من قبائل جبالة، التابعة لاقليم وزان بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وتحدها شرقا قبيلة بني احمد وقبيلة بني زروال، وشمالا قبيلة غزاوة، وغربا قبيلة أهل الربوة، وجنوبا قبيلة سفيان الشرقية التابعة لاتحادية بني مالك وقبيلة مزكلدة، وهي موطن مدينة زومي
وأصل تسمية قبيلة بني مستارة بالأمازيغية
القديمة مسارت، ومنهم فرقة تقع بحوز مدينة تلمسان بالجزائر يدعون بني مستار.
وتتميز بني مستارة بغابتها السياحية الشاسعة المسماة غابة ايزارينوتنقسم قبيلة بني مستارة الى بطون وهي
- بني يمل - بني قيس - بني كلة - بني راوس - بوقـرة - حجر بني عيش - الجوهرة - متيـوة - أولاد كنون - أولاد كنون الحيط - أولاد خيرون - شرفاء مولاي عمران
ومن بلدات قبيلة مستارة
قلعة زومي - بوشتة – نفزي – القليعة –
أولاد بنطامو – وكيرة - المراج – المرج - قلعة بني مرشود – بني كولش الكبير -
بني بني زياد – دوار تاينزة - أولاد بن سبيكة - عسارة -
الخيرفان - قروبة - دوار القلال - باب الحمراء - اقرار -
تملة – دوار العزيب - دوار الموالدة - دوار زاكورة - دوار
العساكرة - دوار الرملة - دوار أولاد حيج - عين جير - دوار
المكاسيب - دوار كراينو - دوار سبيكة - دوار أغيل -
خولان - دوار الرملة - دوار سداري - دوار البابة – بوعلالة – جبل
بوخالف – أولاد اساية – الرشاقة – الدشر الكبير بوقرة – البراشمة – دوار ازاريف –
دوار الغويبة – دوار الخايص – الحمرية – جبل ايسوال – دوار الأنصار – الخيرفان –
دوار الجزيرة – القيطون سيدي رضوان – القيطون الحريشة – ظهر التاج سيجي رضوان –
زواقين سيدي رضوان – حجر بني عيش – عين عطافي – دوار العناصر – دوار خندق الجيران –
بني كولة – دوار وزكانة بني كولة – مناصرة بني كولّة – دوار زريزرة – أختيت – ذوار
الزموريين – دوار حرشية – أولاد خيرون – دوار أسكي – دوار الرهونيش – دوار حلاوة –
دوار محيجر – دوار الحراقين – دوار كرينو – دوار الكديوة – دوار اللوة
----------------------------
وفي تعريف آخر ننقله من بحث الأستاذ عبدالسلام
البكاري في كتاب المعلمة
بني مسارة قبيلة جبلية صنهاجية الأصل، تقع في شرق
مدينة وزان ضمن قبائل جبالة الممتدة على جبال الريف الغربي، ويطلق على هذه
المرتفعات التي تشغلها القبيلة مع باقي القبائل المجاورة جبال الزبيب وهي امتداد
طبيعي لجبال الريف الكبرى.
وتتميز تضاريسها بكثرة الجبال والنجود والهضاب
والروابي، منها ما هو جبلي ومنها ما هو عبارة عن أجزاء هضبية على شكل مسنن متقطع
بواسطة الشبكة المائية في إطار التعرية النهرية لاستقبال المنطقة لتساقطات مهمة
خلال فصل الشتاء، ومن هذه المرتفعات عين سليلان والكدية والبياضة وإسوال
وعبدالقادر وتراسة وقرميم.
وتجري في أراضي قبيلة بني مستارة أنهار كثيرة،
منها أوضور والفحص وزومي والقشاشدة والزاوية، كما تحتوي على عيون جارية منها عين
الحموية وفوارة الحمام ونفزي وتغنيت.
