mardi 27 octobre 2009

قبيلة بني سعيد

*
* * *

قبيلة بني سعيـد

---------------

قبيلة ريفية زناتية الأصل، تابعة اداريا لدائرة الدريوش باقليم الناضور، وقاعدتها مدينة دار الكبداني، وتحدها قبيلة قلعية شرقا، وقبيلة أيت وليشك تمسمان غربا، وقبيلة المطالسة جنوبا، والبحر المتوسط شمالا، وقد لعبت هذه القبيلة دورا هاما غداة ظهور البطل الشريف محمد أمزيان الى جانب البطل عبدالكريم الخطابي في معارك 1909 و 1926 ضد الاستعمار الاسباني

وتنقسم قبيلة أيت سعيد الى الأقسام التالية

·       اعزومل : ومن مداشرها 
o      تازارين
o      تيفرزوين
o      عطرية
o      ايسومر
o      ايجوامن
o      زاوية سيدي منصور
o      فراحبيين : زاوية سيدي عيسى ولد لامين بن عيسى
·       بني تمايت : ومن مداشرها 
o      اولاد خلوف
o      زاوية مولاي ادريس
o      أهل الثلث
o      مولاي عثمان : عند سوق ثلاثا الجراري
o      توحونت : ومن قياديهم الشيخ أسداد أولاد الطيب
o      اولاد داود
o      ايرحمون
·       أولاد عبدالدايم : ومن مداشرها 
o      الشرفاء زكزاون : ومن قيادهم القائد أقشيش
o      بركانة : ومن قياديهم قدور بن عمار أولاد بوزيان
o      أولاد الفقيه
o      بوهاني
o      سباون
o      زاوية سيدي الحاج محمد
o      تيجديت
o      بروت
·       مجـاو : ومن مداشرها 
o      شملالة
o      حوز كرت
o      أيت بن الرمان
o      زاوية سيدي عبدالجبار
o      علاونن
·       تشوكت : ومن مداشرها 
o      ايعبدون
وتضم أيضا بلدات منها 
- مدينة دار الكبداني: قاعدة القبيلة
– عوداين 
– عيساتن 
– شعبي 
– سيدي حسين 
– ماورو 
– علي اوزينب 
- توكونت
------------------------------
وتشتهر قبيلة بني سعيد بأعلامها القياديين الذين لعبوا دورا هاما في تاريخ بلاد الريف ومنهم
القائد علي أبْعير
قائد ريفي من أعيان قبيلة بني سعيد الريفية، كان أجداده ضمن الجيش المخزني الذي أنشأه السلطان مولاي اسماعيل العلوي سنة 1672م من أجل استرجاع الجيوب المغتصبة في شمال المملكة، حيث شاركوا في حصار مدينة طنجة الذي انتهى بتحريرها من يد الانجليز يوم 5 فبراير 1684م، فاستقرت أسرة أبعير بها الى أن رحل أحد أفرادها الى تطوان وهو علي أبعير ، وخلف هناك ولدين وهما : أحمد بن علي ، وعبدالرحمن بن علي. وخلف أحمد ولدا اسمه محمد، كما خلف عبدالرحمن ولدين هما : عبدالقادر ومحمد، وقد اندثرت هذه الأسرة الآن بتطوان .
------------------------------
القائد أحمد بن علي أبْعير
أشهر قائد ريفي في أسرة أبعير من قبيلة بني سعيد الريفية، ولد سنة 1815م، وشغل منصب ملحق بقنصلية النمسا والدانمارك أثناء الحرب الاسبانية المغربية سنة 1860م، حيث كان متواجدا بتطوان ، وقد انهزمت قوات الأمير مولاي العباس أخ السلطان سيدي محمد بن عبدالرحمن العلوي، وفضل أن يترك مدينة تطوان لحال سبيلها بدلا من الاعتصام بها للدفاع عنها، فجمع ما كان بها من أموال ومعدات حربية وأقام معسكره على بعد 6 كلم منها قرب قنطرة بوصفيحة، ونتج عن هذا الموقف أن تعرضت المدينة للغوغاء والنهب، فاضطر سكانها لمغادرتها الى البوادي