dimanche 23 octobre 2011

قبيلة مجاط

*
* * *
*

*
* * *
*

قبيلة مجـاط
--------------
من قبائل جهة مكناس تافيلات، وموطن مدينة مكناس، وتحدها شرقا قبيلة عرب سايس، وشمالا قبيلة الزراهنة، وغربا قبيلة كروان، وجنوبا قبيلة بني مطير
ومن بلدات قبيلة مجاط
- مكناس : قاعدة القبيلة وعاصمتها الادارية
- عين الكرمة
--------------------------------------
معالم  من تاريخ مدينة مكناس
ورد ذكر مدينة مكناس في كتاب (وصف افريقيا) للرحالة الحسن الوزان الشهير باسم (ليون الافريقي) وذلك عندما زارها سنة 920هـ / 1515م فقال:  مكناس مدينة كبيرة أسستها قبيلة مكناسة فسميت باسمها، وتبعد عن فاس بنحو 36 ميلا، وعن سلا بـ 80 ميلا، وعن الأطلس بـ 15 ميلا، وتضم حوالي 6000 كانون، وسكانها متكاثفون جدا، وقد عاش هؤلاء السكان مدة مديدة آمنين متحدين طوال بداوتهم، لكن حدثت بعد ذلك فتن وتكونت أحزاب، فتغلب بعضهم على بعض وفقد المغلوبون مواشيهم ولم يستطيعوا المقام في البادية فاجتمعوا وبنوا هذه المدينة
تقع مكناس في سهل بديع جدا، ويمر بالقرب منها نهر صغير، وتحيط بها على مسافة 3 أميال حدائق عديدة تنتج ثمارا ممتازة، لاسيما السفرجل، وهو غليظ جدا طيب الرائحة، والرمان الغريب حجما وجودة إذ لا نواة له ويباع بثمن بخس، ويكثر بها البرقوق الأبيض والدمشقي، حتى إن الحمل منه يباع بـ 5 أو 6 بيوتشيات (عملة ايطالية = 7 سنتم ذهب)، ويجنى العناب (الزفزوف) بكثرة كل عام، فيؤكل يابسا في الشتاء وتحمل منه كمية طيبة الى فاس لبيعها، ويوجد أيضا التين وعنب الكرم المعروش بكثرة، إلا أنه يؤكل طريا، ويفرز التين نوعا من الدقيق عندما يراد تجفيفه لادخاره، والعنب لا يكون لذيذ الطعم إذا أكل يابسا، وتنتج المنطقة مقادير وافرة من المشمش والخوخ لدرجة أنهم يكادون يرمونها، والحق أن هذا الخوخ ليس بجيد، فهو كثير الماء ويكاد يكون أخضر، أما الزيتون فتجنى منه مقادير لا حد لها ولا نهاية، ويباع القنطار منه بمثقال 1 ونصف، أي ما يعادل 100 رطل ايطالي، والحاصل أن الأراضي المحبطة بمكناس خصيبة جدا، تجبى منها كميات وافرة من الكتان يباع معظمها في فاس وسلا
والمدينة في داخلها حسنة الترتيب والتنسيق، فيها مساجد جميلة، و 3 مدارس للطلبة، ونحو 10 حمامات في غاية السعة، ويعقد السوق خارج المدينة قرب الأسوار كل يوم اثنين، فيحج إليه عدد كثير من أعراب المناطق المجاورة، يأتون بأبقارهم وأغنامهم وسائر أصناف الماشية، ويحملون السمن والصوف، والكل يباع بأبخس الأثمان
ويضيف الرحالة عن حال المدينة في زمانه قائلا : وفي أيامنا هذه أعطى الملك مدينة مكناس للأمير (لعله يقصد السلطان محمد البرتغالي الوطاسي وأخوه الأمير الناصر) ليكون قسم منها من إقطاعه، ويقدر ما يجبى منها ومن ناحيتها بما يشكل تقريبا ثلث كل ما تنتجه مملكة فاس، ولكن مكناس تضررت كثيرا في الماضي من الحروب التي نشبت بين أمراء هذه النواحي، وقد كلفتها كل حرب خسارة تتراوح ما بين 30000 و 40000 مثقال، وحوصرت المدينة مرارا عديدة، ودام الحصار في كل مرة 6 أو 7 سنوات
