحند :
·
أولاد سالم : وتقع مجالاتهم على واد كرت، ومن مداشرهم
o
أولاد ايشو : وفيهم أولاد موسى - أولاد الرحى - أولاد
علي بن حمو - أولاد داود.
o
أولاد ابراهيم بوعلي :
o
الكلالشة : الهبارة وفيهم الحسنيوان ايماريرن
·
أولاد داود : تمتد مجالاتها عند حوز عين الزوهرة، ومن مداشرهم
o
أولاد ميمون : يقع في جبل عين الزهرة في وسط
المطالسة
o
أولاد حكون
o
ايغوماتن : من قيادهم القائد العربي بن بيبا
الغماتي
o
ايبن عيساتن
وهناك فرق أخرى ذكرت مع التقسيم القبلي للمطالسة
ولم أتوصل لموقعها بين فروعها وهي :
·
أولاد عبو
·
أولاد موسي : يقع على واد انجاد من روافد واد
مسون
·
أولاد يحيى : من قيادهم القائد عدي اومزو
--------------------------
وفي
تعريف آخر، نسوقه من تعريف الأستاذ حسن الفكيكي في كتاب المعلمة يقول فيه
المطالسة
قبيلة كبرى تقع مجالاتها في الزاوية الجنوبية الغربية من نطاق منطقة الريف الشرقي،
محتلة الكتلة التلية على السفوح الشرقية من جبال كزناية المشرفة على سهوب منطقة
كرط، بين كزناية غربا وبني بويحيى شرقا، وكانت أراضيها قديما ممرا يربط بين منطقة
تازة والريف الشرقي، عبر حوض واد مسون الأعلى من جهة، وحوض ملوية الأوسط في اتحاه
كرسيف عبر فم صاكا من جهة ثانية، وقد شكلت تخومها الجنوبية في فترة الحماية خط
الحدود بين المنطقتين الخليفية والسلطانية، وذلك عبر خط تيزي ايسلي وعين زورة.
ويعود
تاريخ أقدم وثيقة ذكرت اسم هذه القبيلة الى عام 1532م، وهي السنة التي عرفتها
وثيقة مخزنية بالتقسيمات التي كانت عليها عام 1892م.
وقد
ابتليت المطالسة بجورها بمداهمة الاحتلال الاسباني عام 1920م، بدءا من سوق خميس
تيزطوتين، وواد كرط، وسوق ثلاثا أولاد بوبكر، ثم دار ادريوش وعين زورة، ثم أحدث
الاسبان هناك الخط الحديدي العسكري انطلاقا من مليلية عبر سلوان وأعروي (وأصله
عروات) وتيزطوتين الى دار الدريوش.
وتتألف
قبيلة المطالسة من 74 مدشرا موزعة على 6 فرق، تعتنبر كل فرقة في حد ذاتها قبيلة
نظرا لشساعة مجالات هذه القبيلة، ويتجلى ذلك في تعداد سكانها البالغ في عهد
الحماية حوالي 22500 نسمة.
ومن معالم قبيلة المطالسة
عين زورة :
قصبة تاريخية تحيط بها قرية تقع ضمن أراضي دوار أولاد عبدالله وفرقة أولاد
داود من قبيلة المطالسة، اشتهرت بقصبتها باعتبارها أقدم المواقع التاريخية
المعروفة بالمطالسة، حيث ذكرت أثناء حركة السلطان مولاي سليمان العلوي في جبال
الريف الشرقي، ويعود انشاء التعمير بها الى عهد السلطان مولاي الحسن الأول حينما
أمر ببناء هذه القصبة بناء على طلب السكان عام 1876م، هاته القصبة الحسنية التي
احتلها الاسبان عام 1919م واتخذوها قاعدة لقواتهم، وهنا تزعم المجاهد القائد الحاج
عمر المطالسي القلوشي حركة الجهاد ضد الاسبان فكان لهم بمثابة عقبة في وجه كل
تقدمهم نحو الجنوب الريفي. المصدر : الأستاذ حسن الفكيكي في كتاب المعلمة.
-------------------------
وتضم
المطالسة بلدات منها :
مدينة
الدريوش {قاعدة القبيلة} - القندوسي - بوفرقوش – أيت حمدو اوموح – دوار ايبورزماين
– ثلاثا بوبكر – تاماسوسيت – بوعبيداتن – سيدي بوحادس - الحدادشة – أولاد موحند
اوعلي – عين الزهراء مسكيني – دار أولاد طالب – أيت مزيزوي – شرفا أنكاد - قرقارية
- أولاد عيسى – ايحبتاتن – بورحايل – أولاد إبراهيم – ايفري ازرو أزكاغ – ايت حمد
اوموح – بوحافة – ايبلعاف – بني وكيل زريكة – ثلاثا أولاد بوبكر – سوق ثلاثا
تاقديمت – ايت الطابية – ايفري نغيت حدوش – أولاد الطالب احمد – الحدادشة – ايعجاتن
– أولاد محمد اوعلي – أولاد علي بن حدو – ايت حكون – عين الزوهرة – أولاد ميمون – أولاد
الطالب – تيرني – بني موسى – تيزي باوين – شرفاء سيدي سعيد – دار القايد –
ايبوهوتن – أولاد موحند المريني – سيدي عديف – كرادنة – أولاد يحيى الزين – مغراوة
– ادرار نشعشو – مزكيتام – أولاد علا – عين مزيزوي – دار اسوال – الكطارة – بوعرفاتين
– باب الدجاج – شرانة – أولاد إسماعيل – أولاد عامر – أولاد الحاج – أيت حيدرة –
ايحرموتن – العراقبة – الريوع – ايربعين – اعليوات – موساوي – ايقداش – أولاد
ادريس – بوبيداتن – ايبلعاف – لمكرضا – جعونة – بوفرقوس – دحامنة – أولاد ملوك –
الدغالة – الغرابة – بني وكيل – أفاد – بوعسريات – عسيل
أعلام قبيلة المطالسة
·
المرابط الدريوش : مناضل ريفي من رجال جبال الريف الاوفياء، هجمت
عليه القوات الاسبانية في بدايات توغلها في منطقة الريف الشرقية، وانتزعت منه
أملاكه وأراضيه التي أسست فيها قواعدها العسكرية، وهي التي تشغلها حاليا المدينة
الحاملة لاسم عائلته.