ويمتاز القسم السفلي من القبيلة بالسهول
الزراعية والهضاب، وأعلى جبل فيها يدعى جبل حجر بني عيش الذي به آثار قديمة،
وقبيلة بني مستارة محصورة بين غابتين هما غابة
إزارين في الغرب وغابة خليعة في الشرق، وتربض القبيلة المستارية وسط قبائل جبلية
تحيط بها من كل الأرجاء، وهي بالتتابع مصمودة، أهل الربع، وسفيان، وبني مالك،
وعوف، وسطة، وبني مزكلدة، وبني زروال، وبني أحمد، وغزاوة، ورهونة، ثم مدينة وزان
من الجهة الغربية.
ويرجع أصل تسمية مسارة من أمسار، وهي مثل كلمة أمغار وزنا ومعنى، وتعني
الرفعة والشرف والجاه، وهي كلمة أمازيغية مشتركة بين أمازيغ الريف وزمور وسوس، مع بعض
التحريف في النطق والتعبير، فبعضهم ينطق بها بالواو أوسار، وتعني الشيخ الوقور المحترم،
والذي يرجع إليه في الملمات كالحروب والشؤون السياسية والاجتماعية والفصل في
النزاعات، كما يطلق أوسار على الرجل المسن، وقد حذفت الهمزة من أول الكلمة وزيدت
التاء بعد السين المسكنة المخففة، وتشدد السين في مسارة، لذلك تكتب مرة مسارة
وأخرى مستارة، وتدل بعض الوثائق والرسوم على أن ذلك يرجع إلى كتاب ما قبل الحماية
بكثير، ورغم هذا فالكلمة الأصلية كانت تكتب مسارة والنسبة إليها مساري.
وبالنسبة لاصول قبيلة بني مسارة، فتشير بعض المذكرات وكنانيش فقهاء وكتاب
القبيلة إلى أن موطن بني مسارة الأول كان بنواحي مدينة تازناخت الواقعة حاليا بجنوب
مدينة ورزازات، إلا أن بعض فروعها وطوائفها جاءوا من كل حدب وصوب، كما جاء بعضهم
من بلاد الجزائر، وقد حافظت القبيلة على أصولها ووحدتها الإدارية والسياسية عبر
تاريخها الطويل منفصلة عن القبائل المجاورة لها، وساد بين أفرادها اتحاد كامل ضد
كل من رام السيطرة عليها أو إذلالها من القبائل المتصلة بها، ولاسيما قبل الحماية
أو أثنائها إلا باستيلاء الجيوش الفرنسية على بني مسارة سنة 1927.
وكانت قبيلة بني مسارة قديما تنتمي إلى عمالة مدينة فاس في عهد القايد
محمد بن محمد القيسي الوطاسي، الذي عاش بين 1258 و1290هـ.
وفي التقسيم الإداري الحالي، قطعت أطراف من قبيلة بني مسارة وأضيف إلى
إقليم شفشاون، وقسم لوطا بقي خاضعا لإقليم القنيطرة، ثم إقليم سيدي قاسم، وكان
لهذا التقسيم الأثر البالغ في افتقاد الوحدة التي عرفتها القبيلة طيلة حياتها
السياسية.
أما القسم العلوي من القبيلة فقاعدته زومي، التي تضم كل المصالح
الإدارية والاجتماعية، وتحتوي على 25 دائرة انتخابية، ومن أعضاء هذه الدوائر تتكون
الجماعة القروية لزومي، وتضم الجماعة ست فرق، وهي فرقة الشرفة وبوقرة ومتيوة
وأولاد خيرون والجحرا التي أضيفت إليها فرقة بني راوس وبني يمل التي أضيفت إليها
فرقة بني قيس ومركز القيادة
القسم السفلي وقاعدته سيدي رضوان وبه كل مصالحه
الإدارية والاجتماعية، ويحتوي على 25 دائرة انتخابية، ومن أعضائها تتكون جماعة
سيدي رضوان وتتكون من فرق ولاد جنون وجحر بني عيش وبني كله.