وفي أيام شبابي عندما بويع ملك فاس الحالي (محمد البرتغالي الوطاسي بويع سنة 1504م)، ثار ضده أحد أبناء عمه وأيده سكان مكناس التي كان عاملا عليها في عهد الملك السابق، فزحف الملك الى مكناس بجيشه وحاصرها نحو شهرين، ولما امتنع السكان من الاستسلام عمد الملك إلى إتلاف ممتلكاتهم، وبلغت الخسائر 25000 مثقال، فتصوروا مبلغ الضرر الذي سببته 6 أو 7 من الحصار، وأخيرا قام بعض المؤيدين للملك بفتح أحد أبواب المدينة، وصمد بشجاعة أمام هجوم المتمردين ومكن الملك من الدخول الى مكناس، فاسترجعت المدينة وحمل الثائر  سجينا الى فاس لكنه تمكن بعد ذلك من الفرار (يقول المحقق: لعله زيان الوطاسي الذي سيتصالح من بعد مع ابن عمه السلطان، وسيدافع البرتغاليين عن مدينة أزمور سنة 914هـ / 1508م).
والحاصل أن مكناس مدينة جميلة ذات موارد عظيمة وأسوار جيدة، حصينة جدا، تتمتع بماء طيب يجلب إليها بواسطة قناة من مسافة 3 أميال خارج المدينة، وتوزع القناة المياه على القصبة والمساجد والحمامات، أما الطواحين كلها توجد خارج المدينة على مسافة نحو 2 ميلين
وأهل مكناس شجعان كجنود، مهذبون لكن ذكاءهم غير صاف، وكلهم تجار أو نبلاء أو صناع، وليس منهم من لا يستنكف عن أن يحمل البذور بنفسه على دابته لينقلها الى من يفلح أرضه، وهم يكرهون كثيرا أهل فاس دون أن يعرف سبب واضح لذلك
ولا تخرج نساء النبلاء من بيوتهن إلا ليلا، فيسترن وجوههن ولا يرغبن في أن يراهن أحد محجبات أو سافرات، لأن أزواجهن شديدو الغيرة لدرجة خطيرة حين يتعلق الأمر بنسائهم، ولا يعجبني فصل شتاء هذه المدينة لأن أرضها تكون مبللة وموحلة
---------------------------------------------------------------------
وصف افريقيا : ترجمة : د/ محمد حجي و د/ محمد الأخضر
---------------------------------
كما زار مدينة مكناس قبله الأديب لسان الدين ابن الخطيب وكان معاصرا للمرينيين في رحلته الى المغرب الأقصى فقال: قلت فمدينة مكناسة، قال مدينة أصيلة، وشعب المحاسن وفصيلة، فضلها الله ورعاها، وأخرج منها ماءها ومرعاها، فجانبها مريع، وخيرها سريع، ووضعها له في فقه الفضائل تفريع، عدل فيها الزمان، وانسدل الأمان، وفاقت الفواكه فواكهها ولا سيما الرّمان، وحفظ أقوالها الاختزان، ولطفت فيها الأواني والكيزان، واعتدل للجسوم الوزان، ودنا من الحضرة جوارها، فكثر قصّادها من الفضلاء وزوّارها، وبها المدارس والفقهاء، ولقصبتها الأبهة والبهاء، والمقاصير والأبهاء، إلا أن طينها ضحضاح، لذي الظرف فيه افتضاح، وأزقتها لا يفارقها القذر، وأسواقها يكثر بها الهذر، وعقاربها لا تبقي ولا تذر، ومقبرتها لا يُحتج عن إهمالها ولا يعتذر

