mercredi 30 septembre 2009

قبيلة الشراردة


* * *
قبائـــل الغـرب

* * *


قبيلة الشراردة
--------------------------
من قبائل الغرب التابعة لجهة الغرب الشراردة بني احسن، وهي موطن مدينة سيدي قاسم، وتحدها شرقا قبيلة حجاوة، وجنوبا قبيلة الزراهنة وقبيلة كروان، وغربا قبيلة بني احسن، وشمالا قبيلة بني مالـك، ويجري وادي سبو في أراضيها الشمالية من الشرق الى الغرب فاصلا بينها وبين قبيلة بني مالك، وأصل قبيلة الشراردة قديما هو حوز مراكش، وقد نقلهم المخزن قديما من هناك الى هذه الأراضي الحالية واستقروا بها مندمجين مع باقي القبائل المحلية الأصلية

وفي ذلك يقول صاحب الاستقصا المؤرخ المغربي الأستاذ خالد الناصري : هؤلاء الشراردة أصلهم من عرب معقل من الصحراء وهم طوائف، زرارة والشبانات وهم الخلص منهم ويضاف لهم بعض أولاد دليم وتكنة وذوو بلال وغيرهم، وكانت منازلهم في دولة السلطان الأعظم سيدي محمد بن عبد الله غربي مراكش على بعد يوم منها فنشأ فيهم الشيخ أبو العباس الشرادي من أهل الصلاح زمن أصحاب الشيخ سيدي أحمد بن ناصر الدرعي فاعتقدوه وربما ناله بعض الإحسان من السلطان المذكور، ثم نشأ ابنه السيد أبي محمد بن أبي العباس فجرى مجرى أبيه وبنى الزاوية المنسوبة إليهم واعتقده قومه أيضا بل وغيرهم، فقد ذكر صاحب نشر المثاني، أن السيد محمدا هذا لما قدم من الحج سنة سبع وسبعين ومائة وألف، اجتاز بمدينة فاس فاجتمع عليه ناس منها وتلمذوا له وبنوا له زاوية بدرب الدرج من عدوة الأندلس وأثنى عليه وعلى أبيه، ثم جاء ابنه المهدي بن محمد فسلك ذلك المسلك أيضا ونشأ في دولة السلطان المولى سليمان العلوي رحمه الله، واتخذ شيئا من كتب العلم من غير أن يكون له فيه يد تعتبر ثم تظاهر بمعرفة السيميا والحدثان فازداد ناموسه وتمكن من جهلة قومه وربما نمى شيء من أمره إلى السلطان، فتغافل عنه ثم لما قدم السلطان رحمه الله مراكش هذه المرة، وجد أمره قد زاد واستفحل وكان الشراردة يومئذ قد حسنت حالهم فأثروا وكثروا وكان السلطان قد ولى عليهم رجلا منهم اسمه قاسم الشرادي. انتهى
وأضاف صاحب الاستقصا أنه رأى بخط الوزير ابن إدريس – وزير السلطان مولاي سليمان العلوي - في بعض مكاتيبه ما نصه
واعلم أن الله سبحانه قد فتح علينا الزاوية الشرادية وأهلك أهلها الظالمين ولم تبق لهم باقية ولا زالت العساكر مقيمة على هدمها وتخريبها وقد قبض منهم على أكثر من ستمائة رجل وربحت الناس بما وجدت فيها من الأثاث والذخائر والأنعام، ثم إن السلطان فرق مساجين الشراردة فسجن بعضهم برباط الفتح وبعضهم بمكناسة وبعضهم بفاس ثم بعد مضي نحو السنة سرحهم ونقلهم إلى بسيط آزغار {وهو سهل الغرب حاليا} وجمع إخوانهم من القبائل فضمهم إليهم ولازالوا موطنين به إلى الآن. انتهى
وقد حصل ذلك بسبب تمرد أهل قبيلة الشراردة على المخزن وتسلط مشايخ زاويتها على الرعية عندما كانوا في مواطنهم الأولى بحوز مراكش بزاويتهم التي كانت شهيرة بقوة نفوذها، وكان ذلك سنة 1244 هـ
-----------------------------
وفي تعريف آخر
الشراردة
قبيلة مغربية معقلية عربية تتكون من الأقسام التالية
-          زرارة
-          تكنة
-          الشبانات
-          أولاد دليم
-          دجاهيات
تنتشر هذه المجموعة البشرية حاليا على الضفتين اليمينين لوادي سبو وزكوطة، وتنحدر من عرب بني معقل الداخلين للمغرب في أواسط القرن 7هـ / 13م، والمنتشرين في الصحراء، خلف جبال الأطلس، من ملوية الى سواحل المحيط الأطلسي، وكانت الشراردة وهي فرع من الشبانات في هذا التاريخ، تشكل الى جانب الأوداية والمغافرة فرقة من ذوي حسان، أحد فروع قبيلة بني معقل الرئيسية التي كانت تشمل ثلاثة بطون كبرى وهي
ذوي عبدالله – ذوي منصور – ذوي حسان