وبالنسبة لتاريخ قبيلة بني مسارة، فقد كانت قبيلة بني مسارة من أنصار سلاطين
المرابطين في حروبهم، وكانت من أعداء خلفاء المصامدة الموحدين أيام حكمهم في
المغرب، وقد عامل الموحدون المساريين معاملة قاسية أثرت عليهم في حياتهم السياسية
مع كل الدول المتعاقبة على حكم المغرب
وتذكر المصادر التاريخية أن أول سلطان قام بزيارته لقبيلة بني مسارة
هو السلطان أبو فارس المريني حوالي عام 786م، وهو في طريقه إلى غمارة لمحاربة بعض
الخارجين عليه.
كما زارها السلطان مولاي إسماعيل العلوي ونزل بمكان يقال له الكنير،
وما زال هذا المكان يعرف بخزانات المولى إسماعيل أي خيمته.
وفي عام 1842، عين السلطان مولاي عبد الرحمن بن هشام على القبيلة
الشيخ محمد بن محمد القيسي الوطاسي حاكما، فدام حكمه إلى عام 1873 حيث تألب عليه
سكان القبيلة وأهل الغزاوة حتى عزموا على قتله، إلا أنه فر إلى فاس وكان قاسيا
يطبق الأحكام العرفية على جل السكان، وقد بنى على كاهله قصره بعين أقطار وقصر
الروى الذي هدمته الجيوش الفرنسية وبنت بأحجاره القيادة الحالية. وكان يسمى
القبيلة بني مرد، ويعني بذلك أهل الفوضى والشعب.
وفي عام 1306، زار السلطان مولاي الحسن الأول قبيلة بني مسارة ونزل
بشرق القبيلة بمكان يقال له خولان لتأديبهم على عزل الولاة وإثارة الاضطرابات، إلا
أنهم توسلوا إليه بحفاظ القرآن فعفا عنهم.
كما زارها السلطان مولاي عبد العزيز ونزل بسيدي بودومة أسفل القبيلة،
وعاقب رؤساء الفتنة وقتل منهم 70 رجلا.
وفي أراضيها تم القبض على الثائر الشهير
(بوحمارة) واسمه الأصلي الجيلالي بن عبدالسلام الزرهوني، وقد تم اعتقاله في يوم
الأحد 22 غشت 1909م في مكان اعتصامه بزاوية الولي الصالح مولاي عمران، جد
الشرفاء العمرانيين، على يد القائد الناجم
الدليمي الاخصاصي بمساعدة مجموعة من قواته، بعد مطاردة مديدة طيلة عهد السلطان
مولاي عبدالعزيز العلوي الى عهد السلطان مولاي عبدالحفيظ العلوي، ووضعت بذلك هذه
القبيلة حدا لثورة بوحمارة، وقد سلم بعد القبض عليه إلى الجيش
الحفيظي الذي نقله إلى فاس حيث أعدم هناك.
كما شارك المساريون في ثورة الريف عام 1921 إلى 1926 وقهر الجيوش
الفرنسية بجبل إيسوال سبع سنوات من 1920 إلى 1927
وزارها أيضا البطل الريفي محمد بن عبد الكريم الخطابي عام 1924 وعين
من رجالها بعض قياد جيش مقاومة الريف.
وفي عام 1927 وقعت في أراضي بني مسارة معركة القشاشدة التي لقن فيها
رجال القبيلة الجيش الفرنسي أقصى الدروس في المقاومة، فقتلوا مئات الجنود، ومن
ضمنهم القائد العسكري على المنطقة، ودامت مدة مقاومتهم الاحتلال الفرنسي سنة كاملة
وذلك بعد سقوط أجدير ونفي الزعيم الريفي، ولم يستسلم بنو مسارة إلا بعد عام 1927.
وفي عام 1951 زار القائد الفرنسي المقيم بوزان والمسؤول عن منطقة
الريف الغربي قبيلة بني مسارة، واختار منها رجالا، وسلحهم وذهب بهم الى سلا، وكان
الغرض من ذلك تهديد الملك محمد الخامس على عادة المستعمر الفرنسي الذي يستعمل
أهالي البلاد لضرب أنفسهم وإخوانهم.
وفي عام 1952 ألقت السلطة الفرنسية القبض على 10 من الفقهاء العاملين
في الحركة الوطنية ونقلتهم إلى سجن العادر، وحكم عليهم سنتين سجنا ولم يطلق سراحهم
إلا يوم 16 يناير عام 1954.