---------------------------------------

ومن أعلام مدينة مكنـاس
------------------
القائد الجيلاني بن حمو
من قياد المخزن العلوي، اشتهر باسمه وهو ينحدير من أسرة بخارية، ولد بمدينة مكناس في أوائل القرن 19م، وتعلم منذ صغره، ودرس على شيوخ مكناس وفقهائها، فتخرج فقيها مشاركا، ومهر في علم التوقيت والحساب والتنجيم والتعديل، وكان بارعا في علم الأوفاق وأسرار الحرف، وتصدر هذه العلوم في مدرسة الدارالبيضاء بمكناس ، ثم التحق بصفوف العسكر السلطاني في عهد السلطان مولاي سليمان العلوي، وتميز بشجاعته وإقدامه، ومعرفته الدقيقة بمكائد الحروب، الأمر الذي نبه إليه رؤساءه فرُقي الى مرتبة قائد، وفي خضم الأحداث التي عرفها المغرب في أواخر عهد السلطان مولاي سليمان ، غادر القائد الجيلاني صفوف العسكر السلطاني، وخرج من مكناس بأهله وذويه والتجأ الى إحدى قبائل الأطلس المتوسط، وفي عهد السلطان مولاي عبدالرحمن بن هشام العلوي، رجع القائد الجيلاني الى مكناس ، فاتصل خبره بالسلطان وأعاده الى العسكرية، فوظف مواهبه العلمية والعسكرية في جانب مخدومه، وقربه اليه وجعله من خاصة حاشيته، ثم رقاه الى رئاسة المشور السعيد، وظل في منصبه الى عهد السلطان سيدي محمد بن عبدالرحمن العلوي، والذي عينه عاملا على مراكش ، وكانت مناطق من درعة ودادس تابعة لنفوذه أيضا، وفي عهد السلطان مولاي الحسن الأول تولي عمالة فاس وضواحيها على إثر فتنة الدباغين، وكان يعهد اليه بفض مشاكل القبائل المجاورة لفاس ، لما يتمتع به من رجاحة عقل وكياسة في التدبير، وتفان في السهر على تسيير شؤون المخزن ، وفي سنة 1291هـ عينه السلطان على رأس عمالة طنجة، وظل بها الى وفاته بها سنة 1295هـ / 1878م
المصدر : المعلمة – ذ/ أحمد البوزيدي
------------------
القائد حمو بن الجيلالي
قائد عسكري تولي باشوية مكناس مباشرة بعد دخول السلطان مولاي الحسن الأول المدينة في سنة 1879م، بعدما عزل الباشا القائد ادريس بن محمد خنيشش وولاه مكانه. وأدرك حكم السلطان مولاي عبدالعزيز ، وكان يشتغل في نفس الوقت قائد الجيش المخزني المرابط بمكناس ، هذا الجيش الذي كان السلطان مولاي الحسن يعتمد عليه في كبح جماح القبائل التي لم تنالها الأحكام السلطانية بالجبال الطلسية، فكان هذا القائد متأهبا للمشاركة في الحركات السلطانية لا ينتظر الا الأوامر، كما حدث في سنة 1888م عندما أمره السلطان بالنهوض في جيش جرار صحبة متطوعي القبائل المخزنية المجاورة لمكناس  (بني مطير وكروان) لإخماد تمرد قبيلة بني مكيلد بالأطلس المتوسط، وتمهيد الطريق أمام محلة السلطان التي عادة ما تبعث الجيوش المخزنية بعد شهر من تحركها. وبالرغم من حنكة القائد حمو  وقوة جيشه فقد كادت قبائل الأمازيغ أن توقع بها لولا نجدة فرسان المحلة السلطانية التي فكت الحصار عن الباشا حمو وجيوشه، وكان ذلك وراء توبيخ السلطان مولاي الحسن له. وبعد تولية السلطان مولاي عبدالعزيز سنة 1894م، أمر باشا مكناس القائد حمو بايعاز من وزيره باحماد بن موسى بإلقاء القبض على الوزيرين أولاد الجامعي (الحاج المعطي الصدر الأعظم في عهد مولاي الحسن، وأخيه محمد الصغير وزير الحرب، وصهرهما العربي الزيدي) واستئصال أموالهم ومتاعهم وبيعت كلها في العواصم المغربية. ولما استقر الأمر للوزير باحماد وأصبح صدرا أعظم وعين أقاربه في المناصب الرئيسية، قلب ظهر المجن للباشا حمو بن الجيلاني فعزله من منصبه ونفاه الى تارودانت التي بقي بها الى وفاته سنة 1900م، وذلك رغم سمعته الطيبة وتدينه واهتمامه بالثقافة واقتنائه لآلاف الكتب من فاس ومكناس ، وعين مكانه على رأس باشوية مكناس ابنه بنعيسى.
المصدر : المعلمة – ذ/ بوشتى بوعسرية
------------------