وكانت مواقعهم في بداية استقرارهم بالمغرب، في نواحي ملوية، بجوار إخوانهم ذوي منصور، إلا أنه بعد انقراض مستضيفتهم الدولة الموحدية، واضطراب الأحوال في البلاد، استنجد الثائر علي بن يدر الزكندري، صاحب سوس بهؤلاء القوم، وأنزلهم بهذا الاقليم، واستعان بهم على حرب قبائل كزولة الظواعن، وحصن نفسه بهم، وبعد تغلبهم على سكان المنطقة، واستقرارهم فيها، صارت لهم دالة على قصور سوس، ومنطقة نول وتارودانت، ووضعوا الإتاوات عليها، وعندما تولي السعديون الحكم، دخل الشبانات ومن ضمنهم الشراردة والاوداية وأهل سوس من معقل في طاعتهم، وصاروا يكونون نواة جند هذه الأسرة وحميتها العسكرية، واندرجوا في عداد قبائل الجيش التي انتخبها سلاطين السعديين لتوطيد سلطتهم في البلاد، ودرءا للمخاطر التي كانت تحيط بهم، وقد ظلت هذه القبائل مجتمعة في إقليم سوس، تحظى برعاية الدولة، وتستفيد من الامتيازات التي أغدقها عليها سلاطينها طيلة القرن 10هـ / 16م، الى نهاية حكمهم فافترقت هذه القبائل واتجهت فرق منها الى الشمال
وفي نهاية القرن 11هـ / 17م كانت الشبانات ومن ضمنها الشراردة تنتجع في أحواز مراكش، وتعيش في وئام تام مع الاوداية
وعندما دخل السلطان مولاي اسماعيل العلوي مدينة مراكش سنة 1088هـ / 1676م، كانت الشبانات ومن ضمنها الشراردة منتشرة في بسيط البحيرة
وفي عهد السلطان سيدي محمد بن عبدالله العلوي (1757-1790) كانت مواقع منازل الشراردة في غربي مراكش، وفي هذا التاريخ نشأ في الشراردة الشيخ احمد الشرادي، وكان من أهل الصلاح، ومن أصحاب سيدي احمد بن ناصر الدرعي، واعتقدوا فيه الخير والبركة، وبعد وفاته بنى ابنه زاوية ونسبها اليهم
-------------------------------------------------
المصدر: ابن خلدون – الناصري – العربي اكنينح – أ. لويس
-----------------------------
Ø ومن بلدات قبيلة الشراردة
- سيدي قاسم : قاعدة القبيلة وعاصمتها الادارية
- دار الشكيفات - عين بيضة - دار خنيفرات - دوار أولاد عمار - زكوطة - العمنـدة - أولاد عربي - دوار زيرارة - سيدي بومعيز - دوار الشبانات - دوار الغرينات - أولاد جلال
-
ومن جماعاتها التي تضم أيضا بطونا وهي
عين دفالي
بني وعال
خنيشت
لمرابيح
اولادنوال
تاوغيلت
الحوافات
الرميلات
نويرات
السفساف
بني كيولا
مصمودة
مزفرون
ونانة
تروال
زغيرة
لمجاعرة
باب تيوكة
بير الطالب
الشبانات
سلفات
تكنة
زاكوطة
زيرارة
---------------------------
ومن أعلام قبيلة الشراردة
--------------------
القائد بوشويهة
هو سعيد بن محمد المحمدي الشرادي، نسبة الى قبيلة شراردة بوغزوان إحدى قبائل المخزن المستقرة بضواحي فاس ، حمل لقب بوشويهة لكثرة ما كان له من غنم (شويهات)، عينه السلطان مولاي عبدالحفيظ العلوي سنة 1326هـ / 1908م قائدا على مدينة صفرو ثم خليفة باشا فاس الجديد التي سكنها كاحد قياد قبائل المخزن ، وإليه تنسب قصبة بوشويهة أو (قصبة القائد سعيد) أو (قصبة الشراردة) الواقعة بين كسيكسو بحافة مولاي ادريس وظهر الخميس ، ويملك حاليا حفدة هذا القائد رسما عقاريا يثبت ملكية جدهم القائد سعيد لهذه القصبة. وقد عاش بوشويهة أحداث فاس سنة 1912م، وقيل أنه توفي في نفس السنة، لأن ذكره خفي بعد هذا التاريخ.
المصدر : المعلمة – ذة/ آمنة معطى الله
--------------------
القائد ادريس الحافظ
هو القائد ادريس بن عبدالرحمن الحافظ الدليمي الشرادي، القائد المتشبع بالروح الوطنية أيام الحماية، ولد سنة 1900م بقرية الحافظ الواقعة بمشيخة العناترة بقيادة زكوطة بدائرة سيدي قاسم، ولاه السلطان محمد الخامس قائدا على قبيلة الشراردة بظهير 1342هـ، وأضيفت له قبائل زرارة والشبانات وتكنة من الشراردة، وكان من القياد المؤيدين لسياسة محمد الخامس الوطنية، وقد رافقه خلال زيارته لطنجة سنة 1947م، وكان بجانبه عند إلقائه خطبته الشهيرة، وكان القائد الحافظ ممن نددوا بخلع السلطان الشرعي محمد الخامس ونفيه، الأمر الذي قرر الاحتلال عزله من منصبه بظهير وقعه محمد بن عرفة بتاريخ 1953م، فمنع من السكنى بسيدي قاسم، وفرضت عليه الإقامة الاجبارية خارجها، ولم ترفع الا بعد عودة السلطان محمد الخامس الى عرشه، حيث أرجعه السلطان الى منصبه الذي ظل به الى أن طلب إعفاءه لأسباب صحية في سنة 1958م، وتوفي في 9 مارس 1981م ودفن بسيدي قاسم.
المصدر : المعلمة – ذ/ أحمد بوشارب
--------------------
إدريـس كــرم


