samedi 24 septembre 2011

قبيلة زايان

*
* * *

* * *
*




قبيلة زايـان

------------

قبيلة أمازيغية من قبائل الأطلس المتوسط الزايانية، وقاعدتها مدينة خنيفرة، وقد غلب اسم هذه القبيلة على جميع القبائل المجاورة لها عند الاطلاق العام، وتحدها شرقا قبيلة أيت سكوكو، وشمالا قبيلة زمور، وغربا اتحادية قبائل زعير وقبيلة ورديغة وقبيلة بني زمور، وجنوبا قبيلة ايشقيرن

ومن بطون قبيلة زايــان
- أيت بوعزوز
- أيت رحـو
- ايت باجي
- أيت نـوح
- ايت بويشي
- ايت عبـي
وتضم قبيلة زايـان بلدات كثيرة منها :
- خنيفرة : قاعدة القبيلة وعاصمتها الادارية
- الهـري : ميدان المعركة الشهيرة ضد الاحتلال الفرنسي والتي قامت بها قبيلة زايان سنة 1914 بزعامة القائد موحا اوحمو الزاياني
- مولاي بوعزة : مرقد الولي الصالح الشهير في التاريخ باسم بوعزة يلنور
- أكلموس : المصطاف السياحي الشهير
- حمو الشرفة
- وردوز
- بوميمون
- العوينات
- حد بوحسوسن
- تازطوط
- دوار تاشنغوت
- أكلموس
- دار أيت بوعزوز
- ايت رحو
- سيدي احسين
- بريدة
- سيدي محمد اولحسن
- أيت باجي
- أيت عمار
- اثنين كف النسور
- سيدي لامين
- تيشيت نوخراز
- أيت عبي
- تامسكورت
- أيت نـوح
- أروكو
- أيت بويشي
- أيت خاصا
- وارتيسن
- تيشويد
-
---------------
ومن الناحية التاريخية يذكر المؤرخون أن قبيلة زايـان تنتمي الى اتحادية قبائل أيت أومالو، وكلمة {أمالو} بالأمازيغية تعني {الظل} أي أهل الظل، وتنقسم الى مجموعتين، الأمازيغ والزوايا
o زايان الأمازيغ : وعدد قبائلهم سبعة، وتشترك كلها في قاعدتها الادارية مدينة خنيفرة، وهي
- قبيلة أيت عـلا
- قبيلة أيت بوحـــو
- قبيلة أيت شرض
- قبيلة أيت حمو اوعيسى
- قبيلة أيت خويا
- قبيلة أيت بومزوغ
- قبيلة أيت ماحي
o زايان الزوايا : وقد انضموا الى قبائل زايان، وهم من الشرفاء الذين استقروا في أراضي زايان لأسباب سياسية، وكانوا من ضمن جنود السلطان مولاي الحسن الأول العلوي، أتوا لدعم قبائل زايان ضد قبيلة ايشقيرن القباب لرد هجومات عصابات سيدي علي امهاوش، وهم الآن مندمجون مع زايان ويتمتعون بحمايتهم وضيافتهم، وهذه الزوايا
- البوعزاويين : ومجال استقرارهم في كهف النسور
- المباركيين : ومجال استقرارهم في مولاي بوعزة
- شرفاء تاسكارت : ويستقرون قرب مدينة خنيفرة
- أيت نـوح : ومجال استقرارهم في أراضي أيت شرض
- إيمرابطن : وهم أيت علي، وقاعدتهم مدينة مريرت
- أيت سي علي أمهاوش : وقاعدتهم القباب
- أيت سي بناصر : وقاعدتهم القباب
- أيت علي اوعمار : وقاعدتهم إيكروشن
- أيت سيدي يحيى اويوسف : وقاعدتهم تونفيت
---------------------
معالم من تاريخ قبائل زايان

