mardi 21 octobre 2008

قبائل متوكة

*
* * *

*
* * *
*
* * *
قبائل متوكة
------------------------
هي اتحادية قبلية أمازيغية، وتحد مجالاتها الترابية من الشمال الشرقي قبيلة أفيفن - موطن مدينة إيمي نتانوت - ومن الجنوب الشرقي قبيلة إيدمسيرن، ومن الشمال قبائل مزوضة، ومن الغرب اتحادية قبائل حاحة، وفي هذا الجانب تجاور متوكة قبيلة إداوبوزيا وقبيلة مسكالة المنتميتين لاتحادية قبائل حاحا
-------------------------
وأشكر أستاذنا المحترم محمد أقديم على تصحيحه للحدود الجغرافية لقبيلة متوكة، فيجب علينا اعتماد ما تفضل به من تصحيح لهذه الحدود، فأقول فعلا إن الحدود الصحيحة لقبيلة متوكة هي من الشرق قبيلة أفيفـن - موطن مدينة إيمي نتانوت - ومن الشمال تتصل حدودها مع قبائل أولاد أبي السباع، وهي الحد الطبيعي الفاصل بين الساكنة الأمازيغيين والعرب المعقليين، لأن المجالات المتواجدة فيما فيما وراء قبائل أبي السباع شمال مدينة شيشاوة كلها عربية الأصل
وتتميما للفائدة نود من أهل متوكة والذين هم أدرى بشعابها، أن يوافينا الأستاذ أقديم
 بمعطيات عن أقسام هذه القبيلة العريقة وبطونها وقراها، لتعم الفائدة ويتم المقصود من هدفنا وهو التعريف بمناطق المغرب
=================================
وفي تعريف آخر
متوكة : قبيلة أمازيغية مصمودية تقع مجالاتها الترابية بالهضاب العليا في الأطلس الكبير الغربي، ويحدها من الشمال بلاد شيشاوة وأولاد بوالسباع ومن الجنوب جبال سكساوة ودمسيرة، ومن الغرب القبائل الحاحية من أيت زلطن وإداوزمزم وإداوكرض، ومن الشرق قبائل مجاط (مزوضة) وفروكة
وتتميز متوكة بكونها قبيلة حديثة العهد في تشكلها، حيث يظهر أن الاضطراب السكاني الذي تعرضت له المنطقة في أوائل القرن 16م مع زحزحة السيادة الحاحية هي التي أسهمت في بروز قبيلة متوكة، التي أصبحت تشكل قوة هامة في المنطقة منذ القرن 18م، ثم أصبحت ندّا منافسا لاتحادية قبائل حاحة في القرن 19م، حتى أن النزاع بينهما كانت كانت له نتائج سلبية على أسرة آل بيهي أو مولود الحاحية الحاكمة بحاحة الى حين أفولها عام 1288هـ / 1871م، ذكرها الرحالة الحسن الوزان حينما زارها في أوائل القرن 16م وتحدث عن مدن المنطقة ونسبها لإقليم حاحة وهي الآن تقع ضمن أراضي متوكة، ومنها عاصمة الاقليم آنذاك وهي مدينة (تادنست) قبل تخريبها ومدينة (تاسكدلت) التي يطل موقعها على بلدة بوابوض
ورغم أن مؤرخ الموحدين البيدق أورد في كتابه (أخبار المهدي) لفظ (أتيكي) إلا أنه لم يذكر اسم القبيلة
أما كتاب أعيان المغرب الأقصى فقد وردت فيه رواية تقول: بأن متوكة مركبة من تجمعين بشريين، تجمع أصلي يسمى (أنكا)، وتجمع صنهاجي وافد، جاء مع المرابطين، ويسمى (الملثمين) واندمج التجمعان في قبيلة واحدة تسمى (لمتوكة) ثم اختصرت مع الزمن الى متوكة
وورد نفس المعنى في مقالة صادرة عن القائد عبدالمالك المتوكي تقول: أن المتوكيين يدعون أنهم ينحدرون من اللمتونيين كانوا مع السلطان يوسف بن تاشفين ففضلوا البقاء في المنطقة بدل السير الى مراكش، وهذا ما تؤكده الرواية الشفوية الشائعة في المنطقة
ومن أهم قياد قبيلة متوكة القائد عمر بن سعيد، والقائد عبدالمالك المتوكي، المعاصر للقائد أحمد أنفلوس الحاحي الذي دخل معه في صراع حاد، ثم القائد ابراهيم الذي تولي في عهد الحماية وقد اتخذ هؤلاء القياد مركز بوابوض مقرا لقيادتهم لمدة قرن من الزمن، وقد أصبح في الوقت الحالي خرابا منسيا
----------------------------