ولد سنة 1946 بدوار أولاد عربي (إقليم سيدي قاسم). حاصل على دبلوم الدراسات العليا في علم الاجتماع الديني والثقافي، سنة 1984 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط ويهيء حاليا دكتوراه الدولة في فقه العمل بكلية الشريعة بفاس. يشتغل بأستاذا باحثا. مدير نشر جريدة ميثاق الرابطة، لسان علماء المغرب. مسؤول الثقافة والإعلام برابطة علماء المغرب. التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1986. بالإضافة إلى اهتمامه السابق بالكتابة القصصية، ينصب إنتاجه على البحث السوسيولوجي في الثقافة والدين والتنمية. نشر أعماله بعدة صحف ومجلات مغربية وعربية.
---------------------------------

ومن أعلام قبيلة الشراردة السياسيين

------------------
مسعود شيكر
ولد سنة 1905 في مدينة سيدي قاسم، سياسي ووزير مغربي. توفي سنة 1969. كان مديرا للديوان الملكي سنة 1955. وأحد الموقعين على وثيقة الاستقلال.
-----------------------------
عبدالعزيز رباح

ولد سنة 1962 في دوار تكاري بإقليم سيدي قاسم، سياسي ووزير مغربي. ينتمي الى حزب العدالة والتنمية.

------------------------------



------------------------------


-------------------------------------
-------------------------------------
تحرير: محمد زلماضي المزالي
* * *

Aucun commentaire:

Une erreur est survenue dans ce gadget