ورد ذكر قبائل زايان عند الرحالة الفرنسي شارل فوكولد عندما زارها سنة 1884م فقال: زايان قبيلة رُحّل من عشيرة ايمازيغن، وهي قبيلة متعددة الأفراد، والأكثر قوة من بين القبائل التي توجد في شمال سلسلة جبال الأطلس المتوسط، يحد مجالاتهم كل من قبائل زعير وزمور الشلح وبني مكيلد وايشقيرن وتادلة، وتتكون القبيلة من 4 فخدات هي
- بني حسوسن : يخيّمون بجوار بلدة مولاي بوعزة، وهم مجهزون بـ 3000 فارس
- أيت حركات : يخيمون بجوار خنيفرة، وهم مجهزون بـ 3000 فارس
- حبّارن : يخيمون بجوار بني زمور، وهم مجهزون بـ 1000 فارس
- أيت سيدي علي أوبراهيم : يخيمون بجوار بني مكيلد، وهم مجهزون بـ 8000 فارس
وإذا تجمعت هذه القبائل الأربعة قد يكون في إمكانهم تجهيز 18000 فارس
وقبيلة زايان كما هو حال جيرانها خارجة عن طاعة المخزن الاقليمي، ولكن في الحقيقة للسلطان لديهم قائدا، إلا أنه الوحيد الذي يتوهم أنه قائد ويعترف بأن هناك سلطان في المغرب، ولا يخطر بباله يوما أن يطلب من أفراد القبيلة التي يحكمها ولو قيراط ضريبة أو حتى جندي واحد، وإنه لحظ سعيد أن يُسمح له بالعيش معهم في هدوء
وفي كثير من الأحيان نجد بين القبائل الأقل خضوعا للمخزن كثيرا من القياد من هذا النوع يتغاضى السكان عن وجودهم بطيبة قلب كبيرة ولا مبالاة، ويعرف جميع السكان أن ليس في إمكان هؤلاء القواد أن يصبحوا مصدر مضايقة لهم
والشخص ذو النفوذ عند قبائل زايان هو (الشريف مولاي الفضيل)، ويوجد عزيبه الذي مررت به داخل محيط القبيلة، ليس بعيدا عن حدود زمور الشلح وبني مكيلد، وللشريف نفوذ كبير على أقسام هذه القبائل الثلاث المجاورة لسكناه، لكن لا توجد كلها في قبضته إذ تمتد أراضي زايان بعيدا جدا في اتجاه الجنوب الشرقي، وفي هذه الجهات لا يعترف زايان كثيرا بنفوذه، لأن في هذه المناطق نفوذ لعائلة أخرى من الشرفاء، وهم (الشرفاء العمرانيون) وأصلهم من فاس ويتوزعون في عدة أماكن ولهم حلفاء كثيرون بين زايان
ويولي السلطان اهتماما كبيرا للبحث عن صداقة هذه العائلات ذات النفوذ، والتي يمكنها الاتصال في هذه الجبال الصعبة بالجماعات التي تقوم بالهجوم على بلاد المخزن، ومن بين هذه العائلات الشريفة من هي قوية الى حد أن حقدها للمخزن يمكن أن يقلب عرشه، وأن حسن إرادتها يمكنه من تنفيذ سياسته، لذا فإن السلطان لا يتخلى عما يمهّد لعقد صداقة مع هذه القبائل، وليس هناك من وسائل لا يستعملها للتأكد من صداقتهم، من هدايا وتشريفات وعرض التحالفات مع عائلته، وهكذا فإن السلطان زوّج إحدى أخواته الى الشريف سيدي محمد العمراني شيخ الشرفاء العمرانيين بزايان، كما يمكن للسلطان أن يحصل بواسطة الشرفاء على مؤازرة قبائل زايان على شكل تقديم السلاح خلال حركة السلطان ضد قبائل تادلا وزعير، كما فعل الشريف مولاي الفضيل عندما قدم للسلطان فرقة محاربة قوية جدا
وقبائل زايان تتكلم تمازيغت، مع انتشار العربية الدارجة بين من هم في مستوى اجتماعي عالي، أما الرعاة والفلاحين وسوقة الناس فيجهلون العربية تماما
-------------------------
المصدر: التعرف على المغرب لفوكولد – ترجمة ذ/ المختار بلعربي

---------------------------------------
معالم  من تاريخ مدينة معدن عوّام
ورد ذكر مدينة معدن عوّام في كتاب (وصف افريقيا) للرحالة الحسن الوزان الشهير باسم (ليون الافريقي) عندما زارها سنة 920هـ / 1515م فقال: هذه المدينة بناها أحد أمناء الخليفة عبدالمومن الموحدي على ضفة نهر أبي رقراق، وذلك لأنه لاحظ وجود منجم حديد هناك يتردد الناس عليه كثيرا، (يقول المحقق أن هذا المعدن يعرف الى اليوم في الجانب الشمالي لجبل عوام الواقع على بعد 25 كلم شمال خنيفرة)، وتقع على بعد 10 أميال من الأطلس، بينها وبين الجبل غابة كثيفة جدا تكثر فيها الأسود الضخمة والفهود، وقد ظلت في غاية التحضر والعمران طوال حكم أبناء مؤسسيها الموحدين، مزدانة بمنازل جميلة ومساجد وفنادق، غير أن ذلك لم يدم إلا وقتا قصيرا، لأن حروب بني مرين أدت الى خرابها، فقتل بعض السكان وأسر البعض، وفر آخرون منهم الى شالة، وإنما وقع ذلك لأن السكان استسلموا لأحد ملوك بني مرين دون أن ينتظروا إغاثة ملك مراكش، في نفس الوقت الذي وصل فيه أحد قواد جيش الملك الموحدي لنصرة هؤلاء القوم الذين ثاروا حينئذ على الأمير حاكم المدينة حتى اضطر الى الفرار، وبعد بضعة أشهر قدم ملك بني مرين نفسه على رأس جيش جرار في طريق زحفه الى مراكش فهرب ذلك القائد في الحين واستسلمت المدينة بدون قيد ولا شرط، فخربها الملك وقتل سكانها (هو السلطان يعقوب بن عبدالحق المريني الذي زحف الى مراكش سنة 660هـ / 1262م)، ومن ثم الى الآن لم تسكن مدينة معدن عوام، لكن أسوارها وصوامع مساجدها ما زالت قائمة
ويضيف الرحالة قائلا: رأيتها في الوقت الذي تصالح فيه ملك فاس مع ابن عمه وذهبا معا الى تاغية لأداء القسم على ضريح أحد صلحائهم المدعو مولاي بوعزة، وذلك عام 920هـ
---------------------------

---------------------
ومن أعلام قبيلة زايـان المبدعين
-----------------
الفنان محمد رويشـة
فنان مغربي أمازيغي زاياني من جبال الأطلس المتوسط، ولد سنة 1950 م بمدينة خنيفرة، وبدأ حياته الفنية ابتداء من سنة 1964 م، ويعتبر رويشة من رواد الأغنية الأمازيغية في الأطلس المتوسط برفقة آلته الموسيقية المغربية الأصيلة وهي المعروفة باسم {الكنبري} والتي لا تفارقه طيلة حياته الفنية، حيث شارك في عدة مهرجانات في إفريقيا وأوروبا وأمريكا، وله أشرطة غنائية عديدة تتميز بتنوع أغراضها الموسيقية من وصف وغزل وتصوف وغيرها، كما يتميز حضوره الفني في المحافل الوطنية والدولية بكونه يمثل الفن الأمازيغي المغربي الأصيل، توفي سنة 2012.
--------------------

Aucun commentaire:

Une erreur est survenue dans ce gadget