عبدالسلام عمر العلوي
هو عبدالسلام بن عمر العلوي، ولد في مدينة زرهون سنة 1853م، وتوفي في مدينة فاس سنة 1931م، وتنقل بين عدة مدن، وتلقى تعليمه بفاس على أكثر علماء زمانه، وأصبح بعد تخرجه من العلماء المشاركين، تصدر للتدريس في كثير من الفنون من فقه وأصول وبيان ونحو، كما تولى القضاء بمدن الصويرة وطنجة والدارالبيضاء وآزمور، له قصائد منشورة، وأعمال أخرى، في مخطوط، وشعره قليل نادر، أكثره في المناسبات، عالج فيه الأغراض التقليدية المتداولة بين شعراء عصره في المغرب، فمدح السلاطين وخاطب إخوان الأدب وخاض فيما كانوا يخوضون
المصادر: ديوان تبسم ثغور الأشعار - تاريخ الشعر والشعراء بفاس - دليل مؤرخ المغرب الأقصى - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

------------------
إدريس الزمزامي
ولد سنة 1946 بمدينة مكناس، يشتغل موظفا بوزارة الإعلام. بدأ إدريس الزمراني النشر سنة 1964. عمل مراسلا لجريدة " العلم" ولمجلة " الفيصل" السعودية. نشر مجموعة من الدراسات النقدية بعدة صحف ومجلات: الاتحاد الاشتراكي، الثورة، دعوة الحق، الآداب، مواقف، المثقف العربي له المؤلف النقدي التالي: - أفق الرؤيا: مقاربات في النص والإبداع.
---------------------------
عبد السلام الزيتوني
ولد في أكتوبر 1934 بمدينة مكناس. تابع دراسته بجامعة القرويين ثم انخرط في سلك التعليم سنة 1956. حصل سنة 1976 على الإجازة في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية. يعمل حاليا أستاذا بالتعليم الثانوي بمكناس. بدأ عبد السلام الزيتوني كتابة الشعر سنة 1959. مارس المسرح في إطار جمعية " العمل المسرحي" المكناسية خلال الستينات. انضم إلى جمعية "البعث الثقافي" خلال نفس الفترة. وقد التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1966. نشر عبد السلام الزيتوني مجموعة من النصوص المسرحية بعدة صحف ومجلات
----------------------------
عبد الرحمان بنزيـدان
من مواليد مكناس، المغرب، 22 – أبريل 1947. دكتوراه الدولة في موضوع : "إشكالية المنهج في النقد المسرحي العربي "بميزة حسن جدا كلية الآداب مكناس. 1993. المؤلفات : "من قضايا المسرح المغربي " (دراسات نقدية) مطبعة صوت مكناس. 1979. "المقاومة في المسرح المغربي" دار النشر المغربية الدار البيضاء. 