mardi 25 octobre 2011

قبيلة حميان

*
* * *

* * *
*

قبيلة حميـان
----------
من قبائل حوز فاس، وفي أراضيها تقع مدينة فاس، والمنتسبون القدماء الى فاس يعرفون بالاسم العائلي الحمياني، نسبة لقبيلة حميان موطن مدينة فاس، وتحدها شرقا قبيلة أولاد الحاج الواد، وشمالا قبيلة لمطة وقبيلة أولاد جامع، وغربا قبيلة الاوداية، وجنوبا قبيلة السجعة
ويجري وادي سبو في حدودها الشرقية فاصلا أراضيها عن قبيلة أولاد الحاج الواد الى الشرق
ومن مدن وبلدات قبيلة حميان
- فاس : قاعدة القبيلة وعاصمتها الادارية
- الضويات
- أولاد قاسم
- عين العبيد
- عين الشيخ
- دوار أولاد بن يعتو
- سبع رواضي حميان
- دوار المرازكة
- دوار القصارة
- دوار الطلاحة
- جبل زالاغ
- غابة تغات
- جبل تغاط
-------------------------
معالم من تاريخ مدينة فاس
ورد ذكر مدينة فاس في كتاب (خطرة الطيف) للأديب لسان الدين ابن الخطيب المعاصر للمرينيين، وذلك في رحلته الى المغرب الأقصى فقال: قلت فمدينة فاس، فقال رعى الله قطرا تربه ينبت الغنى، وآفاقه ظل على الدين ممدود، نعم العرين لأسود بني مرين، ودار العبادة التي يشهد بهام مطرح الجنة ومسجد الصابرين، وأم القرى، ومأمّ السُّرى، وموقد نار الوغى ونار القرى، ومقر العز الذي لا يُهضم وكرسي الخلافة الأعظم، والجريّة التي شقها ثعبان الوادي فما ارتاعت، والأبيّة التي ما أذعنت أذعانها للأيالة المرينية ولا أطاعت، أي كُلف وكَلف، ومتفق ومختلف، ومحاباة وذُلف، وقضيم وعلف، وخلف عن سلف، إنما الدنيا أبو دُلف، سألت عن العالم الثاني، ومحراب السبع المثاني، ومعنى المغازي، ومرقص النادب والغاني، وإرم المباني، ومُصلى القاصي والداني، هي الحشر الأول، والقطب الذي عليه المعوّل، والكتاب الذي لا يتأوّل، بل المدارك والمدارس، والمشايخ والفهارس، وديوان الراجل والفارس، والباب الجامع من موطأ المرافق، ولواء الملك الخافق، وتنّور الماء الدافق، ومحشر المؤمن والمنافق، وسوق الكاسد والنافق، حيث البُنى التي تنظر اليها عطارد فاستجفاها، وخاف عليها الوجود أن يصيبها بعينه الحسود فسترها بالغوْر (القعر) وأخفاها، والأسواق التي ثمرات كل شيء إليها جُبيت، والموارد التي اختصت بالخصر وحبيت، والمنازه المخطوبة، وصفاح الخُلج المشطوبة، والغُدُر التي منها أبو طوبة
بلد أعارته الحمامة طوقها = وكساء ريش جناحه الطاووس
فكأنما الأنهار فيه مدامة = وكأن ساحات الديار كؤوس
اجتمع بها ما أولده سام وحام، وعظم الالتئام والالتحام، فلا يعدم في مسالكها زحام، فأحجارها طاحنة، ومخابزها شاحنة، وألسنتها باللغات المختلفة لاحنة، ومكاتبها مائجة، ورحابها متمائجة، وأوقافها جارية، والهمم فيها الى الحسنات وأضدادها متبارية، بلد نكاح وأكل، وضرب وركل، وامتياز من النساء بحسن زيّ وشكل، ينتبه بها الباه، وتتلْ الجباه، وتوجد للأزواج الأشباه، الى وفور النشب وكثرة الخشب، ووجود الرقيق وطيب الدقيق، وإمكان الإدام، وتعدد الخدام، وعمران المساجد والجوامع وإدامة ذكر الله في المآذن والصوامع
وأما مدينة المُلك (فاس الجديد) فبيضاء كالصباح، أفق للغُرَر الصباح، يحتقر لايوانها ايوان كسرى، وترجع العين حسرى، ومقاعد الحرس، وملاعب الليث المفترس، ومنابت الدوح المغترس، ومدرس من درّس أو درس، ومجالس الحكم الفصل وسقائف التُّرس والنصل، وأهداف الناشبة أولى الخصل، وأواوين الكتاب، وخزائن محمولات الأقتاب، وكراسي الحجّاب، وعنصر الأمر العجاب، الى الناعورة التي مثلت من الفلك الدّوار مثالا، وأوحى الماء الى كل سماء منها أمرها فأبدت امتثالا، ومجت العذب البرود سلسالا، وألفت أكوابها الترفه والترف فإذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى، وقوراء من قوس الغمام ابتغوا لها مثالا أداروها عليه بلا شك
ثم قال، إلا أن حرّ هذه المدينة مذيب، وساكنها ذيب، ومسالكها وعرة، وظهائرها مستعرة، وطينها هائل، وزحامها حرب وائل، إن نشد الجفاء ناشد، فهي ضالته المنشودة، أو حشد أصنافه حاشد، فهي كتيبته المحشودة، الى بُعد الأقطار، وعياث الميازب أوقات الأمطار، والاشتراك في المسكن والديار، على الموافقة والاختيار، وتجهم الوجوه للغريب، ذي الطرف المريب، وغفلة الأملس عن الجريب، ودبيب العقارب، أرسالا كالقطا (طائر) القارب (طالب الماء ليلا)، وأهلها يرون لأنفسهم مزيّة الفضل، ويدينون في مكافأة الضنائع البالغة بالعَضل (القبيحة)، يلقى الرجل أبا مثواه فلا يدعوه الى بيته، ولا يسمح له ببقله ولا بزيته، فلا يطرق الضيف حماهم، ولا يعرف اسمهم ولا مسمّاهم، الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وقليل ما هم، ومقبرتهم غير نابهة، وأجداثها غير متشابهة، مشربة حيوان، ومشبعة جرذان
---------------------------------------------


وقد خلد الفقيه الكاتب القاضي أبو عبدالله المغيلي المتوفى سنة 909هـ / 1503م، ذكر مدينة فاس في قصيدة شعرية رقيقة جادت بها قريحته وهو يتشوق إلى مدينته الفاسية التي أبعدته عنها ظروف وظيفته، حيث كان يلي خطة القضاء بمدينة آزمور، فقال في لوعته

* * *

يا فاس حيّا الله أرضك من ثرى

وسقاك من صوب الغمام المسبل
يا جنة الدنيا التي أربت على
حِمْص بمنظرها البهي الأجمل
غرف على غرف ويجري تحتها
مـاء ألـذ من الرحيق السلسل
وحدائـق من سندس قد زخرفت
بجـداول كالأيم أو كالفيصـل
وبجامع القرويين شُرِّف ذكـرُه
أنـس تذكـرُه يَهيـج تملمـل
وبصحته زمن المصيف محاسن
فمع العشي الغرب منه استقبـل
واجلس إزاء الخصة الحسنا بـه
واركـع بها عني فديتك وانهـل
* * *
هذه القطعة الشعرية الرقيقة، غناها الأستاذ الفنان عبدالوهاب الدكالي في ستينات القرن العشرين، وأظن أن عشاق الأدب المغربي العذب هم أدرى بما جادت به قريحة هذا القاضي، وكذا أهل الفن والابداع الذين حاولوا تخليد هذا الجمال الأدبي الرفيع المتناغم مع العمران الرائع الجميل

------------------------
معالم  من تاريخ جبل زَلاغ
ورد ذكر جبل زَلاغ في كتاب (وصف افريقيا) للرحالة الحسن الوزان الشهير باسم (ليون الافريقي) عندما زاره سنة 920هـ / 1515م فقال: زلاغ جبل يبتدئ من نهر سبو شرقا، وينتهي غربا على بعد نحو 14 ميلا منه، وتقع أعلى نقطة في قمته في جهة الشمال على مسافة 7 أميال من فاس، ومنحدره الجنوبي خال تماما من السكان، لكن المنحدر المطل على الشمال مليء بتلال ممتازة يقوم عليها عدد لا يحصى من القرى والقصور، وتكاد تكون كل الأراضي الصالحة للزراعة مغروسة بكروم تنتج أجود العنب وأحلى ما ذقت منه في حياتي، وللزيتون وسائر الفواكه التي ينتجها هذا الاقليم نفس الجودة، لأن أرضه جافة، وسكان هذه المنطقة من كبار الأغنياء، ليس فيهم من لا يملك دارا بمدينة فاس، ويكاد يكون لجميع أعيان فاس كروم في زلاغ، وفي سفح الجبل بجهة الشمال كذلك سهول بهيجة وبساتين للخضر والفواكه، لأن نهر سبو يسقيها من الجنوب، ويصنع البستانيون بما لديهم من وسائل نواعير ترفع ماء النهر لتسقى به الأراضي الفلاحية، ومساحة هذه الناحية المحروثة تساوي ما يستطيع أن يحرثه 200 زوج من الثيران، منحت اقطاعا لرئيس التشريفات الملكية، غير أنه لا يجني منها أكثر من 500 مثقال في السنة، لأن الزكاة التي تدخل بيت المال تبلغ نحو 3000 كيل من الحبوب
------------------------
معالم من تاريخ جبل تغاط
ورد ذكر جبل تغاط في كتاب (وصف افريقيا) للرحالة الحسن الوزان الشهير باسم (ليون الافريقي) عندما زاره سنة 920هـ / 1515م فقال: يقع جبل تغات على بعد نحو 7 أميال غربي فاس ، وينطق به عادة تغاط ( هو اسم أمازيغي لأنثى الماعز ) وهو جبل شاهق لكنه قليل العرض ، يمتد شرقا الى نهر أبي نصر الصغير ، أي على مسافة 5 أميال ، والجانب المطل على فاس كله مغروس بالكروم، وكذلك القمة، والجانب المقابل للسيخ كله أراض محروثة بالقمح.
وتوجد في قمة الجبل عدة كهوف وسراديب يعتبرها الباحثون عن الكنوز أماكن سرية أخفى فيها الرومان أشياءهم النفيسة عند جلائهم من هذه الناحية، كما يقال .
وفي فصل الشتاء عندما لا يشتغل أحد بالكروم، فإن هؤلاء البلهاء المدفوعين بفضولهم ينهكون أنفسهم بالحفر وتكليف آخرين بحفر الأرض الصلبة الصخرية، ومع ذلك يؤكدون أنه لم يعثر فيها أحد على شيء
وثمار هذا الجبل سيئة المظهر بقدر ما لعنبها من منظر منفر ، وتنتج هذه الثمار والأعناب مبكرة قبل المناطق الأخرى
------------------------