المصدر: محمد الزرهوني – الحسن الوزان – محمد حجي – محمد الاخضر – البيذق – أيت الحاج امحند
=================================
معالم من تاريخ مدينة تدْنِسْت
------------------------------
ورد ذكر مدينة تدنست في كتاب (وصف افريقيا) للرحالة الحسن الوزان  الشهير باسم (ليون الافريقي) عندما زارها سنة 919هـ / 1514م ويلاحظ أن الرحالة أشار اليها في زمانه ضمن قبائل حاحة في حين نجدها حاليا في قلب أراضي قبيلة متوكة،  تدنست مدينة قديمة بناها الأفارقة في سهل على جانب كبير من الرونق والجمال، يحيط بها من كل جانب سور من الآجر والطين، وتوجد في داخله الدور والدكاكين، ويوجد فيها 500 كانون فأكثر، ويسيل على مدى طول السور جدول ماء ينبع بالقرب من ذلك المكان، وفي المدينة بعض دكاكين التجار الذين يبيعون القماش المستعمل في تلك الناحية، ونسيج الكتان المستورد من البرتغال، وليس هناك من الصناع غير الاسكافيين والحدادين والخياطين وبعض الصاغة اليهود، ولا يوجد في أي مكان من هذه المدينة فندق ولا حمام ولا دكان حلاق، فإذا جاء أحد التجار الغرباء نزل عند صديق أو شخص يعرفه، وإن لم يعرف أحدا اقترع أعيان المدينة لإضافته، وهكذا يجد جميع الغرباء منازل لهم، وهؤلاء القوم يسرهم أن يكرموا كل غريب، حقا أن على كل ضيف من الغرباء أن يقدم عند انصرافه بعض الهدايا لمضيفه اعترافا بالجميل، وإن جاء مسافر من غير التجار كان له حق اختيار مكان نزوله عند من يروقه من الأعيان دون أن يؤدي ثمنا أو يقدم هدية، وإذا اتفق مجيء فقير غريب أسكنوه في ملجإ خاص بايواء الفقراء وإطعامهم
وفي وسط المدينة جامع عظيم مبني بالحجر والجير في غابة الحسن، وهو عتيق شيد في الوقت الذي كانت البلاد خاضعة لسلطة ملوك مراكش، وفي وسط المسجد صهريج كبير، يقوم بخدمة هذا الجامع عدد من الفقهاء والسدنة، ويرى في المدينة كذلك بعض الجوامع والمساجد الأخرى، وهي جيدة البناء يعتني المكلفون بخدمتها رغم صغرها
وفي مدينة تدنست 100 منزل لليهود، لا يؤدون الجزية، لكنهم يقدمون عادة هدايا للأعيان الذين يحمونهم، ومعظم السكان من اليهود، وهم الذين يملكون دار السكة ويضربون لسكان المدينة نقود الفضة، يستخرج من كل أوقية من الفضة (أونس) 160 قطعة نقدية صغيرة تشبه (الهيلير) المجري إلا أنها مربعة، ولا وجود في هذه المدينة لضريبة الأسواق ولا ضريبة الجمرك ولا أية جباية أخرى، وإذا اتفق أن اضطرت المدينة الى بعض الأداءات، اجتمع أعيانها واقتسموا المصاريف بحسب ما يستطيعه كل واحد منهم