1985. "كتابة التكريس والتغيير في المسرح المغربي . "أسئلة المسرح العربي" دار الثقافة ‎ . "قضايا التنظير في المسرح العربي من البداية إلى الإمتداد. "إشكالية المنهج في النقد المسرحي العربي "المجلس الأعلى للثقافة. "خطاب التجريب في المسرح العربي "مطبعة سندي . مكناس 1997. "مدن في أوراق عاشق "مطبعة سندي. مكناس 1999. التجريب في النقد والدراما. وله مسرحيات عديدة، كما نال شهادات تقديرية كثيرة، وحظي بتكريم من لدن مهرجانات وجمعيات، وله مقالات غنية في عدد من المجلات المغربية والعربية والدولية والجرائد والملاحق الصحفية، المهـــام : الكاتب العام لاتحاد كتاب المغرب (مكناس) ، الكاتب العام لجمعية الرباب لهواة الموسيقى الأندلسية. مسؤول سابق في جمعية إنقاذ الطفولة وتوعية الأسر وجمعية مآوي الشباب والأندية السينمائية. أستاذ (سابق) في المعهد البلدي للموسيقى والرقص والمسرح بمكناس 79-82. من مؤسسي جماعة المسرح الاحتفالي في مراكش عام 1979. مدير مسؤول مجلة التأسيس "دفاتر مسرحية" تعنى بالمسرح إيداعا وتنظيرا ونقدا. مستشار التحرير في مجلة "رؤيا" التي يصدرها مركز الوطن العربي للنشر والإعلام. الاسكندرية. مصر. أمين عام المركز المعربي لترويج النتاج الفني والمسرحي الذي ثم إنشاؤه بتونس 1989. منسق عام المهرجان الوطني للمسرح الجامعي الذي تنظمه جامعة المولى إسماعيل مكناس الدورة الأولى، وله مشاركات عديدة في المهرجانات الثقافية المغربية، عضو لجنة مراجعة النصوص القانونية الخاصة بالمكتب المغربي لحقوق المؤلفين وملاءمتها مع الاتفاقات الدولة (وزارة الاتصال).
---------------------------
بنعيسـى بوحمـالـة
ولد بمكناس سنة 1951 م يشتغل أستاذا بالمدرسة العليا للأساتذة بمكناس. نشر كتاباته بمجموعة من المنابر: الاتحاد الاشتراكي، أنوال، آفاق، فصول (مصر)، الأقلام العراقية، عالم الفكر بالكويت، ساهم في الأعمال الجماعية الآتية: مكانة الشعر في الثقافة العربية المعاصرة: الشعر والأجناس الأدبية - الحاضرة الإسماعيلية- طرائق تحليل السرد الأدبي / مجموعة من المؤلفين، ترجمة بنعيسى بوحمالة، حسن بحراوي، عبد الحميد عقار، سعيد بنكراد، الرباط, اتحاد كتاب المغرب، 1992.م
-------------------------
عبد العالي بوطيـب
ولد سنة 1948، بمكناس. حاصل على دكتوراه الدولة في الآداب من جامعة مولاي اسماعيل، مكنـاس. يعمل أستاذا بكلية الآدال والعلوم الإنسانية بمكناس (شعبة اللغة العربية) رئيس مجموعة البحث في السرد والتلقي بكلية الآداب بمكناس رئيس شعبة اللغة العربية بنفس الكلية (سابقا) يكتب في النقد الروائي المغربي والعربي، والسرد بشكل عام. التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1998. شر في المنابر المختلفة، صدر له الكتب التالية: - الوحدة والتنوع في فكر عباس الجراري  - مستويات دراسة النص الروائي (مقاربة نظرية). - مستويات دراسة النص الروائي (مقاربية تطبيقية). - الكتابة والوعي 
----------------------
رابح التيجانـي