المصدر : وصف افريقيا ترجمة د/حجي – د/الاخضر
------------------------
 خريطة فضائية تبين موقع جبل تغاط شمال فاس
* * *
خريطة فضائية تبين موقع جبل زَلاغ
* * *
------------------------
ومن أعلام فاس التاريخيين
----------------------

السموأل المغربي
هو السموأل بن يحيى بن عباس المعروف بالسموأل المغربي، ولد سنة 1130م ببغداد في العراق، وتوفي بمراغة سنة 1180م، عالم رياضي وطبيب مغربي الأصل من أسرة يهودية فاسية، اعتنق الإسلام واشتهر في القرن السادس الهجري - الثاني عشر الميلادي، واسمه العبري شموائيل بن يهوذا بن آبونحيث، وكان أبوه من كبار علماء الرياضيات بين الطائفة اليهودية في المغرب، وما زال اليهود الشرقيون يرددون قصيدته عن تضحية ابن إبراهيم في عيد رأس السنة اليهودي وقد اهتم بولده الوحيد وأحسن تربيته وتعليمه،  اللغة العبرية والتوراة وعلوم الطب والجبر والهندسة والحساب، وما زال يذكر في المراجع الغربية بسبب اكتشافاته في الجبر، وقد ترعرع السموأل في فاس، ثم ما لبث أن انتقلت أسرته من فاس إلى الشرق، وسكنوا ببغداد، حيث مركز الحضارة الإسلامية، وهناك عكف السموأل على دراسة كتاب الأصول لإقليدس، ودراسة الجبر لأبي كامل شجاع، والجبر للكرجي حتى كون آراءه الخاصة في الرياضيات وهو في سن الثامنة عشر من عمره، وبدأ تأليف كتابه الشهير الباهر في الجبر وهو في سن التاسعة عشر من عمره، ولم يطل استقرار أسرة السموأل في بغداد كثيرا، إذ انتقلت الأسرة إلى مراغة حيث قضى السموأل بقية عمره فيها، وكانت قد تبوأت مركزا علميا ينافس بغداد في ذلك الوقت، وهناك بدأ في الإنتاج العلمي وتعمق في دراسة الشريعة الإسلامية، فوجد أن الدين الإسلامي يتوافق مع الحياة القويمة التي يبحث عنها أهل العقول الراجحة، وأن القرآن الكريم هو الدستور العادل الذي نزل من عند الله تبارك وتعالى، ولما تيقن من حقيقة إيمانه أشهر إسلامه سنة 1163م بمراغة، وصار حجة يدافع عن الإسلام، ويظهر عيوب اليهودية، وذلك بقدرته الفائقة على المقارنة المنطقية بين الإسلام واليهودية، وتأثر بسيرة الرسول وغزوات الإسلام التي رآها نصرا وتأييدا إلهيا، ووجد أن التوراة أيضا تشير لنبوة المصطفى، ويعد كتابه مرجعا مهما لتاريخ القرن الثاني عشر الميلادي، فقد كان معاصرا لأكبر حبر يهودي شهير وهو ابن ميمون والذي ألمح لكتاب السموأل في رسالته ليهود اليمن، ولكن اليهود تجاهلوا كتابه ولم يردوا عليه. وبرهن السموأل في كتابه أن النسخ قد حدث في التوراة، وأنها ليست من تأليف النبي موسى، وعلى هذا يجب ذكره في تاريخ نقد التوراة، ويذكر البشارات بخاتم النبيين ويقص علينا ما يعتقده اليهود في عيسى ومحمد والإسلام. وقد اعتمد على كتابه بعض النصارى الأوروبيين في القرون الوسطى للرد على اليهود، وقد عرف السموأل أنه من العلماء الموسوعيين لسعة اطلاعه، فلم يكن من الذين يقصرون جهودهم على الموضوع الواحد ولا يقنعهم التخصص الضيق بل اجتهد في كافة العلوم، وأحاط بالعلوم الرياضية في عصره حتى صار حجة عصره في علمي الجبر والحساب، كما درس الطب على يد ابن ملكا البغدادي حتى أصبح طبيبا ماهرا، وقد خلف مصنفات كثيرة بلغت 85 مصنفا ما بين كتاب ورسالة ومقالة في شتى المجالات منها : كتاب إعجاز المهندسين - كتاب الموجز في الحساب - كتاب في المياه - كتاب المفيد الأوسط في الطب - كتاب غاية المقصود في الرد على النصارى واليهود
----------------------
أبو القاسم الزياني
هو أبوالقاسم بن عمر الزياني، رحالة ومؤرخ الدولة العلوية، أمازيغي الأصل، ولد سنة 1734م بمدينة فاس، وتوفي سنة 1833م، وزير من كبار موظفي الدولة، قام بأسفار كثيرة وزار مناطق عديدة مثل تركيا ومصر وسوريا وسواحل أوروبا الجنوبية، واستطاع أن يكتب خمسة عشر مصنفًا كبير الحجم، وترجع شهرته الجغرافية إلى كتابه في أدب الرحلات الترجمانة الكبرى الذي جمع فيه أخبار العالم وعلومه، وكان جده يؤم الصلاة في عهد السلطان المولى إسماعيل العلوي، وبعد وفاة هذا الأخير، بفترة وقع اضطراب سياسي كبير، رحل مع والده الى الشرق لقضاء فريضة الحج وزار مصر وقبل وصول الأسرة إلى فاس بعام واحد كان السلطان سيدي محمد بن عبد الله العلوي قد تولى سلطاناً للمغرب، ويقول أبو القاسم عن هذه المرحلة : ولما استرحنا من السفر بعد العودة إلى فاس، عدت للقراءة كما كنت، ولما سألنا عمن كنا نألفه من الطلبة في القراءة والأنس، وجدنا أكثرهم تعلق بخدمة السلطان سيدي محمد لما بويع، فلما بلغني خبر رفيقي سعيد الجزولي وغيره شرهت نفسي للحاق بهم، وتعلقت همتي بخدمة السلطان، وقد عارض والده في ذلك لأنه كان يخشى أن يصيب ابنه ما يصيب الناس في بلاط الملوك إذ يرتفعون ويهبطون ويسرون ويأملون ويفرحون ويترحون ويسجنون وتصادر أملاكهم، لكن أبا القاسم لم يقبل نصيحة والده، وأصبح كاتباً في بلاط السلطان، وأصاب الفتى ما خشي منه والده، فبعد 10 سنوات طرد من الخدمة، وظل مهدداً بالقتل، لكن السلطان عرضت له مشكلة فيما بعد، فلم يجد من يحلها له سوى الزياني، فأعاده إلى ما كان عليه، وزاد في إكرامه، ثم كلفه القيام بمهمات كثيرة، أداها جميعها بنجاح كبير، ثم وجهه السلطان سفيراً عنه إلى الخليفة العثماني السلطان عبد الحميد الأول، فكان خير سفير، وفي هذه الرحلته فصل أخبارها، وبعد عودته من اسطنبول اعتزل الخدمة في البلاط الملكي، حتى توفي السلطان محمد بن عبد الله، وتولى الحكم ابنه السلطان مولاي يزيد العلوي، وكان يمقت الزياني، فزجه في السجن وصادر أملاكه، ثم عفى عنه وأعاده مرة أخرى إلى السجن وعذبه، وذلك بسبب الظرفية التي عاشها المغرب والتي اتسمت بكثرة المناوشات داخل المغرب بين القبائل العربية والأمازيغية، والتي لا تلين باللطف بل بالسيف والعنف، وقد خلّف أبو القاسم كتباً متنوعة، لكن أطرفها كتاب الترجمانة الكبرى في أخبار المعمور براً وبحرا، وهو كتاب طريف أن لم نقل أنه فريد من نوعه. وقد قال عنه مؤلفه في خاتمته: «هذه الرحلة المسماة الترجمانة الكبرى التي جمعت مدن المعمورة كلها براً وبحرا». الأصل في الترجمانة أنها تدور حول صاحبها. فهي أساساً سيرة ذاتية، ولو أنها ليست تامة، وتسجيل دقيق لما دار من الحديث مع أولئك الذين اجتمع بهم في الديار المقدسة ومصر واستانبول، ومن كتبه : الترجمان المقرب عن دول المشرق - والمغرب.- الترجمانة الكبرى - البستان الظريف في دولة أولاد مولاي علي الشريف - الغياث السلوك في وفيات الملوك - شرح هذه الألفية في عدد من الدول الإسلامية أثناء زيارته لها - الدرّة الفائقة في الردّ على أهل البدع والزنادقة - الحادي المطرب في رفع نسل شرفاء المغرب - درّة السلوك فيما يجب على الملوك - رحلة الحذاق لمشاهد الأفاق (في الجغرافيا - ياقوت واللؤلؤ والمرجان في ذكر الملوك وأشياخ المولى سليمان - كشف الأسرار في الردّ على أهل البدع الأشرار - رشف الحميا في علم السيميا وبطلان علم الكيميا - نصيحة المغترين في بطلان التدبير للمعترين - التاج والإكليل فيما يسر السلطان الجليل - تحفة النبهاء في التفريق بين الفقهاء والسفهاء - شرح الحال والشكوى للكبير المتعال (منظومة - تاريخ الولاية المحمودة البدء والنهاية (في التعريف بالمولى عبد الرحمن بن هشام) - قصة المهاجرين المعروفين بالبلدين بفاس -  الروضة السليمانية في ملوك الدولة العلوية ومن تقدمها من الدول الإسلامية - المقامة الفاسي
--------------------------
عبد الله كنون

 
هو عبدالله بن عبدالصمد بن التهامي كنون، ولد سنة 1908م بمدينة فاس، في أسرة يعود أصلها إلى شرفاء أولاد كنون الادريسيين بقرية الزواقين من قبيلة بني مسارة بنواحي مدينة وزان، عالم، فقيه، كاتب، مؤرخ، شاعر، أكاديمي وصحافي مغربي، أمين عام الأسبق لرابطة علماء المغرب وأحد الرواد الكبار في إرساء قواعد النهضة الأدبية والثقافية والعلمية في المغرب، منذ منتصف العشرينيّات، رحل مع والده وأسرته إلى طنجة بسبب الحرب، ومن مؤلفاته : النبوغ المغربي - مدخل في تاريخ المغرب – معارك - الجيش المجلب على المدهش المغرب - أربع خزائن لأربع علماء من القرن الثالث عشر - الشيخ أحمد زروق دفين مصراته – التعاشيب - أدب الفقهاء والاسعاف في نظر الإسلام، توفي سنة 1989م
------------------------------

 محمد عبد الكبير الكتاني

هو
 محمد عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله الكتاني، فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس، تميز بانتقاده علماء فاس في بعض أقواله فشكوا إلى السلطان مولاي عبد العزيز العلوي بمراكش واتهموه بسوء الاعتقاد وطلب الملك فرحل إلى مراكش، وأظهر براءته مما عزى إليه، وأقام فيها زمنًا ثم أذن له بالرجوع إلى فاس فعاد، فلما أراد أهلها عقد البيعة للسلطان مولاي عبد الحفيظ العلوي تولى الكتانى إملاء الشروط وفيها تقييد السلطان بالشورى، فحقدها السلطان عليه فساءت حاله وضاقت معيشته فخرج من فاس سنة (1327هـ) قاصدًا الأمازيغيين في بلادهم فأعاده السلطان ثم لم يلبث أن اعتقل وسجن هو ومن كان معه حتى النساء والصبيان، وهو مؤسس الطريقة الكتانية، ومن كتبه: اللمحات القدسية في متعلقات الروح بالكلية - حياة الأنبياء - المواقف الإلهية في التصورات المحمدية - مجموعة قصائد الكتانى
------------------------------
ومن أعلام قبيلة حميـان – فـاس - الأدباء
----------------------------
إدريس الجاي

 ولد في مدينة فاس سنة 1923، صاحب السوانح والبرنامج الإذاعي الشيق حقيبة الأربعاء أو ناشئة الأدب، عاش فترة من حياته في غرناطة بالأندلس، ثم في باريس بفرنسا، درس في جامعة القرويين ولم يستكمل دراسته بها، وبعد الحرب العالمية الثانية اشتغل مدرساً بمعهد مولاي المهدي بتطوان، ثم هاجر إلى فرنسا حيث عمل بالقسم العربي بإذاعة باريس، وبعد الاستقلال عمل بالإذاعة الوطنية مقدما لبرناجه الشهير آنذاك وهو ناشئة الأدب، وبقي مواضبا على تقديمه الى وفاته سنة 1977 بمدينة الرباط. له ديوان كبير من القصائد الشعرية الجميلة ومن أعذبها قصيدة {حسبتك} والتي غناها المطرب عبدالهادي بالخياط، وبعد وفاته أمر الملك الراحل الحسن الثاني بجمع قصائده في ديوان سمي {السوانح}، وله أيضا قصص ومقالات عديدة.
---------------------------------
زهور الزرقاء (الأزرق)
ولدت في 24 شتنبر 1934 بمدينة فاس, تابعت دراستها بجامعة القرويين, حيث حصلت على شهادة العالمية سنة 1957, التحقت بجامعة محمد الخامس بالرباط, حيث أحرزت على شهادة في التربية وعلوم النفس في يونيو 1959, وعلى شهادة في الأدب المقارن واللسانيات سنة 1967, كما حصلت سنة 1976 على دكتوراه السلك الثالث في الدراسات الإسلامية من جامعة السوربون بباريس, اشتغلت أستاذة بالمعهد الجامعي للبحث العلمي, وقد توفيت يوم الأحد 5 شتنبر 1993 بأحد مستشفيات باريس, بدأت النشر سنة 1952 بجريدة « المعهد », شاركت سنة 1957 في المؤتمر الرابع للاتحاد النسائي العربي العام وفي المهرجان العالمي للشباب بموسكو سنة 1957, انضمت إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1976, كما انتخبت عضوا في المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع  عن قوق المواطن في نفس السنة.
--------------------------
عبد الحق الزروالـي
ولد يوم 17 فبراير 1952 بفاس. درس بالقرويين. اشتغل في الصحافة المرئية والكن\توبة والمسموعة من 1972 إلى 1985. مارس المسرح / أول عرض له يوم 7 يوليوز 1961/ تخصص في المسرح الفردي من سنة 1976 إلى الآن. عضو اتحاد كتاب المغرب منذ 1979. صدر له: - جنائزية الأعراس - رحلة العطش - شجرة الحي - زكروم الأدب - برج النور،  - اعتقوا الروح - ديوان نشوة البوح: ديوان شعر - الريق الناشف: رواية، القنيطرة.
-----------------------------
عبد القادر زمامة
ولد سنة 1924 بمدينة فاس، حصل سنة 1974 على دبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط. يشتغل أستاذا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس وهو عضو في الهيئة الاستشارية لمجلة (الكتاب المغربي). يتوزع إنتاجه بين التأليف والتحقيق: - الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية / لمؤلف أندلسي من أهل القرن الثامن الهجري، تحقيق سهيل ذكار، عبد القادر زمامة، الدار البيضاء - أبو الوليد بن الأحمر - البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب: قسم الموحدين / ابن عذاري المراكشي.
----------------------------
محمـد السرغينـي
ولد بفاس سنة 1930. تابع تعليمه بكل من القرويين، كلية الآداب ببغداد، بكلية الآداب بالرباط، وجامعة السوربون باريس. حصل على الإجازة سنة 1959 وعلى شهادة الأدب المقارن سنة 1963. وفي سنة 1970 أحرز على دكتوراه السلك الثالث، كما حصل على دكتوراه الدولة عام 1985. يشتغل حاليا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس. بدأ النشر سنة 1949 بمجلة الأنيس التطوانية. انضم إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1962. يتوزع إنتاجه بين الكتابة الشعرية والروائية بالإضافة إلى انشغاله السابق بالكتابة القصصية والترجمة. وقد نشر نصوصه بمجموعة من الصحف والمجلات… أصدر الكتب التالية: - محاضرات في السيميولوجيا 1987. -  صلاح ستيتية: دراسة وترجمة. - ويكون احراق أسمائه الآتية: شعر - بحار جبل قاف - الكائن السبئي - وجدتك في هذا الأرخبيل - أغنية القطار الشبح - من فعل هذا بجماجمكم،
---------------------------------------------
عبد اللطيف السعدانـي
ولد في 15 شتنبر 1939 بفاس. حصل على الدكتوراه في الأدب الفارسي. اشتغل أستاذا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس إلى أن وافته المنية. التحق الراحل عبد اللطيف السعداني باتحاد كتاب المغرب سنة 1968. نشر مجموعة من المقالات باللغتين العربية والفارسية وذلك في مجلتي دعوة الحق والبحث العلمي وفي صحف إيرانية. بالإضافة الى بحثه الجامعي الذي نال به الدكتوراه في الأدب الفارسي، لعبد اللطيف السعداني أعمال منشورة: - كشف الصلصة عن وصف الزلزلة / تأليف عبد الرحمان بن أبي السيوطي، تحقيق عبد اللطيف السعداني، فاس - تيار خفي في شعر ابن زيدون
----------------------------

ثريـا السقـاط
ولدت في 10 أكتوبر 1935 بمدينة فاس. اشتغلت بالتدريس بمدينة الدار البيضاء، توفيت سنة 1992. التحقت الراحلة ثريا السقاط باتحاد كتاب المغرب في 14 شتنبر 1990. توزع إنتاجها بين الكتابة الشعرية وكتابة القصص الموجهة للأطفال. لهـا: - منادل وقضبان: رسائل السجن/ تقديم عبد القادر الشاوي، الدار البيضاء - أغنيات خارج الزمان: شعر. الدار البيضاء، بالإضافة الى هذين العملين، صدرت لثريا السقاط أربعة قصص للأطفال عن منشورات دار الأطفال بالدار البيضاء، وذلك سنة 1988: - اللبؤة البيضاء - النسر الرمادي - حوار مع الأمواج  - فاطمة المفجوعة
------------------------------

