mardi 11 octobre 2011

قبيلة ايبقـويْن

*
* * *
*

قبيلة ايبقويْن
------------------
من قبائل جبال الريف الأمازيغية الصنهاجية الأصل، وتوثق بالعربية باسم {بقوية} وهي موطن مدينة الحسيمة عاصمة جهة تازة الحسيمة تاونات والاقليم، وتحدها من الجنوب الشرقي الى الجنوب الغربي كل من قبيلة بني ورياغل وقبيلة أيت يطفت، وتحاذي أراضيها الشمالية ساحل البحر الأبيض المتوسط
وتشتهر هذه القبيلة بتاريخها المجيد ضد الاسبان والفرنسيين الذين كانوا يترددون على السواحل المغربية الشمالية طمعا في السيطرة عليها ونهب خيراتها البحرية والبرية
ومن بلدات قبيلة ايبقويْـن :
- الحسيمة : قاعدة القبيلة وعاصمتها الادارية
- شاطئ اسري 
– شاطئ تارا يوسف 
– ايزمورن 
– دوار تافنسا 
– ايت شعيب 
– عيش تيبنت 
– الرواضي 
– أدوز
-------------------
معالم  من تاريخ قبيلة بقوية

ورد ذكر قبيلة بقوية في كتاب (وصف افريقيا) للرحالة الحسن الوزان الشهير باسم (ليون الافريقي) وذلك ضمن جبال الريف، عندما زارها سنة 920هـ / 1515م فقال: يمتد هذا الجبل على طول 14 ميلا وعرض 8 أميال تقريبا، ويسكنه قوم أغنى قليلا من الجبلين الآخرين، ومنظمون تنظيما محكما، يملكون بعض الخيول لأن جبلهم يضم حوله أراضي جيدة، ولا يؤدون كثيرا من الخراج لأن وليا مدفونا في بادس أصله من بلاد بقوية
---------------------
معالم من تاريخ مدينة الحسيمة
كما ورد ذكر مدينة الحسيمة تحت اسمها القديم (المزمّة) في كتاب (وصف افريقيا) للرحالة الحسن الوزان، وذلك عندما زارها سنة 920هـ / 1515م فقال: كانت المزمّة مدينة كبيرة واقعة فوق جبل صغير على ساحل البحر المتوسط بالقرب من حدود اقليم كرط (الاسم القديم للمنطقة)، يقع في أسفلها سهل كبير، عرضه نحو 10 أميال، وطوله 28 ميلا من الشمال الى الجنوب، ويمر نهر نكور في وسطه فاصلا بين الريف وكرط، يسكن هذا السهل أعراب يحرثون أرضه ويحصدون منه كميات عظيمة من القمح، يبلغ نصيب أمير بادس منها زهاء 5000 مكيال – موكيجيا

وكانت المدينة قديما في غاية الحضارة كثيرة السكان، دار مقام لأمير هذا الإقليم، لكنها دمرت 3 مرات، خربها أول مرة خليفة القيروان الذي غضب على أمير المزمة حين امتنع من أداء الخراج المعتاد، فسقطت المدينة في يده ونهبها وأحرقها وقطع رأي أميرها وأرسله الى القيروان على رأس رمح عام 318هـ، وظلت المدينة مهجورة 15 عاما قبل أن يقوم بعض الأمراء بإعادة تعميرها تحت رعاية خليفة القيروان، لكن ملك قرطبة حسده على ذلك، لأن المدينة لم تكن تبعد بأكثر من 80 ميلا عن حدوده البحرية، وهي مسافة عرض البحر الفاصل بين مالقة الواقعة في مملكة الأندلس، وهذه المدينة الواقعة بموريطانيا، بدأ ملك الأندلس يحاول أخذ الخراج فقوبل بالرفض، وأرسل أسطولا احتل المدينة في فترة وجيزة، لأن لم يكن هناك أي مدد ينتظر من الخليفة بسبب بعد القيروان عن المزمة بـ 2300 ميل، حتى إنه قبل أن يصل طلب المدد الى القيروان كانت المدينة قد سقطت ودمرت وحمل أميرها أسيرا الى قرطبة، حيث بقي هناك الى وفاته، والمزمة الآن خربة، لكن أسوارها قائمة سالمة، ويرجع تاريخ تدميرها الأخير الى عام 872هـ
---------------------
ومن أعلام قبيلة ايبقويـن
-------------------
العربي اللُوهْ
هو الأستاذ الشيخ العلامة العربي ابن الحاج علي بن عمر بن زيان بن حَمُّو العْمَارْتِي الشهير باللُّوهْ، ولد سنة 1323 هـ الموافق لـ 1905م بقرية تِغَنِمِينْ، من قبيلة بْقِيوَة إحدى قبائل الريف الأوسط، وتَرَبَّى في كَنَف والدته الحاجة عائشة بنت الحاج محمد التْسُولي وتحت رعايتها، ورحل إلى قرية سيدي بوسْيَاف من قبيلة بني خالد الغمارية، لتلقي بعض العلوم العربية والشرعية، ومن أبرز شيوخه الشيخ السِّي بْلْحَاج، ثم ارتحل إلى الجبل ولازم في قبيلة وَادْرَاس الشيخ الفاضل محمدا أبا تفاح وأخذ عنه فيها جملة من العلوم، ثم شَدَّ الرحال إلى قبيلة جبل حبيب ولازم  فيها الشيخ العلامة محمد الأندلسي المشهور، ثم انتقل إلى تونس سنة 1342 هـ 1923م بعد أن منعته شدة المقاومة بالمغرب ومنعته من الالتحاق بالقرويين، وفي الديار التونسية التحق بكلية الزيتونة العتيقة، فحصل فيها العلوم الكثيرة، ومن أبرز شيوخه فيها الشيخ العلامة المقاصدي محمد الطاهر بن عاشور، والشيخ الإمام محمد الصادق النِّيفَر، والشيخ العلامة السيد الصالح المالقي، والشيخ محمد السيد القاضي، والشيخ عثمان بن السيد خُوجَهْ، وأجازه الشيخان، بلحسان النجار، والبشير النيفر إجازة في الرواية سنة 1929م، ثم شَدَّ الرحال الى بيت الله الحرام رفقة والدته، وبعد عودته إلى موطنه الأصلي تقلَّد عدة مناصب؛ منها أنه عُيِّنَ كاتبا عاما للصدارة سنة 1372هـ، ثم وزيرا للأحباس سنة 1374هـ في الحكومة الخليفية، ومن آثاره العلمية: كتاب أصول الفقه، والرائد في علم العقائد، والمنطق الطبيقي، والمنهال في كفاح أبطال الشمال، توفي الشيخ العلامة العربي اللوه يوم الخميس 22 ذي القعدة الحرام سنة 1408هـ/1988م

إعداد: ذ. الأزرق الركراكي.
--------------------
عبدالسلام بوحجـر

ولد بالحسيمة بتاريخ 17 ماي 1955، يشتغل أستاذا بتازة. له كتابات بمجموعة من المنابر: المحرر، البيان الثقافي، المسار، أوراق، الطليعةالعربية، الثقافة، يتوزع إنتاجه بين الكتابة الشعرية والمسرحية. من أعماله: - أجراس الأمل- ايقاع عربي خارج الموت - الصخرة السوداء: مسرحية شعرية - أزهار الحصار: شعـر.
-----------------------------

Aucun commentaire:

Une erreur est survenue dans ce gadget