samedi 15 novembre 2008

قبائل الرحامنة

*
* * *

* * *


قبائــل الرحامنة

--------------------------


قبائل عربية معقلية كبيرة تمتد مجالاتها الترابية شمال مدينة مراكش الى حدود قبائل الشاوية، وتحدها شرقا قبيلة زمران وقبيلة السراغنة وقبيلة بني مسكين، وشمالا اتحادية قبائل الشاوية واتحادية قبائل دكالة، وغربا قبيلة احمر 
وقبائل الكيش، وجنوبا حدود مدينة مراكش
أقسام قبيلة الرحامنة
------------------------
1-    أولاد بوبكر
·         أولاد مطاعية
·         أولاد عبو
·         أولاد حصين
·         أولاد الزعرية
2-    اللواتة
·         اللواتة البورية
·         اللواتة الحوزية
·         عزيب المرابطين
3-    الحشاشدة
·         الحشاشدة الحوزية
·         الحشاشدة البوررية
·         الشياظمة
·         الشياظمة الحوزية
4-    سلام
·         سلام الغرابة
·         سلام العرب
·         يكوت
·         يكوت الغرابة
5-    أولاد سلامة
·         السكان
·         العطاية
·         العطاية الحوزية
·         أولاد تميم
6-    البرابيش
·         أولاد عبدالله بربيش
·         أولاد برابيش
·         برابيش بني حسن
·         أولاد عقيل
----------------------------------------------------
ومن بلدات قبائل الرحامنة
أولاد عبـو - أولاد رحمون - أولاد يالا -  أولاد زدنس - أولاد عيسى -  أولاد احسين -  أولاد بوهندة -  أولاد وكاد -  أولاد سلمون -  أولاد حومد -  أولاد علي بناصر -  أولاد غانم -  أولاد بــلا -  أولاد احمد -  أولاد بنتونسي - أولاد أوسالم -  أولاد منصور -  أولاد بودن -  أولاد سناكية -  أولاد الراحل -  أولاد سعيد -  أولاد بربوشية -  أيت الشركي تادلا -  أيت بورك -  أيت موسي -  أيت الليل -  بني موسى -  الركيبات -  الجعيدات -  الخراربة -  عكرمة -  أحمادنة -  البريكيين -  سميحات -  شعيبات
-------------------------------------------

والرحامنة من القبائل العربية الكبرى، ومن المجموعات المعقلية اليمنية الأصل، والتي استقرت بأطراف الصحراء المغربية الشمالية، وهي امتداد لقبائل الرحامنة المصرية، وينحدر أهلها من جد شهير مشترك واحد، وهو رحمون بن رزق بن أودي بن حسان، وقد دخلت بعض فروع ذريات حسان الى أقصى الجنوب المغربي، ولم تتوقف توغلاتهم داخل الصحراء الغربية حتى وصلوا الى تخوم السودان الغربي وهو المجال المعروف بين نهر السينغال وتمبوكتو بمالي، ثم انطلقوا أيضا من الأراضي الموريطانية في اتجاه بلاد النيجر، وهناك اختلطوا بالتاريخ المحلي الموريطاني ومن ثم عرفوا هناك باسمهم الشهير الرحامنة، حيث تروي احدى قبائلهم بالصحراء وهم البرابيش، أنهم يعرفون بأولاد عبدالرحمن أو أولاد رحمون بالتصغير، وقد كان لغزو السلطان احمد المنصور السعدي للسودان تأثير كبير في انتشارهم بصحراء الجنوب المغربي وخاصة بعدما أصبحوا من ضمن قوافل الملح الذين كانوا يستخرجونه من مناطق تغازة، ثم مناطق تاودي بالصحراء وينقلونه الى دواخل المغرب، ثم زاولوا التجارة والرعي، وساهموا الى جانب الدولة السعدية خلال استقرارهم بالصحراء، في مواجهة الغزو الاجنبي لسواحل المغرب، ومن هنا ابتدأ نزوح قبائل الرحامنة الى الشمال، فهيمنوا على المنطقة الممتدة من أسفي الى مراكش، فكونوا مجموعة قبلية رحمانية في منطقة الحوز، وبعد أن استقر بهم المقام، تمردوا على السلطان زيدان السعدي سنة 1616 ثم بعد ذلك تعرضوا للسلطان عبدالملك السعدي سنة 1628 وفي عهد الدولة العلوية تمردوا على السلطان مولاي عبدالله العلوي سنة 1747 ثم حسنت علاقتهم مع السلطان مولاي سليمان العلوي سنة 1820 ثم تمردوا على السلطان سيدي محمد بن عبدالرحمن سنة 1862 فاستنهض قبائل السراغنة لمواجهتهم، فأوقع بهم ودمر مواطنهم وفجر زاويتهم ابن ساسي واعتقل رؤساءهم ومحاربيهم حتى ترامى جيرانهم على ممتلكاتهم، ثم تمردت فرقة البرابيش من الرحامنة على القائد المخزني محمد بن بلى، فقرر السلطان مولاي الحسن العلوي تقسيم قبيلة الرحامنة الى تسع إيالات بعدما كانت اثنتين، وبعد وفاته تمردوا على السلطان مولاي عبدالعزيز العلوي بقيادة قائدهم مبارك بن الطاهر الرحماني وذلك بأن أيدوا وناصروا مولاي امحمد بن الحسن العلوي ضد أخيه السلطان عبدالعزيز، فقرر المخزن تشتيت شمل هذه القبيلة وتفريق جمعها مما ، أضعفها وجعلها ترضخ تحت حكم القائد العيادي في أوائل الاحتلال الفرنسي، وقاعدة قبيلة الرحامنة هي مدينة بنجرير