محمد (أبو عزام) السلـوي
ولد سنة 1930 بفاس. حصل على الإجازة في الصحافة. عمل سابقا مندوبا جهويا لوزارة الأنباء ومندوبا عاما لشمال شرق المغرب للمكتب الدائم لتنسيق التعريب في الوطن العربي. يعمل حاليا رئيسا لجمعية قدماء معركة الاستقلال بالمغرب. بدأ النشر سنة 1947 بصحيفة (لسان العرب) الجزائرية. عمل مندوبا لصحيفة العلم من سنة 1950 إلى 1975، كما نشر مجموعة من المقالات بصحيفة (الأفق) الصادرة سنة 1959 وبجريدة فاس. له الكتب المنشورة التالية: - عشرون سنة بعد عود الزعيم 1976. - معركة استقلال المغرب - أسرار وحقائق عن علال الفاسي - فداء ملائكي - المقاومة والوجدان
----------------------------

محمـد الشركـي
ولد سنة 1958 بمدينة فاس حصل على الباكالوريا الأدبية سنة 1976 وفي سنة 1980 أحرز على الإجازة في الفلسفة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس. يشتغل متصرفا مساعدا بوزارة الفلاحة والإصلاح الزراعي بالرباط. بدأ محمد الشركي النشر سنة 1981 وذلك بظهور نصه "حكاية ببداية وبلا نهاية" بمجلة "أقلام" المغربية. انضم إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1983. يتوزع إنتاجه بين القصة، الشعر، الرواية والترجمة. وقد نشر أعماله بعدة صحف ومجلات مغربية وعربية:1987. ومجموعة من الترجمات: ليلة القدر / تأليف الطاهر بن جلون  1987 . اليسار الفرنسي والحركة الوطنية المغربية، جورج أوفيد، ترمحمد الشركي، محمد بنيس 1987, 168 ص. اليسار الفرنسي والحركة الوطنية المغربية, جورج اوفيد، عبد الجليل ناظم. تجاعيد الأسد / عبد اللطيف اللعبي . فاس مقام العابرين / محمد العلوي البلغيثي . طفل الرمال / الطاهر بن جلون. المجرى الثابت / إدمون عمران المالح .
------------------------------

رشيـد الشيـخ
من مواليد 29 يوليوز 1960، بفـاس. له تكوين جامعيي. يشتغل مخرجا سينمائيا مساعدا. عضو في: - الفرقة المغربية لمبدعي وتقنيي الأفلام - جمعية إبداع الفيلم المتوسطي، بفاس. - جمعية اللقاء الثقافي للمسرح. التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1990. ينشر كتاباته في: جريدتي السينمائي والرأي عالم، وفي مجلة الجواهر. صدر له: - ساعـة سـلام: مسرحية.
-------------------------------

علـي الصقلـي
ولد في 15 ماي 1932 بفاس. تابع تعليمه بجامعة القرويين حيث حصل على الإجازة في الأدب سنة 1951 وعين أستاذا بنفس الجامعة التحق سنة 1956 بالديوان الملكي، حيث عين مستشارا بوزارة الخارجية فأستاذا ملحقا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط سنة 1964, يعمل منذ سنة 1971 مفتشا عاما بوزارة التربية الوطنية. انضم على الصقلي إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1967. حصل سنة 1981 على جائزة المغرب عن مؤلفه " المعركة الكبرى". يهتم بالكتابة للأطفال وبالتأليف المدرسي. له: - مسامير ومزامير، ريحان وألحان: شعر - المعركة الكبرى: مسرحية شعرية في ثلاثة فصول
------------------------------

عبد الكريم الطبـال

ولد سنة 1931. تابع تعليمه بكلية القرويين ابتداء من سنة 1947. التحق سنة 1954 بالمعهد العالي لتطوان. وقد حصل على الإجازة في الدراسات الإسلامية. اشتغل بالتعليم الثانوي بشفشاون إلى أن حصل على التقاعد. بدأ النشر سنة 1954 بمجلة الأنيس. أسس مجلة "الشراع" والتي ساهم في تحريرها كل من عبد القادر المجاهد، عبد القادر العافية، أحمد أفرار ومحمد شهبون إلى أن توقفت سنة 1965. ساهم عبد الكريم الطبال في تأسيس مهرجان شفشاون الشعري والتحق باتحاد كتاب المغرب عام 1968. نشر عبد الكريم الطبال قصائده، بعدة صحف ومجلات… أصدر الأعمال الشعرية التالية: - الطريق إلى الإنسان . - الأشياء المنكسرة. - البستـان . - عابر سبيل. وقد صدرت أعماله الكاملة عن وزارة الاتصال والشؤون الثقافية

-----------------------------


أحمد العراقي
ولد سنة 1950 بفاس، تابع تعليمه الجامعي بكلية الحقوق بالرباط، يشتغل موظفا بوزارة الشبيبة والرياضة. التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1973. نشر نصوصه المسرحية بالعلم، الفنون، المدينة. له عمل مسرحي منشور: - عروة يحضر زمانه ويأتي 1982, (سلسلة المطبوعات المسرحية، رقم 1، سلسلة أصدرتها وزارة الإعلام والشبيبة والرياضة). بالإضافة إلى إنتاجه المنشور، لأحمد العراقي مجموعة من المسرحيات التي أخرجت من بينها: - نجوم في المزاد, عرضت في المهرجان الوطني الثالث عشر لمسرح الهواة. - حزيران، شهادة ميلاد, المهرجان الإقليمي الرابع عشر بفاس. - العين والخلخال, بالاشتراك مع عبد السلام الحبيب وعبد الكريم برشيد, ثم عرضها سنة 1975 بمهرجان الشباب العربي بليبيا.
-------------------------------



أحمد الطيب العلـج
ولد في 9 سبتمبر 1928 بمدينة فاس. اشتغل موظفا بوزارة الأنباء، كما عمل رئيسا لمصلحة الفنون الشعبية بمسرح محمد الخامس بالرباط. زجال ومسرحي، مهتم بالثقافة الشعبية. شارك أحمد الطيب العلج سنة 1960 في تدريب بمسرح الأمم بباريس. انضم إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1986. أحرز سنة 1973 على جائزة المغرب في الآداب كما نال وسام الاستحقاق الفكري السوري سنة 1975. ألف واقتبس مجموعة من النصوص المسرحية. له الأعمال المسرحية المنشورة التالية: - دعاء للقدس: مسرحية / مصطفى القباج وأحمد الطيب العلج - بناء الوطن: مسرحية - السعد: مسرحية . - جحا وشجرة التفاح: مسرحية، طنجة، منشورات شراع، سلسلة إبداع، توفي في يوم 1 دجنبر 2012م
-------------------------------



العلمي الخمـار
ولد بتاريخ 18 أبريل 1956، بأولاد عمران - فاس. الإجازة في علم الاجتماع من كلية الآداب بفاس، سنة 1982، ودبلوم الدراسات المعمقة في علم الاجتماع من الكلية نفسها، سنة 1989، ودبلوم الدراسات المعمقة في علوم التربية من كلية علوم التربية بالرباط، سنة 1990، ودكتوراه السلك الثالث في علوم التربية من الكلية نفسها سنة 1993، ودكتوراه الدولة في أسس التربية من الكلية نفسها. حاصل على الجائزة الأولى في المباراة الدولية لعلماء الاجتماع الشباب بلندن عام 1990، وشهادة الاستحقاق من الجمعية الدولية لعلم الاجتماع بمدرير سنة 1990، وشهادة التقدير من الجمعية العربية لعلم الاجتماع بتونس سنة 1989. عضوالجمعية الدولية لعلم الاجتماع منذ سنة 1990.
---------------------------------
محمد العلمـي
ولد بفاس في 2 أبريل 1944. حصل سنة 1981 على دبلوم الدراسات العليا في الأدب العربي من كلية الآداب والعلوم الإنساني بفاس حيث يشتغل حاليا أستاذا جامعيا. التحق محمد العلمي باتحاد كتاب المغرب سنة 1976. يتوزع إنتاجه بين الكتابة الشعرية، الدراسات النقدية والتحقيق. له: - العروض والقافية: دراسة في التأسيس والاستدراك 1983. له في التحقيق: - عروض الورقة / تأليف إسماعيل بن حماد الجوهري 1984.
-------------------------------
محمد العلوي البلغيثي
ولد سنة 1951 بمدينة فاس، يعمل مسؤولا في قسم الثقافة والشباب بمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج. انضم إلى اتحاد كتاب المغرب في 13 يونيو 1991. له أيضا ديوان "الحرقة الحديدية" (بالفرنسية) الصادر عن إفريقا الشرق 1987.
------------------------------
جمال الدين العلوي
ولد بفاس سنة 1945. حصل على دبلوم الدراسات العليا في الفلسفة سنة 1974. اشتغل أستاذا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس إلى أن توفي عام 1992. التحق الراحل باتحاد كتاب المغرب سنة 1976 كما ترأس هيئة تحرير مجلة كلية الآداب بفاس. أصدر العمال التالية" - رسائل فلسفية: مقالات في المنطق لأبي الوليد بن رشد 1983. - مؤلفات ابن باجة, البيضاء, دار النشر المغربية 1983. - تلخيص السماء والعالم / محمد بن أحمد الأندلسي بن رشد، تقديم وتحقيق جمال الدين العلوي 1984. - رسائل فلسفية لأبي بكر بن باجة, تحقيق جمال الدين العلوي 1984. - المتن الرشدي: مدخل لقراءة جديدة 1986م
------------------------------

إلياس إدريـس العمراوي

ولد سنة 1959، بمدينة فاس. تابع دراساته بالمدرسة التطبيقية للدراسات العليا (قسم السينما) يهتم بالفلسفة والمسرح والسينما، ويكتب في مجال المسرح. يشتغل كاتبا مسرحيا، وينشط محترفات للكتابة منذ سنوات، التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1981. عضو الـ SACD - مؤسسة المؤلفين المسرحيين. ينشر كتاباته في المنابر التالية: المحرر، الاتحاد الاشتراكي، الثقافة الجديدة، العلم الثقافي، أوفي مجلات فرنسية وبلجيكية عديدة. وقد ترجم عمله الأول إلى اللغة الألمانية من قبل حميد مشمش
--------------------------------

حسـن الغرفـي
ازداد سنة 1948 بفاس, حصل على دبلوم الدراسات العليا في الدب العربي, يشتغل أستاذا جامعيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس. التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1968. نشر مجموعة من القصائد والمقالات النقدية بالعلم، آفاق، أقلام… لحسن الغرفي الكتب التالية" - أمل دنقل: عن الترجمة والموقف 1985. - كتاب السياب النثري / جمع وإعداد وتقديم حسن الغرفي 1986. - البنية الحكائية في شعر حميد سعيد 1989.
--------------------------------

عبد الكريـم غـلاب
ولد سنة 1919 بمدينة فاس. تابع دراسته بالقرويين، ثم التحق بالقاهرة حيث حصل على الإجازة في الأدب العربي من جامعتها، كما ساهم في تأسيس مكتب المغرب العربي. اشتغل بالصحافة منذ سنة 1948 بتوليه تحرير مجلة " رسالة المغرب" عمل بوزارة الخارجية سنة 1956، كما عين سنة 1983 وزيرا . يشتغل حاليا مديرا لجريدة "العلم". ساهم عبد الكريم غلاب في تأسيس اتحاد كتاب المغرب وانتخب عضوا في « لجنة الكتابة» المنبثقة عن المؤتمر الأول 1961 ثم رئيسا للاتحاد خلال الفترة الممتدة من سنة 1968 إلى 1976، كما انه عضو في أكاديمية المملكة المغربية وفي المجتمع العلمي العراقي. تتوزع أعماله بين الرواية، القصة القصيرة، الدراسة الأدبية والسياسية. له مجموعة من الأعمال المنشورة في الصحف والجلات العديدة
-----------------------------

التهامي الهاشمي الراجـي
ولد في 24 ماي 1936 بالبهاليل (إقليم فاس). اشتغل نائبا لوزير التربية الوطنية بأكادير. يعمل حاليا أستاذا لعلم اللغة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط. التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1966. نشر مجموعة من الدراسات اللغوية بمجلة «اللسان العربي» الصادرة عن مكتب تنسيق التعريب وبمنابر أخرى... له مجموعة من الأعمال المنشورة، من بينها: - توطئة لدراسة علم اللغة: التعاريف. - بعض مظاهر التطور اللغوي. - الأبواب بالأندلس 1979. - مدخل لدراسة النفسي – الآلي للحديث 1983.
--------------------------------

فاطمة بوهراكـة

شاعرة من مواليد فاس في 13 فبراير 1974 ، عضو مؤسس لمحترف الشعر المعاصر بكلية الآداب ظهر المهراز فاس، نائب رئيس تحرير مجلة أوتار العربية، سفيرة السلام / عضو رابطة محبي السلام بالعالم / جنيف، عضو حركة شعراء العالم بالشيلي، عضو اتحاد كتاب الأنترنت العرب، عضو برابطة أديبات الإمارات، الكاتب العالم لجمعية التضامن والتنمية النسوية، نشرت إنتاجها الشعري بعدة جرائد ومجلات وطنية ودولية، ساهمت في أنجاز أربع دواوين مشتركة وهي : احتراقات عشتار 1995 - غدائر البوح 1996 - وشم على الماء 1997 - بهذا وصى الرمل 1998 . لها ديوان شعر تحت عنوان اغتراب الأقاحي في طبعتين 
مترجم إلى اللغة الفرنسية
--------------------------------

عبدالسلام الشدادي


مؤرخ مغربي، ولد بمدينة فاس بالمملكة المغربية سنة 1944، حاصل على إجازة الفلسفة ودكتوراه في العلوم الإنسانية والاجتماعية من مدرسة الدراسات العلمية في العلوم الإنسانية والاجتماعية بباريس شارك في العديد من الندوات والمحاضرات الدولية، نال جائزة الصداقة الفرنسية والعربية عام 1980م ترجم مقدمة ابن خلدون، كتاب العبر لابن خلدون، رحلة الغرب والشرق، شعوب وأمم العالم، نصوص مستله من كتاب العبر، الإسلام في التاريخ العالمي، الأدب العربي في العصور الوسطى، الفكر الأفريقي والثقافة العربية، حركة الترجمة اليونانية العربية في بغداد والمجتمع العباسي القديم، وأعد العديد من البحوث العلمية باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية.
---------------------------------------------------
المصدر : دليل اتحاد كتاب المغرب
---------------------------------------------

ومن أعلام قبيلة حميان المبدعين والمبدعات

-------------------------------

مواليد مدينة فاس

-------------

عبد الرحيم السقاط

ولد سنة 1933 بمدينة فاس، ملحن مغربي شهير، نشأ وسط عائلة مولعة بالثقافة والفن، واستقر بمدينة الرباط، ثم سافر إلى القاهرة سنة 1954، ليتابع دراسته الجامعية، وأثناء استقراره بها كان يتردد على بعض المعاهد الموسيقية، التي حصل منها على شهادات متميزة في العزف والتأليف والموسيقى، كما ربط علاقات متميزة مع كبار الفنانين في مصر، وبعد عودته إلى المغرب سنة 1956، وضع الأسس الأولى للأغنية المغربية، وأخرجها من دائرة تقليد الأغاني الشرقية، فالتحق بدار الإذاعة والتلفزة المغربية بالرباط، وسجل أول لحن له "علاش يا غزالي"، التي أداها المطرب المعطي بلقاسم، وحققت شهرة كبيرة تجاوزت الحدود المغربية، وكان هذا الجهد بمثابة الحافز لظهور عدد كبير من الأغاني الخالدة مثل "بلغوه سلامي" و"عيني علاش الدموع" التي أداها عبد الوهاب الدكالي، و"كأس البلار" و"خسارة فيك غرامي" من غناء فتح الله لمغاري، ورائعة "ما بقيتي عندي في البال"، التي كانت وراء شهرة لحبيب الإدريسي سنة 1964. لم يكتف السقاط بالتعامل مع كبار الزجالين المغاربة أمثال أحمد الطيب لعلج، وعلي الحداني، وفتح الله لمغاري بل تعداه إلى تلحين القصيدة الفصحى بتعامله مع كبار الشعراء في العالم العربي، مثل الشاعر نزار قباني الذي لحن من شعره، رائعة "وشاية" التي غناها عبد الوهاب الدكالي في بداياته. وفي سنة 1961 استقر السقاط بمدينة الدارالبيضاء، وفي سنة 1975عاد السقاط إلى مسقط رأسه بفاس، التي استقر بها الى وفاته سنة 1985
-------------------------------------

محمد المزكلدي
ولد بمدينة فاس سنة 1932، وتابع دراسته بجامعة القرويين، وانضم مبكرا الى فرقة موسيقية كان يديرها الراحل محمد فويتح وتضم فنانين من حجم عبد الرحيم السقاط وأحمد الشجعي، دون أن يمنعه ذلك من مواصلة تطوير مواهبه الفنية، وأتاح له مقامه بمصر في الستينات إثراء معارفه وخبراته الفنية والاقتراب من كبار مطربي العصر هناك، ولدى عودته الى المغرب، انخرط في العمل من أجل بناء صرح أغنية مغربية عصرية من خلال اصدار العديد من الأغاني الشهيرة مثل "خمسة وخمسين"، "العروسة مرهونة"، "امبارك ومسعود"، "زهرة بلادي" ويتميز الفنان محمد المزكلدي بمحبة الملك الحسن الثاني له حيث كان يدعوه في جل المناسبات الملكية
-------------------------------------

عبد الوهاب الدكالي

موسيقار مغربي كبير، من عمالقة الطر الكلاسيكي  المغربي  والعربي الأصيل، وهو غني عن التعريف لأنه أعطى الكثير للأغنية العربية. من مواليد مدينة فاس سنة 1941، وتلقى تعليمه الموسيقي والتمثيل والرسم مند الصغر، وبدأ حياته الفنية سنة 1957، فسجل أول أغنية له عام 1959. ومن تم واصل تألقه ونجاحه ففاز بالعديد من الجوائز والأوسمة، وفاز بالأسطوانة الذهبية عن أغنيته [ما انا إلابشر]، والجائزة الكبرى لمهرجان الأغنية المغربية بالمحمدية سنة 1985 عن أغنيته [كان ياماكان]، والجائزة الكبرى لمهرجان الأغنية المغربية بمراكش عام 1993 عن أغنية [أغارعليك]، كما فاز بالجائزة الكبرى بمهرجان القاهرة سنة 1997 عن أغنيته [سوق البشرية]، واختير كأفضل شخصية بالعالم العربي لعام 1991، وفي اٰستفتاء أجرته مجلة «المجلة» التي تصدرها الشركة السعودية للأبحاث والنشر، كما تم تكريمه من طرف الفاتيكان في مناسبتين، ويعتبر عبدالوهاب الدكالي من أكثر الفنانين عطاءً نظراً لتواجده على الساحة الفنية منذ أكثر من نصف قرن
--------------------------------------

محمد فويتح
هو محمد التدلاوي الملقب بفويتح اللقب الذي أخذه عن أبيه الحاج فاتح الحلاق بفاس، ولد بمدينة فاس حوالي 1929، ومنذ صغر سنه تعلم العزف على آلة العود وبدأ يشارك كعازف مع مجموعات موسيقية مثل جوق الملحون للحاج التهامي الهاروشي في حفلات الأعراس، ثم فرقة موسيقية أطلق عليها "جوق الشعاع" الذي عزف أول محاولة لحنية قام بها محمد فويتح ومع نهاية الأربعينيات هاجر إلى فرنسا وسجل للإذاعة الفرنسية وإذاعة مونتي كارلو بعض القصائد الغنائية ذات الطابع الشرقي، وهناك التقى الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب الذي نصحه باستغلال الإيقاعات المغربية وتلحين أغاني تبتعد عن الطراز الشرقي، وهي النصيحة التي كانت بمثابة الشعلة التي أنارت له طريق الفن الصحيح البعيد عن النمطية والتقليد، فتوالت العطاءات ليترك لمستمعيه أغاني مغربية خالدة
--------------------------------------