ولد سنة 1950 بمدينة مكناس. حصل على دبلوم المدرسة الوطنية للإدارة العمومية سنة 1975، ثم على الإجازة في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط سنة 1984، كما أخرز على شهادة استكمال الدروس من الكلية نفسها سنة 1978. يشتغل متصرفا بالمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالرباط. بدأ النشر سنة 1971 بظهور قصيدته «سيزيف» بجريدة العم، وقد التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1973. يتوزع إنتاجه بين الشعر، القصة القصيرة والدراسة النقدية. وقد نشر كتاباته بعدة صحف ومجلات.
---------------------------

عـلال الحجـام
ولد سنة 1949 بمكناس. حاصل على الإجازة في الأدب العربي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس سنة 1973، وعلى شهادة استكمال الدروس سنة 1982، ثم على دبلوم الدراسات العليا من كلية الآداب بالرباط سنة 1989. اشتغل بالتعليم الثانوي، ثم بمركز تكوين المعلمين. يعمل حاليا أستاذا بكلية الآداب بمكناس. التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1975. يتوزع إنتاجه بين الكتابة الشعرية والنقدية ونقد الشعر. نشر كتاباته بعدة صحف ومجلات، له كتبات معاصرة. له: - الحلم في نهاية الحداد: شعر، فاس، مطبعة النهضة، 1975. - احتمالات: شعر.
---------------------------
عبد الإله الحمدوشي
ولد سة 1958، بمدينة مكنـاس. حاصل على الشهادة التربوية. يشتغل بسلك التعليم. التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1994. عضو جمعية المؤلفين. ينشر كتاباته بمجلات ودوريات. صدرت له الروايات التالية: - الحالـم . - بيت الريـاح . - التسليـم . - الحـوت الأعمـى . - القديسـة جانجاه . - الذبابـة البيضاء. - الرهان الأخيـر. وكلها بمدينة الدار البيضاء.
-----------------------------
بنسالـم حميــش
ازداد بمدينة مكناس بتاريخ 13 يوليوز 1948. تابع دراسته العليا بالرباط ثم التحق بالمدرسة التطبيقية العليا وبالسوربون بباريس. حصل على الإجازة في الفلسفة وعلى الإجازة في علم الاجتماع سنة 1970، ثم على دكتوراه السلك الثالث سنة 1974، وعلى دكتوراه الدولة سنة 1983. اشتغل أستاذا مساعدا بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط. يعمل حاليا أستاذا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية )شعبة الفلسفة( بالمدينة نفسها. التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1968. له كتابات بعدة مجلات: الوحدة، الفكر العربي المعاصر، المستقبل العربي، الناقد. ساهم في تحرير «المجلة المغربية للاقتصاد والاجتماع»، كما أصدر سنة 1971 مجلة «البديل» التي تم توقيفها سنة 1984. وفي سنة 1990 حصل على جائزة الناقد عن روايته «مجنون الحكم»، وعلى جائزة «الأطلس» للترجمة (السفارة الفرنسية بالمغرب) برسم سنة 2000 عن روايته «العلامة». يتوزع إنتاج بنسالم حميش بين الإبداع الشعري والروائي والبحث في الفلسفة والتاريخ. له: - كناش إيش تقول: شعر - ثورة الشتاء والصيف: شعر - في نقد الحاجة إلى ماركس - معهم حيث هم - كتاب الجرح الحكمة، - التشكلات الإيديولوجية في الإسلام: الاجتهاد والتاريخ/ تقديم ماكسيم رودنسون،محمد عزيز الحبابي. - الاستشراق في أفق انسداده. - مجنون الحكم: رواية. - محن الفتى زين شامة: رواية. - ديوان الانتفاض: شعر. - سماسرة السـراب، المركز الثقافي العربي. -العــلامة: روايـة. - أبيات سكنتها.. وأخرى: شعر . - بروطا بوراس يا ناس: رواية، منشورات شراع، 1998. - في الغمة المغربية.
----------------------------------------
بنسالـم الدمناتـي
وولد في 25 شتنبر سنة 1935 بمكناس. تابع دراسته بجامعة القرويين ابتداء من سنة 1954، ثم التحق سنة 1956، بالتعليم الابتدائي، كما اشتغل أستاذا بثانوية النهضة بمكناس ابتداء من سنة 1963. عمل مديرا لمدرسة ابتدائية بمدينة الخميسات. انضم إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1968. يتوزع إنتاجه بين الشعر، المسرح الشعري، والمقالة. نشر كتاباته بعدة صحف ومجلات: العلم، جريدة تطوان، هنا كل شيء، الإذاعة، المحرر، الاتحاد الاشتراكي، أقلام، البصائر (لجزائر)... له ديوانان شعرييان: - قفاز بلا يد: شعر، 1992. - واحة النسيان: ديوان ش
-----------------------
عبد النبي ذاكــر
ولد في 25 يوليوز 1962 بمدينة مكناس. تابع دراسته بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمدينة نفسها حيث حصل على الإجازة في الأدب العربي سنة 1986. أحرز سنة 1990 على دبلوم الدراسات العليا من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط. يشتغل أستاذا جامعيا بأكادير. بدا النشر سنة 1986 بظهور قصيدته «قنابل موقوتة». انضم إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1991. يتوزع إنتاجه بين النقد الأدبي، الأدب المقارن، الترجمة، ونقدها. نشر كتاباته بعدة صحف ومجلات: ... صدر له: - الواقعي والمتخيل في الرحلة الأوروبية إلى المغرب. - قضايا ترجمة القرآن الكريم
-----------------------
المصدر : دليل اتحاد كتاب المغرب
-----------------------
ومن أعلام مدينة مكناس المبدعين والمبدعات
-------------------------------
الحسين التولالي

