samedi 24 septembre 2011

قبيلة أيت مساط





قبيلة أيت مساط
-----------------
قبيلة أطلسية من القبائل المطلة على سهل تادلا، وأيت مساط هي موطن مدينة {أزيلال}، وتحدها شرقا قبيلة أيت بوزيد، وشمالا قبيلة عتاب، وغربا قبيلة انتيفة وقبيلة أيت عباس، وجنوبا قبيلة أيت بوكماز، ويجاوها شمالا سد بين الويدان
وتضم قبيلة أيت مساط بلدات كثيرة ومنها :
- أساكا 
– تاورارت 
– أمان ملول 
– تامدا 
– ايمي نوامراس 
– أوكشوض 
– ايغرم 
- رداش
ومن بطون قبيلة أيت مساط
- أيت مازيغ
- أيت أركيت
- أيت حامد
- أيت زايد
- أيت فاراجي
- أيت خليفت
--------------------------

أيت خليفت  
هي في الأصل فخدة من قبيلة أيت أوتفركال، المنضوية تحت لواء اتحادية أيت مصاض الأمازيغية، تقع مواطنها على السفح الشمالي للأطلس الكبير في ملتقاها مع الأطلس المتوسط، وتتوسطها اليوم مدينة وتتوسطها اليوم مدينة أزيلال.
أقد وثيقة تعرفنا بأيت خليفت هي الظهير الرشيدي المؤرخ سنة أقد وثيقة تعرفنا بأيت خليفت هي الظهير الرشيدي المؤرخ سنة 1669م، وظهير التوقير الاسماعيلي سنة 1674م الموجه الى مرابطي أيت خليفت يسبل عليهم رداء الاحترام، وهم حفدة الصالح أبي شعيب السارية دفين أزمور، المهاجرين من ازمور الى هذه القبيلة في العهد المريني مطرودون من قبل البرتغاليين بعد احتلالهم لأزمور.
وبعد ذلك بحوالي 40 سنة، ارتبطت شهرة أيت خليفت بتأسيس زاوية سيدي عبدالله، قد أخذ عبدالله الخليفتي الورد الناصري عن الشيخ احمد الخليفة سنة 1716م، وعهد اليه هذا الأخير بأن يتقدم على الفقراء هنالك.
وتردد شيوخ الزاوية الناصرية بتامكروت على زاوية أيت خليفت، ودعموها، وفي هذا السياق قدم الشيخ موسى الناصري الى أيت خليفت، ونزل عند مقدم الزاوية، وهدد كل من ينتهك زاويتهم قائلا لأيت خليفت: هذه دارنا فمن كرهها، (أداس ايرار ربي ثقار سافلا)، أي جعل ربي عاليه سافله.
ومن تدخلات الشيخ الناصري، عقده صلحا بين قبيلتي أيت مصاض وجيرانهم أيت عتاب وأيت بوكماز، وأعلن النكير على اللصوص وقطاع الطرق الذين كانوا يرتادون تلك الجهات، وزار في نفس الوقت قرية أوزرض، كما توسط في خلاف بين الباشا احمد العتابي وبين أعيان أيت مصاض.
ومن بين الناصريين الذين وفدوا أيضا على زاوية أيت خليفت الأديب احمد بن موسى الناصري، وامحمد بن محمد الكبير الناصري، وابراهيم الزينبي، ومحمد بن أبي القاسم الهوزالي المتوفى بالوباء بالقبيلة سنة 1742م، ومحمد بن يوسف الناصري (وهو الذي أجاز امحمد بن عبدالله الخليفتي مؤلف كتاب الدرة الجليلة)، وكانت بينهم وبين مقدم زاوية أيت خليفت مراسلات.
وبعد وفاة عبدالله الخليفتي سنة 1782م، آل أمرها الى ابنه عبدالله الذي بنى الضريح المشهور هناك، ثم منحت أسرته ظهير التوقير من السلطان مولاي عبدالرحمن سنة 1841م، ونصه أولاد المرابط عبدالله بن امحمد في بني خليفة، في شخص محمد بن صالح بن عبدالله.
ثم ظهير التوقير الحسني سنة 1887م، الى المرابط التهامي بن محمد بن صالح بن عبدالله، ثم ظهير التوقير الحفيظي سنة 1907م، الى المرابط علي بن علي بن محمد بن صالح بن عبدالله، ثم ظهير محمد الخامس سنة 1934م و 1937م