--==*==-
-----------------------------------

معالـم قبائل الرحامنة
المدرسة البنكريرية :
هي مدرسة عتيقة شيدها القائد العيادي الرحماني في الفترات الأخيرة من حكمه. كانت و لا تزال تشكل أهم المؤسسات العلمية في المنطقة و التي استقدم لها فقهاء من سوس، واستقطبت عددا كبيرا من طلاب المعرفة من داخل وخارج القبيلة لأنها تضمن لهم الإيواء ووجبة يومية و كسوة سنوية. وحبس عليها بعض ممتلكاته من دكاكين في صاغة الذهب وبعض المنازل والرياضات وأراضي بالحوز والرحامنة لتكون لها موردا ماليا.
محمية سيد بوعثمان
تمتد محمية سيدي بوعثمان على مساحة 280 هكتار كمحمية للقنص و 420 هكتارا كمساحة إجمالية، و تقع على مرتفعات الجبيلات التي تتيح لزوارها إطلالة بانورامية على مرتفعات الأطلس، ويمكن الاستفادة فيها من خدمات الهاتف الثابت والمحمول. كما يتوفر بها الكهرباء بضغط مرتفع و متوسط. بغطائها النباتي المهم تشكل محمية سيدي بوعثمان واحدة من أهم المواقع الملائمة لتوالد الطرائد بالإضافة إلى تواجد فضاء طبيعي مناسب لتوالد الغزلان التي يبلغ عددها بذات المحمية 95 رأسا منها 34 ذكرا.
المدارس العتيقة ببوشان
كانت بداية القرن العشرين تزخر فيها منطق بوشان بعدة مدارس دينية وعلمية تخرج منها الكثير من العلماء والباحثين، منها مدرسة “كدالة” شرق بوشان و مدرسة”دوار صالح لعبيدات” شمال شرق بوشان ب 15 كلم ومدرسة “الحاج احمد الخضراوي” نسبة إلى الجبل الأخضر الواقع شمال بوشان ب 20 كلم تقريبا. و قد انبثق عن هذه المدارس بعض الفروع، حيث تعد بوشان أكثر مراكز القبيلة حفظة للقرآن الكريم.
الزوايا بقبيلة الرحامنة
من بين الزوايا الشهيرة التي تأسست لها فروع بالرحامنة
الزاوية الناصرية : لوجود ضريح احد شيوخها وعائلة ناصرية لم تنقطع صلاتها بالزاوية الأصل ب”تامكروت”، وقد مارست وظيفتها الدينية والاجتماعية وساهمت في تنشئة العامة ونشر قواعد الطريقة الناصرية وفق تعاليم كانوا يتلقونها من شيوخ الزاوية الأم. فقد أسسوا مدارس لحفظ القران الكريم لما له من قيمة اجتماعية وثقافية داخل المجتمع المغربي. أما على المستوى الثقافي والرمزي، فقد مارس هؤلاء الإشراف بعض الطقوس وأصبحوا مزارا لعامة الناس للتبرك منهم في حفلات الزواج أو الختان أو أثناء عملية الحرث. وعرف المجال الرحماني انتشار مجموعة من الزوايا
الزاوية التيجانية
الزاوية الكتانية
الزاوية الدرقاوية
----------------------
أعلام قبائل الرحامنة :
تشتهر قبائل الرحامنة بأضرحة تضم رفات عدد من أعلام الصوفية، وهذه المشاهد تدل على مدى شهرتهم العلمية والدينية، ونأمل أن يتحفنا الباحثون بأخبارهم وتراجمهم وتاريخهم، وهم
مولاي عبد الله بن الساسي
سيدي البهيليل
سيدي بن عزوز
سيدي عبد الكريم
بابا عيسى السلموني
سيدي احمد الركيبي
سيدي ناجي
مولاي عمر
سيدي أمحمد بن الكرن
سيدي عبد الله بوالعوينة
سيدي مفتاح بأولاد سلامة
ضريح اولاد الزعرية بالبرابيش
------------------

رؤساء قبائل الرحامنة
-----------------

- الشيخ عبد الله بن عبد الرحمان : عاش خلال القرن السابع عشر الميلادي، وكان فقيها ومحاربا يجمع بين حفظ القرآن والسلاح، وهو أول من كرس زعامة هذه الأسرة عندما منع مرور المحلة السلطانية من المجال الرحماني وهي قادمة من مدينة مكناس متجهة نحو منطقة سوس
- الشيخ جعفر بن عبد الله : كان شيخا مخزنيا، مخلفا والده في وظيفته
- الشيخ أمبارك بن جعفر : تلقى تعليما دينيا بجامع بنيوسف بمراكش، وبجامعة القرويين بفاس. ولم يكن هذا الشيخ رجل حرب بل فقيها مثقفا، وكان صديقا لأحد الفقهاء بمراكش يدعى أحمد بنزاوية، ونظرا لتدينه وتأثره بهذا الشخص الصوفي الورع أطلق اسمه على ابنه اسم محمد بنزاوية
- الشيخ محمد بنزاوية بن مبارك : ورث مهمة والده بعد وفاته بالشلالكة مهد الأسرة العيادية. في سنة 1792هـ / 1206م قصد محمد بنزاوية بن أمبارك مدينة مكناس مع وفد من أعيان الرحامنة لتقديم الولاء للسلطان مولاي سليمان، وعاد إلى مدينة مراكش صحبة المحلة السلطانية. وتوفي هذا الشيخ حوالي 1237هـ موافق 1822م
- الشيخ امبارك بن محمد بنزاوية : انتقلت المشيخة اليه بعد وفاة والده وقد عاصر حرب تطوان سنة 1859م
- الشيخ الهاشمي بن أمبارك : ظهر حوالي 1278هـ موافق 1861م في عهد السلطان المولى الحسن الأول، وأصبح شيخا مخزنيا
- القائد عبد الحميد الرحماني : أحد رؤساء قبيلة الرحامنة الكبار، وليس من العائلة العيادية
- الشيخ أحمد بن آمحمد الملقب بالكراوي : تقلد المشيخة بعد وفاة عمه والذي كان رجل حرب وبارود أثناء انتفاضة الرحامنة نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، وكان من المعارضين لسياسة الوزير با احمد بن موسى، فألقي عليه القبض وأنهى أيامه بالسجن
- القائد ميلود بن الهاشمي الملقب بالعيادي : القائد الشهير في عهد الحماية الفرنسية، وسليل الشيوخ السابقين، ورث هذا القائد العيادي الرحماني النسب والثروة عن أسرته التي حافظت على هذه الزعامة منذ قرون. وحاول توسيع سلطته على حساب منافسيه داخل المجال الرحماني، فتحقق له مراده
- القائد عبد السلام البربوشي : هاجم هذا القائد قصبة خصمه العيادي والمسماة (القليعة)، وحاول هدمها سنة 1910م، وقام بنهبها بمساعدة كلاوة، رغبة منهم في التخلص من العياديين. وتمكن العيادي بمساعدة إحدى العشائر من الفرار والدخول إلى مراكش
- القائد بن الطاهر الرحماني : أحد رؤساء قبيلة الرحامنة في القرن العشرين

---------------------
(المرجع : “الظاهرة القائدية – القائد العيادي نموذجا” للأستاذ عمر الإبوركي – 2000)
(المعسول : للمختار السوسي)
=============================
القائد محمد الأعظم الرحماني
ينطق بالدراجة (لعظم) بدون الهمزة، قائد من قياد الرحامنة السبعة في عهد السلطان مولاي الحسن الأول العلوي، ويشار اليه في بعض المستندات بالقائد (ولد الاعظم) وقد عينه السلطان سنة 1292هـ / 1875م، على فريق من الرحامنة في إطار سياسة تكثيف الحضور المخزني في القبيلة حيث أصبحت مجموعة سلاّم الى نظر ثلاثة قواد، قائدين منهم كانا على سلاّم الأعراب وهم فريق من سلاّم حديث النزوح والاستقرار، في حين كان القائد محمد الاعظم متوليا على سلاّم الغرّابة، ويقصد بلفظ الغرّابة النازحون القدامى من مجموعة سلاّم، وقد أشار السباعي في القول الجامع الى أن السلطان مولاي الحسن ولى على سلاّم الغرّابة ولد الاعظم في 1875م، ومن الدواوير التي كانت الى نظره : أولاد بوعسون – أولاد بلة – المتاكيل – أيت اتليل – أيت أمغان – أولاد بن عنّو – أولاد أحمد بن ابراهيم – أولاد موسى – أولاد حريز)، واستمرت فترة حكمه من 1875 الى 1884م، وهو التاريخ الذي ظهر فيه القائد مبارك بن الطاهر بن سليمان الرحماني الذي أصبح على رأس الإيالة المشار إليها، وتشير المستندات الى أن محمد الاعظم كان حيا بعد تولية خلفه مما يفيد أنه عزل من طرف المخزن المركزي.
ونزالة الاعظم بلدة تقع بين بن جرير وسيدي بوعثمان بأرض قبيلة الرحامنة تحمل اسم هذا القائد.
--------------------------------------------------
--------------------------------------------------