من مواليد منطقة تولال سنة 1924 بضاحية مدينة مكناس، واسمه الكامل الحسين دادوح ويلقب بالتولالي، وكان في شبابه مزارعا متخصصا في زراعة الورود، الى أن اجتذبته ميوله الموسيقية، فكان يحفظ قصائد الملحون عن طريق الإصغاء لأنه لم يكن يحسن القراءة والكتابة، ومن بين رواد فن الملحون الذين أخذ عنهم مثل الشيخ بنعيسى الدراز والشيخ برطال والشيخ الخياطي، ومع ذلك استطاع أن يكون فصيحا في الإنشاد، وفي سنة 1958 انضم إلى جوق مولاي أحمد المدغري للموسيقى الأندلسية، وكان يرافقه في رحلاته، وبرع في إنشاد قصائد الملحون مثل عبد الكريم كنون ومحمد بوستة سويط ومحمد دلال والحسين غزالي وعبد الله الرمضاني وسعيد كنون وأخرون، وله مساهمة في التعريف بفن الملحون وتقريبه من الأجيال الجديدة، كما تعاون مع مجموعة «جيل جيلالة» فسجل بتعاون معها عدة أغاني وشارك معها في برنامج تلفزيوني ، ويعتبر الحسين التولالي رائد الملحون المغربي وأحد كبار فن القول الدارج، وأول من درس الملحون بشكل علمي بمدينة مكناس في المعهد التابع لوزارة الشؤون الثقافية، وتتلمذ على يديه مجموعة من خيرة العازفين على آله العود. عاش المرحوم السنوات الأخيرة من عمره في ظروف صعبة، على إثر مرض ألزمه الفراش ، إلى أن انتقل إلى جوار ربه يوم 7 دجنبر 1998 ، بمنزله بدرب الجنان بالصباغين بمدينة مكناس ، ويعتبر التولالي معلمة مهمة أعطت لفن الملحون المغربي الشئ الكثير
----------------------------------------
أمينة ادريس

المطربة المغربية الرائدة، وذات الصوت النسوي الحنون، ظهرت في بداية الخمسينيات مع شقيقتها بهيجة العلمي الادريسي، وهي أيضا من مواليد مدينة مكناس، من اسرة كل أفرادها مطربون كشقيقتها بهيجة ادريس، ومحمد الادريسي، ومحمد بن عبدالسلام، وزوج الفنانة بهيجة ادريس، وعبد الرحمان الكردودي، وقد غنت بصوتها اغاني لا زالت ترددها الألسن كأغنية التلفون وغيرها، ثم اعتزلت الغناء مبكرا ولم يعد جمهورها يعرف عنها شيئا لحد الآن، ويحق أن يقال عنها صوت المرأة المغربية الوديعة
---------------------------------------
بهيجة ادريس

المطربة المغربية الرائدة، ظهرت في بداية الخمسينيات واسمها الكامل بهيجة العلمي الادريسي، من مواليد مدينة مكناس سنة 1938 من اسرة كل أفرادها مطربون كشقيقتها امينة ادريس، ومحمد الادريسي، ومحمد بن عبدالسلام، وزوج الفنانة بهيجة ادريس، وعبد الرحمان الكردودي، بالإضافة إلى ابنتها دعاء عبد الرحمن، وقد غنت اولى اغانيها - عندي وحيدة - - انت هاني -  الشمس غربات - يا حبيبي يا غايب عن عيني - خليك معايا وغيرها من الاغاني التي بلغت أكثر من 100 اغنية، وقد اعتزلت الغناء في بداية التسعينات وانتقلت الى الامارات العربية المتحدة، وهي أول من غنى قصيدة "اغضب كما تشاء"، التي كتب كلماتها الشاعر نزار قباني في السبعينيات، وكانت قد غنتها في الفترة نفسها تقريبا، فنانة عراقية اسمها أنوار عبدالوهاب، بلحن مختلف، إلا أن الكثير من الناس في جميع أرجاء الوطن العربي، يجهلون أن قطعة "اغضب كما تشاء"، غنتها بهيجة إدريس
-----------------------------------------
محمد الادريسي
-----------------------------------------