في عام 1940، قام الملك محمد الخامس بزيارة لقبيلة بني مسارة ونزل
بالمكان الذي نزل فيه جده السلطان المولى إسماعيل.
وفي ميدان الجهاد والمقاومة كان المساريون قد شاركوا في أعمال الفداء
بعد نفي الملك محمد الخامس وتحملوا نصيبهم من السجن والمعاناة إلى أن نال المغرب
استقلاله وتحققت حريته وسيادته.
المصدر: من بحث الأستاذ عبد السلام البكاري في كتاب المعلمة
-------------------------------
أعلام قبيلة بني مسارة
أنجبت قبيلة بني مسارة عددا من الاعلام الفقهاء ويالعلماء
والقضاة والمثقفين والسياسيين والوطنيين ومنهم على سبيل المثال لا الحصر
|
|
مولاي عمران :
الشريف
الحسني الإدريسي، الولي الصالح، لا يعرف تاريخ وفاته، وانما كان حيا عام 1575م، أي
في عهد السلطان أبو عبدالله محمد المتوكل السعدي الشهير بالمتوكل المسلوخ،
اشتهر ضريحه وزاويته بالحدث الذي وقع فيها حينما لجأ الى الزاوية العمرانية
بقبيلة بني مستارة الثائر الجيلالي الزرهوني المعروف بلقب بوحمارة لأجل الاحتماء
بضريح الولي الصالح مولاي عمران، فمكث بها رفقة فلول جيشه مدة في حماية الشرفاء
العمرانيين إلى أن اقتحمت عليه الجيوش الحفيظية حرم الزاوية، وألقت عليه القبض
في 22 غشت 1909م، بعدما اضطرت إلى إضرام النار في الحرم المذكور، ثم اقتيد إلى
فاس حيث أعدم هناك |
|
|
محمد بن أحمد
بن مجبر المساري : شيخ الجماعة
بفاس المتوفى بفاس عام 1575م |
|
|
محمد بن
المدني گنون المستاري : من علماء
قبيلة بني مسارة، المتوفى عام 1884م |
|
|
العربي المَسَّاري : هو العربي بن عبدالله بن أبي يحيى المساري، الأديب الشاعر، ولد في قبيلة بني
مَسَّارة سنة 1743م، وفيها توفي سنة 1824م، عاش بين قبيلته «بني مَسَّارة» قرب
مدينة وزان بشماليّ المغرب، وبفاس مدة قبل عودته إلى مسقط رأسه، تلقى تعليمه
الأولي عن علماء قبيلته، ثم انتقل إلى فاس حيث أخذ عن علماء جامعة القرويين،
اشتغل بالتدريس في قبيلته، وتولى خطة العدالة ثم القضاء فيما بعد، كما اشتغل
بالوعظ والإفتاء والخطابة، له ديوان شعري - جمعه ورتبه وحققه أحمد العراقي في
كلية الآداب، وله قصائد وقطع منشورة في أثناء دراسات {السائح والبلغيثي
والحوات}، وله منظومات مخطوطة، في فنون البلاغة، وأدب القضاء، يغلب على نظمه ميل
صريح إلى استثمار المشاركة العلمية، وتنوع المعارف المحصلة في بناء المعاني،
وإلى الاستغناء بإحكام بناء الوزن والقافية عن التشكيل البياني المتنوع
للمعاني المنظومة |
|
|
احمد بن الطاهر الكنوني الزواقي الحسني : المستاري الاصل، قدم جده الاعلى من مدشر الزواقين
بقبيلة بني مستارة الى مدشر الكوف بقبيلة الحوز ثم تطوان، فقيه علامة مشارك اديب
ولد عام 1282هـ بتطوان، وقرأ في بلاده الى ان استخدم عدلا بدار اعديل بفاس عام
1314هـ ثم مرسى الجديدة ثم مرسى طنجة عام 1906م ثم عين كاتبا في الحكومة
الخليفية، ثم قاضيا بالقصر الكبير عام 1926م وتوفي عام 1928م بالقصر الكبير ودفن
بضريح سيدي علي بوغالب. المصدر : معلمة المغرب – بحث ذ/ محمد بوخبزة |
|
|
احمد بن الطاهر الكنوني الزواقي الحسني : الفقيه العلامة، قدم
جده الاعلى من مدشر الزواقين بقبيلة بني مستارة الى تطوان، ولد عام 1277هـ
وانتقل الى فاس عام 1297هـ وقرأ على علمائها ثم حج عام 1326هـ واشتغل كاتبا بدار
النيابة في طنجة عام 1309هـ ثم عمل مع الخليفة السلطاني مولاي الحسن بن المهدي،
ولم ينقطع عن الامامة والخطابة، الى وفاته عام 1371هـ / 1952م بتطوان ودفن
بالزاوية القادرية. |
|
|
عبد السلام بن علال المستاري : هو الفقيه عبد السلام بن الحاج علال بن محمد بن الحاج علال المستاري، ينحدر
من أسرة أصلها من بني مستارة كان بعض أفرادها قد انتقلوا إلى أسفي، صحبة الشريف
مولاي إدريس بن التهامي الوزاني في منتصف القرن 12 هجري. ولد عام 1900 بمدينة
أسفي، وتعلم فيها، وأكمل دراسته في فاس، ثم بدأ نشاطه السياسي صحبة مجموعة من
الوطنيين الأسفيين، ومنهم محمد الكانوني، ثم منعته السلطات الاستعمارية من
ممارسة مهنة العدلية، وفي تلك الفترة قام رفقة العالم الفلكي السيد محمد بن
الكاهية بمؤازرة الفقيه الكانوني على تأسيس أول مدرسة حرة بأسفي، لكن السلطات
الاستعمارية قامت بإغلاقها بعد عام، وكان من أوائل الموقعين على وثيقة المطالبة
بالاستقلال عام 1944. ومنذ ذلك العهد ولغاية حصول المغرب على استقلاله، دخل
الفقيه المستاري السجن عدة مرات وتعرض لكثير من المضايقات، وبعد الاستقلال عمل
بسلك القضاء بأسفي الى وفاته بمراكش عام 1991م - المصدر بحث الأستاذ
عبدالرحيم العطاوي في كتاب المعلمة |
|
|
الأستاذ محمد العربي المساري : الأستاذ الإعلامي المؤرخ الدبلوماسي السياسي صحفي، المثقف المغربي البارز من مواليد 1936م بمدينة تطوان،
وتعود جذور عائلته تاريخياً إلى قبيلة بني
مسارة والتي يُنسب إليها لقب العائلة المساري، وإذا كان الأستاذ العربي المساري قد وُلد ونشأ وتلقى
تعليمه الأساسي بمدينة تطوان (حيث استقرت أسرته ضمن الحاضرة التطوانية العريقة)،
إلا أن عمق أصوله العائلية والقبليّة يمتد إلى تراب قبيلة بني مسارة المعروفة
برجالاتها من العلماء والفضلاء وبتاريخهم النضالي والثقافي في منطقة جبالة، عين
وزيرا للاتصال في حكومة اليوسفي، وانتخب كاتباً عاماً (ورئيساً) لاتحاد كتاب
المغرب لثلاث دورات، وترك خزانة غنية من المؤلفات المرجعية في التاريخ السياسي
المعاصر، والعلاقات المغربية الإسبانية، وقضايا الفكر والصحافة، وتوفي رحمه الله
عام 2015 بمدينة الرباط (عن
عمر ناهز 79 عاماً). |


3 commentaires:
شكرا جزيلا سيدي.ولكن ليس هدا كل شئ عن قبائل بني مستارة
السلام عليكم
هل من تفسير اكثر لكلمة *** مستارا *** او مستار ما معناها بالامازيغية طبعا و ننتظر منكم التوضيح
قبائل مستارة فخر الأمازيغ قدمت الدماء و الأرواح لتحرير أرض الأمازيغ
Enregistrer un commentaire