المجاورة، وبقيت بعض الأسر فيها ولم تغادرها ومنها أسرة أبعير وأغيلان والصبان والسلاوي وأسنوس والمريني واليعقوبي وماشان وأفزاز ويعلى والساقة والهيشو والوزاني وغيرهم من الذين اجتمع رأيهم على يحرروا تقديما للقائد أحمد بن علي أبعير ليتفاوض مع الحاكم الاسباني الجنرال أودونيل الذي كانت جيوشه خارج أسوار تطوان ، وتوجه أحمد أبعير مع وفد تطواني الى المعسكر الاسباني مبدين لقائده أن سكان المدينة عازمون على استقبالهم دون قتال ، وكان الأمر كذلك حيث استطاع أبعير أن يحول دون تدمير المدينة وايقاف النهب والفوضى التي عمتها. وبعد ان استقرت الأوضاع، عين الاحتلال الاسباني أبعير قائدا على السكان المسلمين، كما توسط أبعير بعد الجنرال الاسباني والأمير مولاي العباس لعقد الهدنة بين البلدين، ونتيجة لهذه الهدنة انسحبت اسبانيا من تطوان في10 ماي 1862م، وذلك في عهد السلطان سيدي محمد بن عبدالرحمن، ولم تنس أن تجازي القائد أبعير فمنحته الجنسية الاسبانية ولقب خليفة قنصل شرفي، وظل في وظيفته الى وفاته التي لا يعرف تاريخعا، غير أن قبره يوجد بالزاوية الحراقية بتطوان . وخلفه ابنه القائد محمد بن أحمد أبعير .
---------------------------------------
القائد محمد بن أحمد أبْعير
هو القائد محمد بن أحمد بن علي أبعير ، خلف والده القائد أحمد بن علي أبعير في مهام القنصلية الاسبانية، كخليفة قنصل شرفي ، وفي 15 نونبر 1899م أي في عهد السلطان تم تسليم شؤون القنصلية الاسبانية بتطوان من القنصل تيدورو دي كويفاس الى القائد محمد أبعير
-------------------------
عبدالرحمن أبْعير
هو عبدالرحمن بن علي أبعير ، أصله من قبيلة بني سعيد الريفية، كان نائبا لأخيه القائد أحمد أبعير في مهام القنصلية الاسبانية عند غيابه أو مرضه، ولد سنة 1820م بتطوان ، وكان يشتغل في التجارة، منحته السلطات الاسبانية جنسيتها في سنة 1860م، ثم حاكما للمسلمين في تطوان بعد عجز ومرض أخيه سنة 1860م، ولا يعرف تاريخ وفاته.
المصدر : المعلمة – ذ/ محمد ابن عزوز حكيم
-------------------------
القائد الحاج بوزيان بن علي التشوكتي
قائد من جماعة عبدونة المندرجة بربع تشوكت، أحد تقسيمات قبيلة بني سعيد الريفية، دخل السلك المخزني سنة 1880م بصفته أمين ربعي أمجاو وتشوكت، إثر انتزاع الأخيرين من قيادة محمد أقشيش السعيدي، أول قياد السلطان مولاي الحسن الأول على قبيلة بني سعيد، وإسنادهما الى القائد محمد أمقشد المقيم آنذاك بتطوان . ونظرا لبعده عن مقر القيادة أناب عنه التشوكتي كأمين في تسيير شؤون القبيلة، لكنه لم يستفرد بالقيادة لوجود منافسه القائد محمد أقشيش ، الى جانب زكزاوة المعارضين له. فاستغل الأمين التشوكتي الخلاف القائم بين القائد محمد أقشيش وأولاد الفقيه وبركانة بسبب الجباية، فتولى الدفاع عنهما الى أن أصدر السلطان قرار فصلهما عن قيادة أقشيش في 1299هـ، وتدخل أيضا لنفس الغاية لإخراج أيت تمايت من نفوذ أقشيش لتتحول الى قيادة محمد بن عبدالصادق الريفي سنة 1302هـ، فكاد أن يضم ربع أولاد عبدالدايم، واستمر التشوكتي أمينا على ربعي تشوكت وأمجاو إثر تعيين القائد مبارك بن الطاهر الدوبلالي