معالم من تاريخ جبل الخضر بالرحامنة
ورد ذكر جبل الاخضر بالرحامنة في كتاب (وصف افريقيا) للرحالة الحسن الوزان الشهير باسم (ليون الافريقي) عندما زارها سنة 921هـ / 1516م فقال: الجبل الأخضر شاهق يبتدئ بجوار نهر أم الربيع ويمتد غربا الى تلال هسكورة فاصلا بين دكالة وجزء من تادلا، وهذا الجبل مكسو كثيرا بالأشجار ووعر جدا، تنبت فيه كمية كبيرة من البلوط، وكثير من الأشجار ذات فاكهة حمراء قد تسمى باللغة الافريقية ( الأربوز ) أو ( القطلب) وكذا الصنوبر
ويعيش في هذا الجبل نسّاك كثيرون لا يقتاتون إلا بثماره، إذ يبعدون عن كل مكان مسكون بـ 25 ميلا، وهناك عدد كبير من العيون الجارية والمساجد المبنية على الطراز الاسلامي ، وبعض البنايات الافريقية القديمة، وتوجد بالقرب من الجبل بحيرة في غاية الجمال ، كبيرة كبحيرة بولصينا في الأرض البابوية (بأوروبا) وفيها كمية عظيمة من الأسماك مثل ( النون ) أو ( الانقليس ) والبرعان الأحمر ، والبوري ( الزنجور ) وغيرها من الأسماك التي لم أرها قط في ايطاليا، وكلها في تمام الجودة، غير أنه لا يصطاد أحد في هذه البحيرة
ولما ذهب سلطان فاس محمد الشيخ الوطاسي الى دكالة أقام بجوار هذه البحيرة 8 أيام، وكلف بعض الناس  بالصيد، فشاهدت الطريقة التي استعملوها في ذلك، وهي أنهم خاطوا أعناق وأكمام بعض القمصان ووتروا أسفلها بقضبان ثم أنزلوها الى أسفل البحيرة، وبهذه الطريقة أخذوا كثيرا من السمك، ولا تسأل عما حصلوا عليه ذوو الشباك من كميات عظيمة من الحيتان ، وذلك لأن السمك كان كالمدوخ الثمل بسبب دخول الخيل والجمال الى البحيرة على مسافة نحو 1 ميل ، وكان عدد الخيل يبلغ نحو 10.000 فرس  معظمها ملك للأعراب الذين جاؤوا ليكونوا رهن إشارة السلطان ، وبعضها لأتباعه من العرب أو لجنوده، وجميع الأعراب أتوا معهم بعدد من الجمال يبلغ 3 أضعاف عدد الخيل ، وكان في محلة السلطان وإخوته نحو 5000 فرس ، لأن السلطان كان في الواقع يوفر حاجات جميع جنوده النظاميين، وهم نحو 7000 فارس ، ومثلهم من الراجلين ما بين خدم وبغّالين وجمّالين وسقّائين وحطّابين وغلمان المائدة ومحاسبي النفقات، أضف ذلك الى العلاف ومساعديه في الحسابات ومن استصحبه من المستخدمين، كل هؤلاء القوم كانوا على نفقة السلطان ، باستثناء قياد المشاة وقياد الفرسان الذين كان لهم تموينهم الخاص من خيام وجمال ورجال الخدمة
ويوجد على ضفاف البحيرة كمية كبيرة من أشجار تشبه أوراقها أوراق شجر الصنوبر (لعلها أشجار العرعار )، ويعشش بين أغصانها عدد لا يحصى من الحمام، حتى إنه في ذلك الوقت، وهو شهر ماي، كانت تباع 6 حمامات منها بأبخس الأثمان
استراح السلطان 8 أيام ثم أراد أن يذهب الى الجبل الأخضر ، وكنا نحن الذين نرافقه من الفقهاء والجلساء كثيرون ، فكان كلما صادف في طريقه مسجدا أوقف الجميع وصلى ودعا بخشوع قائلا : اللهم إنك تعلم أني ما جئت الى هذا البلد المهجور إلا لمساعدة سكان دكالة وتحريرهم من الأعراب الزنادقة المتمردين، ومن أعدائنا الألداء المسيحيين، فإن كانت مشيئتك تعلقت بذلك فصب سوط عذابك علي أنا، لأن الذين يتبعونني لا يستحقون العقاب
ودخلنا الى المحلة مساء بعد أن قضينا النهار في الجبل ، وفي غداة الغد قرر السلطان أن يصطاد في الغابة المحيطة بالبحيرة، فاستعمل في ذلك الكلاب والصقور التي يملك منها عددا كبيرا، وقد اصطيد الإوز الوحشي والبط وطير الماء والحمام، وفي اليوم التالي كان صيد آخر بالكلاب السلوقية والصقور واليحمور والذئاب والحجل ، لأن الصيد توقف في هذا الجبل منذ 100 سنة
وبعد الصيد استراح السلطان قليلا ثم ارتحل مع جيشه قاصدا مدينة (الغربية) بدكالة، بعد أن أذن لمن كان معه من الصلحاء والفقهاء بأن يرجعوا الى فاس ، وبعث بعضهم الى مراكش ، وكنت من بينهم ( أي الرحالة الوزان ) وذلك عام 921 هـ
--------------------------
وصف افريقيا : ترجمة د/ محمد حجي – د/ محمد الاخضر
=============================

التعليق

جبل لخضر تلة كبيرة علوها 893م ويعتبر كحدود طبيعية بين منطقة دكالة ومنطقة الرحامنة، أي أنه آخر مرتفع من جبال الأطلس الكبير في اتجاه السهول الغربية نحو مدينة الجديدة، وموقعه بين صخور الرحامنة والجبيلات واليوسفية وسهول دكالة

خريطة فضائية تبين موقع الجبل الأخضر ببلاد الرحامنة
والمسافة بين الجبل الاخضر وبلدة صخور الرحامنة 20 كلم
* * *
*

3 commentaires:

Teini Abdo a dit…

انا بربوشي من الجزائر ونحن نبحث عن ابناء عمومتنا والبرابيش عندنا يتكونون من عدة افخاظ منها : أولاد سليمان ،أولاد إيعيش ، أولاد غيلان ، أولاد ادريس ، أولاد غنام ، أولاد عمران ، أولاد بوخصيب ، اولاد بوهندة، السكاكنة ، أهل الكوري ، أهل بني عباس ، أهل كرزاز ،أهل بوجبيهة ، أهل أروان ،أهل بابو ، اهل عبد الحي ،الوسرة ، الطرشان ، النواجي ،لقوانين، ارقان ، اولاد اسعيد ، النهارات، الرتيبات .

prox max a dit…

اخي راسلني على الخاص

prox max a dit…

اخي راسلني على الخاص

Une erreur est survenue dans ce gadget