علي الحداني


من مواليد مدينة فاس سنة 1936، وغتدر مدينته تاركا مهنة والده الفخار، الى البحث عن مكانه بين شعراء المغرب، فهو الشاعر المغربي الذي عرف الطريق إلى وجدان المغاربة بأغاني خالدة مثل : ياك اجرحي" ,"مسك الليل" ,"قطار الحياة" ,"ماشي دق الزين" ," وانت دايز طلل علينا" ,"يا لل حتى فات الفوت", "بادر وسخون ياهوى " وعناوين أخرى لأغنيات اخترقت بكلماتها وجدان كل المغاربة غيرهم بدون استثناء كانت بعضا من رصيد الشاعر المتميز علي الحداني، توفي عن عمر يناهز 71 سنة أثر مرض لم ينفع معه علاج، وقد قال عنه رفيق دربه الفنان حسن ميكري، كان الراحل نهرا فياضا من التعابير والأحاسيس التي ضمنها أزجاله، التي أصبحت شاهدة على شموخ الرجل وإبداعه.
---------------------------------------

عبد الهادي بلخياط

موسيقار مغربي كبير، من عمالقة الطرب الكلاسيكي  المغربي  والعربي الأصيل، أعطى الكثير للأغنية العربية، ولد سنة 1940 بمدينة فاس، واسمه الحقيقي عبدالهادي الزكاري الادريسي بالخياط، وهاجر من فاس منذ صغره، ليستقر بالدارالبيضاء، وليلتحق بعمله في أذاعة الرباط، ويتألق في ميدان الطرب والغناء الى جانب جيله من رواد الأغنية المغربية ذات اللون الشرقي، وهو الآن يمثل أسمى معاني الطرب المغربي الأصيل
--------------------------------------

فتح الله المغاري
من مواليد مدينة فاس سنة 1940، فنان مغربي محبوب وقدير، عاش منذ طفولته في أجواء فنية وتشبع بها، بعد نيله شهادة بكالوريا عام 1958، التحق بالمدرسة الإدارية ليصبح من أطر «BRPM»، وشغل هذا المنصب إلى حين تقاعده عن العمل، وبالموازاة مع ذلك، كان نشاطه الفني غزيرا، إذ كتب للعديد من الأسماء الفنية المغربية، كما أهدى بصوته للجمهور أجمل ما أنتجه، ومن بين أغانيه كأس البلار، وخسارة فيك يا غرامي، واللي بنيتو الرعد داه، وهي كلاسيكيات الأغنية المغربية، وكذا رجال الله، والله يكمل رجاك، وأنا فعارك فارقني، فاينك الحبيب، وراه خلاني ميمتي، وأولاد النبي، وضاعت لي نوارة، والله مانتا معانا، وعلى الرغم من المسار الفني الطويل للفنان فتح الله لمغاري شعرا وأداء
---------------------------------------

أحمد الشجعي

من مواليد مدينة فاس سنة 1933، واسمه الحقيقي أحمد الشعبي، فنان مغربي من جيل الرواد واضعي اللبنات الأولى للموسيقى والأغنية المغربية، بدأ بالعزف على الكمان على يد الأستاذ بلعيد السوسي، وهو أول من بدأ قراءة الصولفيج بفاس على يد أستاذ فرنسي، والتحق بجوق النهضة، مع مجموعة من العازفين الكبار من أمثال الجيلالي بن المهدي، وادريس الحجوي، ومحمد بركام، وعبدالله عصامي وغيرهم، ثم اندمج مع فرقة الشعاع الموسيقية التي كان يقودها الغالي الخمسي، وفي سنة 1954 الخمسينات اختاره أحمد البيضاوي ضمن العازفين بالجوق الوطني، وبعد تأسيس جوق موسيقى فاس التحق به باقتراح من محمد فويتح حيث قام بمهام «المايسترو، وفي سنة 1958 أسس جوق المتنوعات، واستطاع منذ سنة 1959 أن يقود هذا الجوق الذي ظل لوحده بين الأجواق العصرية بالمغرب يسجل أكثر من 40 أغنية في السنة، لحنا وتوزيعا رفقة الجوق العصري لاذاعة فاس الذي التحق به سنة 1960، والذي ظل يرأسه إلى أن وفاته سنة 1991، إثر مرض القصور الكلوي الذي كان يعاني منه، بعد رحلة فنية شديدة التميز ناهزت الأربعين عاما، تاركا بصمات بارزة في التسيير وفي العزف المنفرد على الكمان
---------------------------------------

محمد البريهي
هو محمد بن عبد السلام البريهي، مؤسس «جوق البريهي «من مواليد مدينة فاس سنة 1850، نشأ في أسرة فاسية أصلها من ناحية مدينة تازة، تهتم بالفن الموسيقي، فتأثر بأبيه وتلقى تعليمه الموسيقي على يديه، والذي بدوره تلقى تعليمه الموسيقي بفاس على يد حدو بن جلون شيخ الموسيقيين بفاس، وعاش والده سنة 1882 حدثا فنيا كبيرا حيث راجع كناش محمد بن الحسين الحايك من طرف لجنة ضمن شيوخ الموسيقى الأندلسية إلى أن توفي سنة 1890، وتلقى البريهي الدروس الموسيقية بدار الجامعي، ثم عمل مع مجموعة فنية، إلى أن أصبح من فطاحل المطربين، وكان يجيد العزف على الرباب، وأسس في عهد الحماية جوقا ضم نخبة من العازفين والمنشدين، هذا الجوق الذي سيحمل إسم جوق البريهي فيما بعد، ويتنقل بهم عبر المدن المغربية، وبذلك جمع إلى معرفته الواسعة بتراث الموسيقى الأندلسية إحساسا قويا بمسؤولية رعايتها وضمان استمراريتها فكان فنانا ومعلما موجها، ومن تلاميذه فقيه الطرب الأندلسي أحمد الوكيلي، وعبد الكريم الرايس، وهذا الأخير تصاهر معه ولازمه ما يزيد عن 25 سنة إلى أن توفي، وبعد وفاة البريهي والمطيري جاء بعدهما الوكيلي على رأس الجوق، وقد أطلق إسم هذا الفنان على الشارع وعلى دار الإذاعة والتلفزة التي أصبحت تسمى بدار لبريهي، تقديرا لدوره البارز في ترسيخ العمل بمختلف كناش الحايك وإشاعة مستعملاته  طيلة مسيرته الفنية إلى أن توفي سنة 1945
---------------------------------------

ادريس بنجلون التويمي
مؤسس جوق أصدقاء زرياب، ولد بفاس سنة 1897، وتلقى تعليمه الأولي بها، وتعلم على يد مجموعة من رجال الموسيقى وفنون الإنشاد والعزف من بينهم محمد بن العربي ابن جلون، ومحمد البريهي، وعمر الجعيدي، ومحمد المطيري، والمنشد أحمد زويتن، وعندما بلغ سنه 17 سنة انتقل إلى مدينة الدارالبيضاء، وكان من المؤسسين لجمعية هواة الموسيقى الأندلسية سنة 1937، وفي سنة 1958 شارك في عقد مؤتمر وطني لجمعية الفنانين، وشارك فيه هواة من مختلف المدن المغربية ، وكان لهذه الجمعية إشعاع فني كبير ، تمثل في تأسيس مدرسة لتعليم موسيقى «الآلة » وهناك أنشأ جوق أصدقاء زرياب، وترك أعمالا جليلة في مجال التعريف بمستعملات الموسيقى الأندلسية وتعليمها واستكمال ميازينها، ومن أعماله : تأليف كتاب الدروس الأولية للموسيقى الأندلسية في جزأين ، والذي قررت الوزارة المكلفة بالشؤون الثقافية تدريسه بالمعاهد الموسيقية، وتحقيق كناش الحايك وإصداره كتاب تحت عنوان : التراث العربي المغربي في الموسيقى سنة 1981، كما حضر المؤتمر الدولي للموسيقى العربية المنعقد ببغداد سنة 1964 ، وكان من بين الموقعين على المذكرة التي رفعها المؤتمر إلى جامعة الدول العربية لحثها على إنشاء المجمع العربي للموسيقى، كما مثل المغرب في مؤتمرات المجمع منذ تأسيسه ، وشارك في دوراته الخمس، وقد كرمه المؤتمر السادس المنعقد بطرابلس في أبريل 1981، وظل نشيطا في سبيل خدمة رسالته الفنية إلى أن وافته المنية سنة 1982 عن عمر يناهز 85 سنة
----------------------------------------
مولاي أحمد الوكيلي

هو مولاي أحمد الوكيلي الحسيني، من مواليد مدينة فاس سنة 1909، فقيه الطرب الأندلسي، حفظ القرآن الكريم وتعلم القراءة والكتابة ، ودرس بجامعة القرويين، وبموازاة ذلك تعلم العزف على آلة العود وآلة البيانو، ونشأ في وسط عائلي مهتم بموسيقى الآلة، وحفظ الأشعار وتغنى بها في صنائع النوبات الأندلسية، وهو أول من أدخل تعديلات على كثير من الموشحات، فاستعمل آلات موسيقية لم تكن تستعمل من قبل، وكان قليل الكلام متواضعا، ومولعا بالتقاط الصور، وأخذ عن والده الكثير من النوبات الإحدى عشر، وتوفي وتركه في عمر 25 سنة، فاتصل بشيوخ الطرب الأندلسي وعلى رأسهم محمد بن عبدالسلام البريهي، وانخرط في النشاط الوطني والتقى بالزعماء السياسيين أمثال علال الفاسي ومحمد بلحسن الوزاني ومحمد ابراهيم الكتاني، وتعرض للمضايقات بمدينة فاس سنة 1936 في عهد الحماية، ثم غادرها الى مدينة طنجة سنة 1937 لأسباب عائلية، لدرجة أنه قرر اعتزال الموسيقى، وفتح دكانا وبدأ يمارس التجارة بعيدا عن أجواء الفن، ثم اقترح عليه بعض الهواة الفنانين بطنجة استئناف نشاطه الفني وتم تأسيس جمعية «إخوان الفن»، كما ترأس جوق سمي بإخوان الفن سنة 1940 وأسندت رئاسة الجمعية إليه، ويعتبر أحمد الوكيلي رائد وهرم ومجدد روح الموسيقى الأندلسية، حيث استطاع إدخال آلات عصرية مثل البيانو والكورديون والكلارينط،، وهما مازادها جمالا وقبولا لدى المستمعين، وقد عينه مولاي الحسن بن المهدي الخليفة السلطاني بطنجة أستاذا بالمعهد الموسيقي بتطوان، وبقي مقيما بطنجة متعاملا الفنان العياشي الواركلي، وكانت له مكتبة تضم حوالي 1000 كتاب، وبعد وفاة البريهي سنة 1945 ، ووفاة المطيري سنة 1946 ، عين أحمد الوكيلي خلفا لهما، ثم رجع إلى مدينة فاس وأسس جوق فاس سنة 1947 ، وفي سنة 1953 انتقل إلى مدينة الرباط ، وعين على رأس جوق راديو المغرب الذي تحول في مابعد إلى جوق الطرب الأندلسي للإذاعة الوطنية الذي ظل يترأسه لمدة تزيد عن 36 سنة ، إلى وفاته سنة 1988 بمدينة الرباط
---------------------------------------

عبد الكريم الرايس

من مواليد مدينة فاس سنة 1912 ، نشأ في أسرة فنية موسيقية، وهو حفيد جده الفنان محمد بن محمد الرايس، وكانت له موهبة منذ طفولته وتتلمذ على يد الفنان أحمد الوكيلي، وليرور التازي، ومحمد الخصاصي، ومحمد داودي، والغالي الشرايبي، وتعلم العزف على سائر آلات الموسيقى الأندلسية وحفظ النوبات الإحدى عشرة، وهو خريج مدرسة البريهي، وأحد أعلام الموسيقى الأندلسية المغربية، وتصاهر مع البريهي ولازمه مايزيد عن 25 سنة ، وبقي بجانبه إلى أن توفي البريهي وخلفه على رئاسة الجوق، وحرس على تسمية جوقه بإسم البريهي، وجلب إليه أمهر العازفين وأعذب الأصوات محافظا على شعار هذه المؤسس عقودا من الزمن ، وساهم في الجانب الثقافي بإصدار ديوان من وحي الرباب الذي يشتمل على مجموعة من الأشعار والأجزال والتواشيح المستعملة في الموسيقى الأندلسية ، وفي سنة 1958 تم إنشاء جمعية هواة الموسيقى الأندلسية بالمغرب وكان الرايس سندا فنيا قويا لهذه الجمعية ، واستطاع طيلة مسيرته الفنية تسجيل ثماني نوبات أندلسية في سنة 1959 بتمويل من اليونيسكو، ثم أصبح مسؤول عن إدارة المعهد الموسيقي التابع لوزارة الثقافة سنة 1960، وفي هذه السنة عين الرايس مديرا للمعهد الوطني للموسيقي بفاس، وقام بتوثيق نوبة غريبة الحسين على أشرطة اللايزر متضمنا كل المستعملات والصنائع، وفي سنة 1970 أصدر كتيب الدروس الأولية في الموسيقى الأندلسية ، كما دون رفقة محمد بريول النوتات الأندلسية بالترقيم الموسيقي (النوتة)، وأعظم إنجاز حققه في سنة 1982 كتاب سماه «من وحي الرباب» ، المحتوي على الأشعار والأزجال المستعملة في غناء صنائع الموسيقى الأندلسية حسب رواية شيخه محمد البريهي، ونوط مجموعة من النوبات الأندلسية فسجل أربع نوبات بكاملها هي الماية، والحجاز الكبير، والإستهلال، والحجاز المشرقي، وفي سنة 1985 أنعم عليه الملك الراحل الحسن الثاني بوسام العرش من درجة فارس، ويتميز الرايس بعزفه على ربابه البسيط، وهو الدليل الرئيسي لجوق البريهي بكامله، به ينطلق وبه يتوقف وبه يختم، به يتألف الجوق ليستعمل الطقس الأندلسي بفاس، ولايذكر جوق البريهي إلا ومعه عبد الكريم الرايس، في هذا الجوق المتميز والمتمكن من آلته، توفي سنة 1996 عن عمر يناهز 84 سنة ، بعد مرض ألزمه الفراش . تاركا اعمالا فنية جليلة نقشت في سجلاته الفنية الخالدة مع رفاق مسيرته المعلم محمد كريش والوكيلي والتمسماني
---------------------------------------

عبد الوهاب أكومي
ولد بمدينة فاس سنة 1919 ، نشأ في أسرة فنية حيث كان أبوه عالما ومقرئا معروفا لدى المجالس الدينية، ومن كبار الموسيقيين في الشرق، وكان في بداية حياته يجود القرآن الكريم ويتردد على مجالس الأمداح النبوية ، وكان يستمع إلى الأجواق الموسيقية وخصوصا الطرب الأندلسي، وبعد حصوله على شهادة الدروس الثانوية سافر إلى القاهرة سنة 1940 ، وقضى فيها سبعة سنوات في الدراسة والتكوين ، ثم التحق بمعهد فؤاد الأول للموسيقى وحصل على ديبلومها سنة 1952، وهناك لحن عدة قطع غنائية، واكتسب موهبته موسيقية مبكرا ، وأخذ يبحث في عالم الفن وفي أصوله ومنابعه حتى صار مرجعا في شؤون الموسيقى، ثم عاد إلى المغرب سنة 1954 ، لينتقل إلى باريس، والتحق بالمدرسة العليا وحصل منها على شهادة في التوازن الصوفي والتوزيع الآلي وذلك سنة 1955، كما حصل على شهادة في الموسيقى من إسبانيا،. تعامل مع الجوق العصري لإذاعة راديو ماروك الذي كان يترأسه أحمد البيضاوي، وله إنتاج في مجال الأوبريت التي أظهرته بحق عالما في فنه ، وهو المؤسس الحقيقي لعلم الموسيقى في المغرب، حتى اعتمد من طرف الجامعة العربية كسفير الموسيقي للبلاد العربية في أوربا، كما تمكن من إنشاء أزيد من ستة عشرة معهدا موسيقيا، وكان يقدم برامج للتعريف بروائع الموسيقى العالمية، وتقلد مهمة إدارة الشؤون الفنية والموسيقية بوزارة التربية الوطنية ، واشتغل مستشارا في وزارة الثقافة، ثم إدارة معهد الموسيقى، وعلى يده تكونت عدة أجيال موسيقية ومنها خلق أوركسترا السامفوني الذي يضم المغاربة عوض الفرنسيين، وبذلك اعتبره أهل الفن الموسيقار المتميز، لأنه أطرب أجيالا من المغاربة منذ الخمسينات، توفي يوم 15 شتنبر 1989، إثر حادثة سير حيث دهمته شاحنة ليلا وهو في طريق عودته من مدينة بني ملال التي قرر أن يؤسس بها معهدا موسيقيا
---------------------------------------

عباس الخياطي

ولد بمدينة فاس سنة 1920، نشأ بين أسرة تهتم بالفن، حيث كان والده عبد السلام الخياطي الرفاعي أحد أبرز أعلام الموسيقى الأندلسية بالمغرب، فهو الذي أنشأ أول معهد للموسيقى «بدار السي سعيد» وكان يدرس به قواعد الموسيقى الأندلسية والعزف على آلة الكمان والعود والإيقاع، ورحل مع أسرته الى مدينة الجديدة سنة 1927 ، وتابع دراسته بها ثم انتقل إلى مدينة مراكش سنة 1931 ، ثم تابع رحلته إلى مدينة الرباط ليلتحق بوالده الذي كلفه المغفور له محمد الخامس سنة 1938 بالاشراف على الفرقة الخمسة والخمسين الموسيقية، واستمر مع والده بالقصر الملكي إلى أن وافته المنية سنة 1942، وشاركه أخوه الغالي الخياطي في الموسيقى فأصبح الإثنان من أقطاب الأغنية المغربية العصرية المتميزة عن الموسيقى التقليدية، وشكلا اللونان الشعبي والأندلسي رافدين كبيرين للأغنية العصرية، واستمر في عمله كأستاذ للبراعم وعازف ومطرب بالجوق الملكي إلى حدود سنة 1953 حيث طرده الفرنسيون من القصر بعد نفي محمد الخامس و رفضه التعامل مع صنيعة الإستعمار بنعرفة، وانتقل إلى مدينة سلا وتابع مسيرته الفنية، فلحن وغنى في الموسيقى الأمازيغية وأبدع في القصيدة، حتى عرف بموسيقار سلا، ثم اشتغل في تدريس الموسيقى بالمعهد الموسيقي الوطني بالرباط من سنة 1958 إلى 1966 ، وبعدها استقر بالقنيطرة سنة 1966 وأسس بها المعهد البلدي للموسيقى والرقص والفن المسرحي وكان يدرس به الصولفيج والموسيقى النظرية وطرب الآلة الأندلسية، إلى أن أحيل على المعاش سنة 1986، الى أن توفي سنة 2004 تاركا للمغرب المكتبة الموسيقية للإذاعة المغربية بتسجيلات قيمة ما يفوق 250 إنتاج موسيقي، من بينها قصائد وأناشيد وطنية ودينية وقطع موسيقية أندلسية وعصرية وأمازيغية، فكان نموذجا للفن المغربي الملتزم
---------------------------------------