على الربعين، مكان القائد محمد أمقشد سنة 1301هـ، لكون مقره كان في قلعية، وتابع التشوكتي تتبع عورات منافسه أقشيش بالاخبار بها لدى السلطة المركزية، وتوصل الى غايته حينما أقام بفاس 3 أشهر سنة 1305هـ في انتظار تعيينه الجديد، سيما بعد وفاة قائد إدالة قلعية الدوبلالي المذكور . فتم تعيينه قائدا على قبيلة بني سعيد كلها ما عدا أيت تمايت، بينما أصبح محمد أقشيش بموازاته أمينا للقبيلة سنة 1306هـ، وبذلك تكون إطار حكمه من أمجاو وتشوكت وأزعومة وبني عبدالدائم وهي أرباع القبيلة، ثم بركانة وأولاد الفقيه. وبمجرد تسلمه مقاليد القيادة فتح هذا القائد التشوكتي باب النزاع ضد زكزاوة الموالية لعدوه أقشيش ، وقد وجد العلة فيما كانت زكزاوة تدعيه من الشرف وعدم أدائها التكاليف المخزنية، بحجة أنهم من ذرية سيدي عمر بن أحمد الراسي السعيدي الادريسي، دفين تيزي عدنيت، فصمم التشوكتي على إنكار انتمائهم للشرف الادريسي، بحجة أنهم كانوا قبل قيادة أقشيش داخلين في النظام الجبائي وأن هذا القائد الأخير هو الذي أخرجهم منه، وعند الاقتضاء وجد التشوكتي أمامه دفاع قاضيين من زكزاوة لهم مكانتهما بالقبيلة وهما (أحمد بن زرّو الزكزاوي، ومحمد أشملال الزكزاوي) الذين تمكنا من الدفاع عن جماعتهما بمراسلاتهما الى السلطان مولاي الحسن الأول، والتي استغرقت من 1300 الى 1310م، وفي الأخير تمكن القائد التشوكتي من ايجاد الأسباب التي جعلت السلطان يصدر أمره بالقبض على متزعمي جماعة زكزاوة وايداعهم سجن مراكش برفقة الأمين محمد أقشيش في سنة 1310م. ثم اختفت أخباره الى أن ما بعد مرور 4 سنوات على تولية السلطان مولاي عبدالعزيز الملك حيث ورد في سنة 1315هـ أنه أرسل خليفته محمد بن قدور الورطاسي على رأس وفد الى فاس لتقديم العيادة، كما ورد اسمه سنة 1326هـ في وثيقة أمر فيها أمين الصائر محمد المفضل بن محمد غريط بتقديم صلة نقدية لعمر بن علي (أخ القائد التشوكتي).
المصدر : المعلمة – ذ/ حسن الفكيكي
-------------------------------
القائد محمد الجراري السعيدي
أول من عرف من قياد ربع تمايت المندرج ضمن قبيلة بني سعيد الريفية في عهد السلطان مولاي الحسن الأول العلوي، وذلك عندما انفصلت تمايت عن محيط قيادة القائد محمد أقشيش السعيدي في سنة 1878م، على إثر الخلاف بينهما، واستدعى السلطان الطرفين المتنازعين الى فاس للتصالح على يد أحد رجال المخزن المركزي المدعو محمد بن العربي، والتعهد بالحفاظ على هذا الصلح بضريح مولاي ادريس ، بشهادة القائدين القائد المختار ألْغَمْ قائد قلعية، والقائد محمد أمزيان التوزاني, ولم تطل كثيرا قيادة القائد محمد التمايتي الجراري، لأن تمايت خرجت عن طاعته، مفضلة العودة الى قيادة محمد أقشيش سنة 1301هـ، إلا أن التمايتي لم يتوقف عن رفضه ذلك الى أن تحول ربع تمايت الى قيادة محمد بن عبدالصادق الريفي المعين في 1302هـ، ليصبح التمايتي خليفة له لأنه كان مقينا بطنجة، وفي 1304هـ كان القائد التمايتي لا يزال بمنصبه.
المصدر : المعلمة – ذ/ حسن الفكيكي
--------------------------------






Aucun commentaire:

Une erreur est survenue dans ce gadget