-----------------------------------------
حسن القدميري
الملحن المغربي الكبير، ارتبط اسمه بروائع الأغنية المغربية، وهو صاحب رائعة محمد الحياني بارد وسخون، وياسيدي أنا حر، كما لحن أغنية ما تقشي بيا ولين مشيت لعبد الهادي بلخياط، وأغنية "شاف في بعيون كبار" لعبد المنعم الجامعي، "وعدي يا وعدي" و"قلبي رتاح" لسميرة سعيد، و "يا ساقية الورد" للمعطي بلقاسم، وهي أول أغنية لحنها حسن القدميري سنة 1968، ولد حسن القدميري بمدينة مكناس سنة 1941، وقد بدأ اهتمامه بالموسيقى وعمره لا يتجاوز 8 سنوات، التحق بالمعهد الموسيقي لمدينة مكناس، ورغم هجرته الى فرنسا لمواصلة دراسته في الهندسة المعمارية، إلا أنه ظل دائما مرتبطا بالموسيقى التي درسها هناك بفرنسا، ليعود بعد ذلك إلى بلده ويزاوج بين وظيفته وبين تلحين أجمل الأغاني التي ستبقى خالدة في ريبرتوار الأغنية المغربية.
----------------------------------------
هشام موسون 
ممثل مغربي شاب من مواليد مدينة مكناس سنة 1988، ونشأ في مدينة الدارالبيضاء، لمع نجمه عندما ناداه المخرج نبيل عيوش لأداء بطولة فيلم علي زاوا سنة 2001 ومن هناك بدأت شهرته، ثم مثل في السلسلة الكوميدية لالة فاطمة وشارك في أجزائها الثلاثة كما شارك أيضا في فيلم لحظة وداع والذي لم يعرض في المغرب
----------------------------------------
محمد بنبراهيم 
ممثل مغربي، ولد بمدينة مكناس سنة 1949، له العديد من الأعمال الفنية السينمائية والتلفزيونية التي أكسبته حضورًا على الساحة المغربية، حصل على عدد من الجوائز منها جائزة «أحسن دور ثاني للرجال» في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة عن فيلم "كازانيكرا"
----------------------------------------
فؤاد زبادي

المطرب القدير، من مواليد سنة 1955، من أسرة متدينة ومحافظة بمدينة مكناس، ظهرت موهبته صغيرا، وأصبح بعد فترة مطرب الحي إلى أن وصل صيته إلى الوطن العربي كافة، درس أصول الموسيقى والغناء وفنون الطرب أثناء دراسته بكلية العلوم بمدينة الرباط، ولكن الموهبة الأصيلة فرضت نفسها فتفرغ للفن، غنى في مهرجانات الموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية بالقاهرة، شارك في عدة مهرجانات وحفلات كبرى، منها مهرجان المدينة تونس 1999 و 2000، مهرجان الرباط 2000، ومهرجان جرش بالأردن، نال  شهادة لجنة التحكيم في مهرجان القاهرة الدولي للأغنية عام 2000. شارك بصوته في عدة أعمال إذاعية وتليفزيونية وثلاث مسرحيات غنائية. شارك في مهرجان الموسيقى العربية العاشر 2001 وأحيى حفل الختام بناء على طلب الجمهور. سجل العديد من الأغاني والموشحات للمحطات الفضائية العربية
----------------------------------------
إدريس الروخ

 ممثل ومخرج مغربي من مواليد مدينة مكناس سنة 1968، شارك في عدة أعمال مغربية وعالمية
----------------------------------------
ميساء مغربي

ممثلة مغربية من مواليد مدينة مكناس سنة 1977م، واسمها الحقيقي أسماء زويتن، عاشت طفولتها بين المغرب وفرنسا، ثم انتقلت مع عائلتها للعيش في السعودية، ثم استقر بها المقام في الإمارات العربية، ودرست إدارة الأعمال في باريس، وتخصصت في التسويق، الى أن اتجهت الى الفن، وتزوجت من رجل إماراتي، ثم طلقت منه وأسست شركة للإنتاج في مدينة دبي للإعلام، وكانت قبل في بداياتها عارضة أزياء، ولها انتاجات فنية كثيرة مع العلم أن صلة قرابة مع الفنان المصري سمير غانم
========================================
========================================


Aucun commentaire:

Une erreur est survenue dans ce gadget