وقد خربت تدنست عام 918هـ، وفر سكانها بعضهم الى الجبال وبعضهم الى مراكش، لأن جيرانهم من الأعراب تواطؤوا مع قائد جيش ملك البرتغال (نونيو فرنانديس) المقيم بمدينة أسفي، وكان هؤلاء الأعراب يريدون تسليم المدينة للنصارى، فاتفق السكان جميعهم وغادروها، وقد شاهد كاتب هذه السطور تدنست بعد خرابها، وقد تهدم السور كله وكذلك المنازل، ولم يعد يسكنها غير البوم والغربان، وذلك عام 920هـ، (وللعلم فإن المصادر البرتغالية تفيد أن عامل أسفي البرتغالي (نونيو فرنانديس) وحليفه القائد يحيى بن تعفوفت رئيس الأعراب، هزما أحمد الأعرج سنة 920هـ / 1514م على بعد نحو 100 كلم من أسفي في طريق تدنست)ه
-------------------------------------------
معالم من تاريخ مدينة تسكدلت
ورد ذكر مدينة تسكدلت في كتاب (وصف افريقيا) للرحالة الحسن الوزان  الشهير باسم (ليون الافريقي) عندما زارها سنة 919هـ / 1514م ويلاحظ أن الرحالة أشار اليها في زمانه ضمن قبائل حاحة، في حين نجدها حاليا في قلب أراضي قبيلة متوكة، فقال: تسكدلت مدينة لها شيء من الأهمية، تقع على جبل عال وتحيط بها صخور شاهقة بحيث لا تحتاج الى سور، وهي شبيهة بأورطي في ايطاليا، وبعيدة عن تييوت بنحو 12 ميلا الى الجنوب، ويجري تحتها نهر تنتشر حوله حدائق فيها جميع أنواع الأشجار لاسيما الجوز، وسكان تسكدلت أغنياء يملكون عددا مهما من الخيل فلا يؤدون أية ضريبة للأعراب، بل يحاربونهم باستمرار ويقتلون الكثير منهم، والحقيقة أن أهل البادية يحملون جميع حبوبهم الى أهل المدينة خوفا من أن يسلبهم اياها الأعراب، وتقع جميع حقولهم في الجبل
ولسكان تسكدلت عادات حسنة فيما يتعلق بالكرم والمجاملة، فحراس الأبواب مكلفون باستفسار كل غريب جاء الى المدينة عما إذا كان له فيها من صديق، فإن أجاب بالنفي كان على الحراس أن يضيفوه، لأن كل غريب يلقى هناك استقبالا حسنا ولطيفا دون أن يؤدي شيئا
والرجال معذبون بالغيرة إلا أنهم متمسكون بدينهم تمسكا تاما، ولهم في وسط المدينة مسجد في غاية الجمال يتولى تدبيره عدد من الفقهاء، كما أن لهم قاضيا متضلعا في الفقه يفصل في كل القضايا إلا ما يرجع منها الى النفاليس
ويضيف (الوزان): أقمت نحو 10 أيام في هذه المدينة مع الشريف أبوالعباس الأعرج السعدي سنة 919هـ
---------------------------------
المصدر: وصف افريقيا للحسن الوزان

=================================
من أعلام قبيلة متوكة العلماء
---------------------------------
الفقيه سيدي مبارك بن الحاج المتوكي الرحالي
الفقيه سيدي الحاج أحمد الوالي المتوكي
الفقيه سيدي زين الدين الوالي المتوكي
الفقيه سيدي علي بن مبارك المتوكي
الفقيه سيدي أحمد كروان المتوكي
الفقيه سيدي محمد بن حمو المتوكي
------------------------------------------

ومن أعلام قبيلة متوكة المبدعين
------------------------------------------

الرايس العربي المتوكي
--------------------------









الرايس محمد أوتولوكولت
------------------------
وفيما يلي نص المداخلة التي وافانا في السيد أقديم



تحية للأستاذ زلماضي على تعريفه بقبيلة متوكة (إنتوكا) بالأمازيغية، لكنه أخطأ في تموقها بين القبائل التي أشار اليها، اذ ليس هناك حدود بين قبيلة متوكة وقبيلة مزوضة (انزوط) بالأمازيغية، فقبيلة متوكة تحدها من الشمال قبيلة أولاد أبي السباع العربية المعقلية الأصل، ومن الشرق قبيلة انفيفة (أفيفن) بالأمازيغية
من الناحية التاريخية تشير بعض الدراسات التاريخية الى أن هذه الاتحادية القبلية تتكون في أصلها من فرعين : فرع مصمودي الأصل يسمى (أنكا) وفرع وافد من أصل صنهاجي يسمى (لمتونة) استقر بالمنطقة مند العهد المرابطي، فسمي الفرعين ب(لمتونكا) أي لمتونة + أنكا، ومع مرور الزمن أصبحت تنطق (متونكا) وأخيرا متوكا
وهناك دراسات أخرى تشير الى كون اتحادية متوكة هي مجرد فرع من الاتحادية القبلية الحاحية (ايحاحان) المترامية الأطراف مستدلين في ذلك ببعض ما ورد في المصادر التاريخية التي تعود الى نهاية العصر الوسيط وبداية العصر الحديث : من  امثال {وصف افريقيا} للمؤرخ حسن الوزان الملقب ب {ليون الأفريقي} هذا الأخير زار المنطقة في العهد الوطاسي، فلما تحدث عن بلاد حاحا قال بأن قبيلة انفيفة تحدها من الشرق، وعندما ذكر انفيفة أشار الى أن حاحا تحدها من الغرب، مما يستنتج منه أن قبيلة متوكة غير موجودة ككيان قبلي خلال هذه الفترة، ونفس الأمر كرره الجاسوس البرتغالي {مرمول مربخال} في كتابه "افريقا" عندما زار المنطقة خلال فترة بداية الحكم السعدي بالمغرب
هذه مجرد توضيحات من أحد المهتمين بتاريخ هذه المنطقة والتحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بها
محمد أقديم
 akdime@gmail.com

1 commentaire:

moh a dit…

تحية للأستاذ زلماضي على تعريفه بقبلة متوكة (أنتوكا) بالأمازيغية، لكنه أخطأ في تموقها بين القبائل التي أشار اليها. اذ ليس هناك حدود بين قبيلة متوكة و قبيلة مزوضة (انزوط ) بالأمازيغية. فقبيلة متوكة تحدها من الشمال قبيلة أولاد أبي السباع العربية المعقلية الأصل ، ومن الشرق قبيلة انفيفة(أفيفن) بالأمازيغية .
من الناحية التاريخية تشير بعض الدراسات التاريخية الى أن هذه الاتحادية القبلية تتكون في أصلها نت فرعين : فرع مصمودي الأصل يسمى (أنكا) وفرع وافد من أصل صنهاجي يسمى (لمتونة) استقر بالمنطقة مند العهد المرابطي ، فسمي الفرعين ب( لمتونكا) أي لمتونة + أنكا، ومع مرور الزمن أصبحت تنطق (متونكا) وأخيرا متوكا.
وهناك دراسات أخرى تشير الى كون اتحادية متوكة مجرد فرع من الاتحادية القبلية الحاحية (ايحاحان) المترامية الأطراف مستدلين في ذلك ببعض ما ورد في المصادر التاريخية التي تعود الى نهاية العصر الوسيط وبداية العصر الحديث : من أمثال "وصف افريقا" لحسن الوزان الملقب ب"ليون الأفريقي" . هذا الأخيرزار المنطقة في العهد الوطاسي ، فلما تحدث عن بلاد حاحا قال بأن قبيلة انفيفة تحدها من الشرق، وعندما ذكر انفيفة أشار الى أن حاحا تحدها من الغرب. مما يستنتج منه أن قبيلة متوكة غير موجودة ككيان قبلي خلال هذه الفترة. ونفس المر كرره الجسوس البرتغالي "مرمول مربخال" في كتابه "افريقا" عندما زار المنطقةخلال فترة بداية الحكم السعدي بالمغرب.
هذه مجرد توضيحات من أحد المهتمين بتاريخ هذه المنطقة والتحولات الاجتماعية والاقتصاديةوالثقافية بها.
محمد أقديم akdime@gmail.com

Une erreur est survenue dans ce gadget