·
القائد الحاج اعمر المطالسي : من عائلة القلالشة القيشوحيين، ويعتبر هذا
الرجل أبرز نموذج لجهاد قبيلة المطالسة في المراحل الأولى من حرب الريف ضد
الاستعمار الاسباني، فقد قام بمهام عسكرية كبرى، حيث قاد الحركات بعناصر من مختلف
القبائل قبل وبعد إستشهاد القائد محمد أمزيان، فسافر الى ملوية للحصول على الأسلحة
والأموال، وكلف بمهمة تبادل الأسرى مع الاسبان، وكان يتفادى التدخل في النزاعات
العادية التي حدثت بين بعض القبائل الريفية، ورفض الخضوع للإسبان، وجاهد مع
القبائل التي استمرت في الثورة ضد لاسبان والتي من بينها امطالسة المدعمة بجزء من
قبيلة بني بوبحيي وبعض القبائل الأخرى، وقد أدت إحدى المعارك بين الطرفين في سنة
1918م على ضفاف واد كرط الى إصابة القائد الحاج أعمار المطالسي بجرح بليغ أدى
الى وفاته في نفس العام، ودفن في ضريح سيدي علي بقرية تسلي التابعة للجماعة
القروية لامطالسة، وقد شرف المغفور له الملك محمد الخامس عائلته حينما نزل ضيفا
عليهم في مدينة الدريوش أثناء زيارته لبلاد الريف عام 1958م، فتفضل أكرم الله
مثواه بتعيين ابنه السيد محمد بن الحاج اعمرو
القيشوحي، قائدا على بلاد الدريوش، و عين زورة اكراما لوالده المقاوم المجاهد،
وكلهم عند ربهم يرزقون رحمة الله عليهم جميعا
·
القائد بورحايل : ظهر في قبيلة امطالسة بعد وفاة
القائد الحاج أعمار المطالسي، وبرز كثائر إشتهر في عهد المجاهد محمد بن عبد الكريم
الخطابي، وقد تنقل مجاهدا مع باقي امطالسة وأبناء الريف الذين انخرطوا في الثورة،
بين أنوال و دارالدريوش وميضار واولاد ادريس وأولاد بوبكر ولحرارشا وعين زورا
وغيرهم، ولم يستسلم للإسبان الا بعدما أن استسلم زعيمه ابن عبدالكريم الخطالبي،
وفي الوقت الذي كان فيه بعض زعماء قبائل الريف المعينين من الإسبان قد اختاروا
الصداقة معهم والإشتغال بالمنطقة بأوامر من ضباطهم، وكان أشهرهم أعمار أوشن من
قبيلة بني سعيد، وعبدالقادر من قبيلة بني شيكر، وعبيدالله بن بوزيان من قبيلة
امطالسة
·
الحاج غالب الدريوش بن الحاج عبدالله غالب : خليفة قائد عين زورة كان في فترة الجهاد
أحد منسقي المقاومة بين مرموشة وعين زورة. و كان منزله بأولاد حقون مستودعا
للتموين والذخيرة والسلاح بأمر من مؤسس المقاومة بالمنطقة عباس المسعدي، و يذكر
أحد المقاومين بأن عباس المسعدي لما وفد على عين زورة ليؤسس هناك خلية للمقاومة
قصد منزل الحاج عبد الله غالب وطلب منه أن يتخذ من المنزل أحد معاقل المقاومة، و
بعد الاستقبال و الترحيب و إبرام الاتفاق، وقف الحاج عبد الله بين الحاضرين واتجه
نحو ركن من البيت فأخرج بندقية كان قد أخفاها في ذلك الركن منذ ما يزيد عن ثلاثة
عقود من السنين، و قدمها لعباس المسعدي قائلا "هذه بندقيتي و هذا ابني
الدريوش وأشقاؤه، أضعهم جميعا رهن إشارة المقاومة إلى أن تعود الشرعية إلى الوطن، ولما
سأله عباس عن مصدر البندقية أجاب الحاج عبدالله "إنها بندقيتي التي حاربت بها
إلى جانب الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي، وبهذا تكون البندقية قد شاركت في
معركة أنوال و في ثورة الملك والشعب، وبعد الاستقلال اشتغل المرحوم غالب الدريوش
خليفة قائد بعين زورة أيام القائد الحاج عمرو القيشوحي المذكور آنفا
·
القائد عبيدالله بوزيان : من قياد قبيلة
المطالسة في عهد الاحتلال الاسباني



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire