vendredi 26 septembre 2008

قبائل ورزازات

---------------------------------
قبائل وارزازات
تمتد من السفح الجنوبي الكبير إلى المنحدر الشمالي لجبل ساغرو، وتتميز بمؤهلاتها السياحية ذات الصيت العالمي من قصبات وقصور، ووديان ومضايق وواحات النخيل، ومآثر تاريخية، ومتاحف، وموسم الورود بقلعة امكونة، إلى جانب التراث الثقافي والطبيعي، وتقع منطقتا تودغا ودادس في منطقة ورزازات بين حوضين مائيين،
حوض درعة غربا
حوض غريس شرقا
وينقسم مجالها الترابي الى 18 جماعة، ثلاثة منها حضرية وهي قلعة مكونة، بومالن دادس، وتنغير، و15 جماعة قروية، وأغلبها تحمل أسماء قبائل منطقة ورزازات، وتنقسم إلى ثلاث مناطق
المنطقة العليا : و تضم جماعات
أيت هاني
تيلمي
امسمرير
أغبالو نكردوس

المنطقة الوسطى : وتضم جماعات
آيت سدرات الجبل العليا
آيت سدرات الجبل السفلى
آيت يول
تودغة العليا

المنطقة السفلى : و تضم جماعات
سوق الخميس دادس
آيت سدرات السهل الشرقية
آيت سدرات السهل الغربية
تودغة السفلى
تاغزوت
فركلة السفلى
الملعب

---------------------------------------
قبائل أيت سدرات
تشكل قبائل أيت سدرات اتحادية قبلية كبرى، وتقع مواطنها فيما وراء الأطلس الكبير، وتتوزع قصورها وأماكن تواجدها حاليا في ثلاث مناطق رئيسية وهي
قبيلة أيت إيغيل : وتقع بأعالي وادي دادس
قبيلة أيت أربعمائة : وتقع بوادي دادس الأوسط، إضافة الى رافده امكون، ويسمون أيت يحيى، ويعرفون بأجمعهم بأيت واسيف أو أيت سدرات الوادي
قبيلة أيت سدرات درعة : ويتمركزن في أعالي وادي درعة جنوب مركز أكـدز

وبالنسبة لتاريخ هذه القبيلة، فقد كانت من أقوى الاتحادات القبلية في السفوح الجنوبية للأطلس الكبير، وخير دليل على ذلك تواجدها بأماكن مختلفة من هذه المناطق الشاسعة، وقد ذكر المؤرخون أن هذه القبائل قدمت الى مناطق دادس بإيعاز من المخزن الادريسي، وتؤكد ذلك الروايات الشفوية التي لازالت متداولة هناك، وهي أن أصل هذه القبائل يرتبط بقبيلة أيت سادن القريبة من فاس مهد الدولة الادريسية، وحسب نفس الرواية فإن قبيلة أيت سدرات شدوا عضد مولاي عمران، أحد أحفاد المولى ادريس الثاني الذي آل اليه حكم هذه المنطقة في فترة يصعب تحديدها بالضبط، وبمجرد استتباب الأمن له بنفس المنطقة، قام ببناء زاوية لا تزال تعرف باسمه وهي زاوية مولاي عمران، وتقع الى الضفة اليمنى لدوادي دادس الأوسط، ولا زال يقام بها موسم سنوي حاليا في مناسبة عاشوراء
* * *
قبيلة الفائجة

قبيلة أولاد بوالسباع
تنتمي هذه القبيلة الى الولي الصالح العالم المتعبد مولاي عامر الهامل المكنى بأبي السباع جد القبيلة المذكورة ضمن أحفاد المولى محمد بن إدريس الثاني، وهو: عامر بن احريز بن محرز بن عبد الله بن إبراهيم بن إدريس بن محمـد بن يوسف بن زيد بن عبد النعيم بن عبد الواسع بن عبد الدائم بن عمر بن زروق بن عبد الله بن سعيد بن عبد الرحمن بن سالم بن عزوز بن عبد الكريم بن خالد بن سعيد بن عبد الله بن زيد بن رحمون بن زكراء بن محمد بن عبد الحميد بن علي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب

قال الراوي : قدم سيدنا عامر من المشرق صحبة والده الشيخ احريز فنزل ببلاد طاطا بمكان يسمى تتوك، ثم انتقل منه إلى تامكدولت التي مكث فيها سنين حيث توفي الوالد الشيخ احريز ودفن هناك وكان ذلك الزمن العمران قليل فانتقل سيدنا عامر إلى بلاد تمنارت فاشترى فيها ملكا كما اشترى أرضا تسمى الفائجة وبقيت تعرف بفائجة أبي السباع ثم انتقل إلى الجهة الغربية بمكان يسمى واركزيز به ربوات عالية بنى بها مسجدا وخلوة ومكث بها زمانا يعبد الله حتى قدم عليه جنود من بني حسان ناهضين فأرادوا اغتصاب ما لديه من مال فسلط الله عليهم السباع فتكت بهم وشتتت شملهم فأخذوا يستنجدون به تائبين طالبين الخلاص يصيحون: يا أبا السباع خلصنا من سباعك وانسحبوا فارين، وبعدها انتقل إلى جبال الأطلس الجنوبية حيث توفي هناك ودفن بربوة عالية تدعى ضاض مدن بلهجة سكان المنطقة، وهي تقع بأرض سوس بقبيلة آيت صواب شرق مدينة تزنيت، وبقي ضريحه تأتيه الزوار من كل مكان قصد السياحة والتبرك ودفن بجانبه في القبة رجل صالح اسمه سيدي المدني يقال إنه تلميذه وعلى مقربة منه ضريح ولي آخر اسمه سيدي السائح يقال إنه من حفدته ولا يوجد غيرهم في ذلك المكان
ترك سيدنا عامر ثلاثة أبناء هم: اعمر؛ وعمران؛ والنومر ضريحهم مشهور بوادي النون، ومن حفدته الذين اشتهروا بالعلم والعبادة والجهاد أبناء أبي السباع السبعة المعروف ضريحهم بوادي الساقية الحمراء

(نسخه من أصله عبد ربه محمد بن عبد الله العيساوي أوائل رمضان سنة 1124هـ)
نقله من نسخة محفوظة ببلاد طاطة العبد الضعيف مولاي البشير بن محمد علي بن شاش بن محمد بن البخاري السباعي بتاريخ حادي عشر صفر الخير سنة 1417هـ موافق 28 يونيو سنة 1996م

* * *

Aucun commentaire:

Une erreur est survenue dans ce gadget