المحجوب الراجي
ممثل مغربي كوميدي قدير من مواليد مدينة فاس سنة 1935، شارك في عدد من الافلام المغربية وبعض المسلسلات من أشهر اعماله فيلم علال القلدة والسلسلة الدرامية من دار لدار وأيضا السلسلة الكوميدية نسيب الحاج عزوز
--------------------------------------

حسن مضياف 
ممثل مغربي قدير من مواليد فاس سنة 1949، شارك في اعمال ناجحة بالمغرب مثل رمانة وبرطال وعدة اعمال أخرى
--------------------------------------

عائشة ماه ماه
ممثلة مغربية من مواليد فاس سنة  1953 شاركت في عدة مسلسلات أبرزها المستضعفون ورحيمو وشاركت في مسلسلات عديدة منها الكوميدي نسيب الحاج عزيز
----------------------------------------

حمادي عمور
ممثل مغربي كوميدي كبير وقدير وشهير ومحبوب، من مواليد مدينة فاس سنة 1930، وكانت بدايته في مسرح الهواة سنة 1948 عندما قام بدور النادل في مسرحية " انا القاتل "، وهو مؤسس فرقة المنار بمدينة الدار البيضاء سنة 1951 ويعد هذا النجم من اساطرة الفن المغربي حيث وصل عدد افلامه ومسلسلاته إلى ازيد من 580 عمل فني وله أيضا قدم برنامج عالم الفنون في نهاية الخمسينيات
-----------------------------------------

احمد سهوم – الملحون

ولد بفاس الجديد سنة 1936، والده محمد بن علي الفيلالي كان عازفا ماهرا على آلة الكمان لأغاني المرساوي، وأمه عائشة بنت العربي الملقبة بالغمرية، ونشأ في بيت جارة لهم في الحي تدعى زبيدة المراكشية، كانت مولعة بالفن والأدب، وكان منزلها عبارة عن منتدى فنيا وثقافيا، هذه الجارة لم تكن تنجب فتكفلت به، فكان يذهب إلى الكتاب في الصباح لحفظ القرآن، وفي المساء يجلس بين زمرة من المهووسين بالملحون والعازفين على الكمان، وبين رواة وعشاق الأزلية والعنترية وكان طرب الملحون قدرا مقدورا له منذ صغره، وتعلم حرفة الخرازة في حي مولاي عبد الله بفاس، وتعرف عليه الشيخ إدريس العلمي فأعجب بصوته وعلمه، ثم انتقل إلى مدينة سلا في الخمسينات، والتحق بمجموعة من شيوخ مدينة سلا ليكونوا أول نادي للملحون بالمدينة، وفي سنة 1957 التحق بالإذاعة الوطنية بالرباط وأنتج العديد من البرامج الإذاعية منها "أبا مسعف" " البيت السعيد" " أغاني الصباح" " مشاهد باسمة" "مع التراث" "إطلالة على التراث" ومن برامجه التلفزيونية في بداية بثها المباشر " التراث الحي"، وعندما أسس استديو الإذاعة بمدينة بني ملال التحق به كمنشط صحبة السيد غازي الشيخ وبن براهيم أخريف، ثم عاد إلى الرباط في نهاية السبعينات ليترك العمل بالإذاعة الوطنية نهائيا، وكرس كل اهتمامه للتعريف بالملحون من خلال محاضراته وندواته، الحاج أحمد سهوم شاعر ملتزم لم يطلب الشهرة، ولم يتصنع الشعر تصنعاً، بل إن الشعر عنده وحي وإلْهام تتأتى أسبابها عفويا
-------------------------------------

نعمان لحلو

من مواليد مدينة فاس سنة 1965، فنان ملحن مطرب شاعر وباحث وفنان متمكن من عمله، ذو تكوين أكاديمي وثقافة فنية عالية، قضى فترة من تكوينه في المعاهد الشرقية والمغربية، له انتاجات غنائية رائعة، بدأ نشاطه الفني في السبعينات مع فرقة الملحون، المسماة {بعث} وشارك في عدد كبير من المهرجانات واللقاءات الموسيقية في الثمانينات، ثم انفصل عنها ليتفرغ لانتاجه وإبداعه بنفسه، فشارك في احتفالات والت ديزني سنة 1985، ومهرجانات سان أنطونيو سنة 1988 وطيكساس سنة 1990، ومهرجانات أصيلا، وتوج حضوره الفني الدولي المكثف في القاهرة حيث تشرف بجائزة دار الأوبرا المصرية، وكذا تقدير التلفيزيون المصري
--------------------------------------

حاييم بيتبول
مطرب مغربي شعبي يهودي، أصل عائلته من فاس، يختص في فن الطرب الشعبي وكذا الملحون مثل آبائه، اشتغل مع الفنان اليهودي سليم الهلالي، وله شهرة فائقة في الأوساط المغربية والفرنسية
--------------------------------------
ثريا السقاط

شاعرة وقاصة مغربية، من مواليد مدينة فاس سنة 1935، اشتغلت بالتدريس بمدينة الدار البيضاء،.يتوزع إنتاجها بين الكتابة الشعرية وكتابة القصص الموجهة للأطفال، وهي والدة الشاعر المغربي صلاح الوديع والناشطة الاجتماعية آسية الوديع، من أعمالها : أغنيات خارج الزمن - دار قرطبة – البيضاء، توفيت سنة 1992

--------------------------------------


أمينة المريني

هي أمينة محمد إبراهيم المريني من مواليد مدينة فاس سنة 1955، ونشأت وترعرعت على القيم والمبادئ الأصيلة التي نهلتها من مناهل علماء فاس ومفكريها، ودرست بكتاب الحي، وتابعت دراستها الابتدائية والثانوية والعالية في مدارس فاس والرباط، وعملت أستاذة للغة العربية، وقامت بمهمة الإرشاد التربوي للمعلمين المتخرجين من المراكز التربوية، وهي أيضا شاعرة وكاتبة إسلامية، وقد نشرت إنتاجها الشعري في مجلات عديدة، وهي عضو في رابطة الأدب الإسلامي العالمية، وعضو في جمعية الامتداد- المكتب المركزي المغربي، تقدم حاليا برنامج (واحات الشعر) في إذاعة فاس، ومن مؤلفاتها : ورود من زناتة - حرة في ظلال الإسلام - سآتيك فردا - المكابدات - المكاشفات

--------------------------------------


زهراء بوعبيد  
من مواليــد 05/05/1971 بفــاس، كاتبة مغربية لها خرائط آدم .. تيه حواء (2001)- مكتبة القدس- مكناس

-----------------------------------
الحاج محمد بوزوبع

من رواد فن الملحون الكبار بعد والده الحاج امحمد بوزوبع، من مواليد بمدينة فاس
---------------------------------------
الحاج عبدالكريم كنون

من مواليد مدينة فاس سنة 1926 من رواد فن الملحون توفي سنة 1996
---------------------------------------
=================================

6 commentaires:

voir et memoire a dit…

voilà une tribu qui a donné de grands noms...merci hemiyane.
quelle relation entre les hemiyanes du maroc et de l'algerie..

brahimi slimane a dit…

إن حميان هم قبائل عربية جاؤوا أثناء الهجرة الكبرى للهلاليين إلى شمال أفريقيا، وهم أسلاف القبائل التي تسكن بمشريةالجزائرية وجنوب تلمسان ومنطقة سيدي بلعباس وجنوب وهران اليوم.وشجرتهم هي: حميان ابن عقبة ابن يزيد ابن عيسى ابن زغبة ابن أبو ربيعة ابن نهيك ابن هلال ابن عامر ابن صعصعة ابن هوازن ابن قيس ابن عيلان الناس ابن مضر ابن نزار ابن معد ابن
عدنان هناك أربعين أبا للوصول إلى سيد نا إسماعيل ابن إبراهيم

brahimi slimane a dit…

لحميان اليوم 14 عرش
تتكون حميان من العروش الشراقة والغرابة وهم كالتالي: بكاكرة وسرور والسندان والغياترة وبني عقبة والمقان والمغاولية عكرمة ورزاينة وأولاد مبارك وأولاد منصورة وأولاد خليف وبني مطرف والشراقة منهم الشقعة والجنبة والغرابة فيهم أولاد زياد وبني مطرف

brahimi slimane a dit…

تعتبر مدينة المشرية 650 جنوب غرب الجزائر العاصمة الحالية لحميان

انهار الجنان a dit…

لو سمحت brahimi slimane انت متاكد من المعلومات ؟


ضروري الرد للأهمية رجاء خاص

kitane a dit…

السلام عليكم،
لقد نسيت علما من أعلام مدينة فاس وهو الأستاذ محمد كيتان، وبعض مما ذكرتهم هم من تلامذته، وأنا بصفتي ابنه لا يسعني إلا أن انبهك إلى سهوك بخصوص هذا العلامة الذي لا أعتقد انك تجهله مادمت تكلمت عن هذ الكم من الأعلام. وأظنه سهوا لا غير.
ولا أظن ان هذا الحيز المخصص للنعليق يسع السيرة الذاتية لوالدي حفظه الله، وإذا كنت متحمسا، فيمكنك مراسلتي للحصول عليها ونشرها في مدونتك.
بريدي الالكتروني : ouadie.abou3alae@gmail.com
موقعي على الأنترنيت : http://www.kitane.net
مدونتي : http://oulou-albab.blogspot.com/
http://kitane.wordpress.com
وشكرا مسبقا.

Une erreur est survenue dans ce gadget