وكانت للزاوية الناصرية الخليفتية روع في تانغملت – واويزغت – أيت وزرض.
وكانت هذه الزاوية على خلاف مع الزاوية الحنصالية وخاصة مقدمها الشيخ سعيد الحنصالي
وكان عبدالله الخليفتي عالما مشاركا له تقاييد ومؤلات ونوازل وله خزانة كتب حافلة وكان له نساخ كتب من بينهم محمد بن ابي القاسم الهوزالي وهو من علماء انتيفة، وتخرج على الخليفتي فقهاء كثيرون
-        الشيخ عبدالله الخليفتي
هو عبدالله بن محمد بن محمد بن عبدالحق بن ابراهيم بن علي بن بوبكر من آل الشيخ ابي شعيب أيوب دفين أزمور، ولد بقبيلة أيت خليفت، وأخذ الورد الصوفي الناصري من الشيخ احمد بن الناصر عام 1716م، فدعي لذلك عبدالله البوشعيبي الخليفتي الناصري
كتب عنه ابنه في كتابه (الدرة الجليلة في مناقب الخليفة)
اضطلع الخليفتي بدور كبير في تعاليم الاسلام والامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان يتدخل بين القبائل المتنازعة مثل أيت امحمد وأيت بوزيد، الذين كانوا يغيرون على أيت الخليفت، وردع اللصوص وقطاع الطرق، وكانت يبعث خفارات لحماية عابري اراضي القبيلة، وكانت زواويته ملاذا للمحتاجين الذين يقصدونها ابان الازمات مثل سنة 1735م
وكان راسخ القدم في التصوف والعبادة وقيام الليل والصيام.
ورابط مدة في أصل أجداده بأزمور محاولا استرجاعها من البرتغال
وكان جماعا للكتب نساخا لها وكان يساعده محمد بن ابي القاسم الهوزالي وهو من علماء انتيفة.
توفي عبدالله الخليفتي يوم الثلاثاء 29 صفر عام 1196هـ / 1782م، مخلا تآليف منها كتاب (تحفة الأسرار في ذكر الصالحين الأخيار الأبرار) و (مجموع الفوائد في أحكام النوازل) و (الدرر اللوامع ي ذكر من لقي من الأعلام) و (الدرر الجليلة في مناقب الخليفة).
-      الشيخ امحمد بن عبدالله الخليفتي
ابن السابق، فقيه صوفي على الطريق الناصرية، ولد حوالي سنة 1729م، وفي سنة 1736م بعثه والده الى زاوية تانغملت برسم الدراسة، ثم ارتحل الى زاوية تامكروت قبيل عام 1757م طلبا للعلم عن الشيخ سيدي علي بن محمد ابن الناصر، وتوفي سنة 1789م
-        محمد بن يوسف الخليفتي
من عائلة الخليفتيين، ترجم له صاحب الدرة الجليلة، كان ملازما للعبادة والأوراد الصوفية، وكان من تلاميذ الشيخ احمد ابن الناصر الدرعي، توفي سنة 1735م
-        يوسف بن منصور الخليفتي
لا علاقة له نسبا مع السابقين الا أن صاحب الدرر ترجم له، توفي سنة 1767م
-        رقية بنت محمد الخليفتية الحاجية
والدة عبدالله الخليفتي سابق الترجمة، امرأة فاضلة عرفت بالنسك والعبادة، ملازمة للخلوة، وانخرطت في الطريقة الناصرية، وتتلمذت على الشيخ احمد بن الناصر الدرعي بواسطة الشيخ محمد بن عبدالعزيز البوعثماني
تأيمت وهي شابة واحتضنت أولادها ولم تتزوج، ولم ينج من أولادها الا عبدالله سابق الترجمة، وربته احسن تربية حتى صار من مشايخ البلد
توفيت الخليفتية سنة 1765م
--------------------------------------
المصدر : من تعريف الاستاذ احمد عمالك من كتاب المعلمة

Aucun commentaire: