---===*===---
اليهود المغاربة
---===*===---
* * *
قبيلة ايكونكا
------------
قبيلة سوسية شتوكية تتوزع مجالاتها
الترابية بين الجبل والسهل، وما بينهما المسمى جغرافيا منطقة الدير الاجبلي
الاطلسي، وتحدها شرقا قبيلة ايمشكسكسلن، ثم قبيلة تاسكدلت التابعة لاتحادية قبائل
ايلالن، وشمالا قبيلة اداومنو، وغربا قبيلة اداوامحمد السهلية، وجنوبا قبيلة اداكواران،
وتشتهر بمعلمتها التاريخية وهي أكادير ايكونكا المقام على قمة التلة المطلة على
سهل سوس
----------------
قبيلة الدرى
-------------
من قبائل اتحادية الشياظمة، وتحتل مجالات واسعة في منطقة الشياظمة، وتحدها شرقا قبيلة أغيسيوقبيلة الحنشان، وشمالا قبيلة اولاد حسان وقبيلة ركراكة وقبيلة اولاد عيسى، وغربا قبيلة التلة وقبيلة اداوكرض الشيظمية، وجنوبا قبيلة مسكالة ثم قبيلة ادوكرض الحاحية، وتشتهر قبيلة الدرى بمروج شجر الزيتون ومعاصره وسوقه المعروف بسوق الاحد الدرى، وهي أيضا موطن بلدة أوناغة حيث تتقاطع طريق مراكش القاصدة مدينة الصويرة والطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين مدينة الدارالبيضاء ومدينة أكادير.
قبيلة
التلة
------------
من
قبائل اتحادية الشياظمة الساحلية، وتحدها شرقا قبيلة الدرى، وشمالا قبيلة اولاد
عيسى، وغربا ساحل المحيط الاطلسي، وجنوبا قبيلة اداوكرض الشيظمية موطن مدينة
الصويرة,
وتشتهر
قبيلة التلة برؤسائها القياديين ومنهم
- القائد عبدالقادر التلاوي
الشياظمي : قائد قبائل الشياظمة، وبعد وفاته تولي أخوه القائد بوجمعة.
- القائد بوجمعة التلاوي
الشياظمي : تولي قيادة قبائل الشياظمة بعد وفاة أخيه القائد عبدالقادر الشياظمي،
ثم سجن بفاس سنة 1866م، وعين مكانه شقيقه القائد مسعود.
- القائد مسعود بن
عبدالقادر التلاوي الشياظمي : قائد حكم الشياظمة بعد أن كان خليفة لوالده القائد
عبدالقادر، وبعد وفاته تولي أخوه القائد بوجمعة القيادة ثم سجن بفاس سنة 1866م،
وعين مكانه شقيقه القائد مسعود هذا، لكنه استولى على أموال الدولة التي كانت
مكتنزة عند أبيه وأخيه، كما تحايل على اليهودي أبراهام قرقوز نائب قنصل الولايات
المتحدة بالصويرة، ولكي يضمن هذا القائد إفلاته من رد الأموال التي كان احتجنها،
ذهب الى الصويرة وطلب من أحد التجار الطارقيين الانجليزيين سنة 1868م وهو جون دامونطي J.Damonté أن
يتخذه سمسارا له، ففعل ونال من نائب قنصل انجلترا بها وهو ويليام كريس W.Grace صكا
بالحماية، ولما كان القائد مسعود متبوعا بودائع بيت المال لم يجز المخزن له أن
يكون في الحماية ففر لاجئا ومختفيا بين أضرحة مراكش وأسفي والصويرة وطنجة وجبل
طارق، وأخيرا هرب الى بلاد سوس واستوطن بمدينة تارودانت، وتدخل في هاته القضية
نواب كل من انجلترا جون دراموند هو والقنصل العام لأمريكا (دجيس ماك ماط)، ونائب
اسبانيا فرانسيسكو دي باولا ميري إي كولوم، وهكذا تداول المخزن قضية هذا القائد
حسب المراحل التالية، وفي سنة 1866م كتب الطيب بوعشرين الى الباشا بركاش عن القائد
التلاوي الذي فر الى الصويرة واحتمى بقونصو الانجليز، بعد أن تقاعد على مال له
بال، وصار يدخل ويخرج من غير مبالاة بأحد، فإنه لا يخفاك أن في الشروط أن لا يدخل
في الحماية من هو يتعلق بالخدمة المخزنية، هذا وقد كثر تعرض العمال للنصارى الذين
بالمرسى ورغبتهم في مخالطتهم ليجدوهم عند العزل أو الموت، فيدّعوا أن لهم عليهم
دينا كثيرا، وقصدهم أن يفوتوا ما بأيديهم من متاع بين المال لعند النصارى، وهناك
رسالة عامل الشياظمة عمر الحنشوي بعث بها الى السلطان في نفس السنة، يقول فيها: إن
القائد مسعود ولد عبدالقادر التلاوي أخ بوجمعة، وصهره الحاج احمد بن الحاج ابراهيم
قد اشتغلا بمن يتسوق من قبيلة الشياظمة للصويرة ويحرضانهم على الفساد ويأمرانهم
بمنع الوظائف السلطانية المرة بعد المرة، وكيف لا وهو أتى بمال له قدر وبال وتقاعد
عليه واشترى منه دورا هنا بثغر الصويرة، فمن جملة ما اشتراه داران بداخل قصبة
الصويرة، أما عامل الصويرة ابن المشاوري فأوضح في رسالة له أن عدلين : أحدهما حاحي
والآخر شياظمي عرفا بخط بوجمعة وببيعه الفندق للحاج أحمد بن ابراهيم البويحياوي،
فلما رأى القاضي خط يد بوجمعة المتضمن البيع بحث في العدول الذين عرفوه، فرجع الشياظمي
في شهادته، أما الحاحي فقد بقي فيها، وبعث السلطان برسالة في 19 غشت 1867م الى
بركاش الذي كان يتهيأ للخروج في سفارة الى أوروبا، يأمره أن يضيف الى قضاياه
العويصة التي سيحتاج فيها نواب الأجناس، قضية القائد مسعود التلاوي المطالب
بالأموال الباهضة للمخزن، وهي بالفعل من القضايا الشائكة التي كانت بين المخزن
والسلك الديبلوماسي، وانتهى أمر القائد مسعود الى الفرار الى تارودانت والاقامة
بها مع أهله هناك بعد أن سمح له بذلك، ويبدو من خلال النصوص التي أوردت مقتطفات
قصيرة منها أن السلطان شعر بتزايد في حق القائد مسعود الذي لا شك أنه أدى ما كان
عليه، والا لما سمح له السلطان بالمكوث بسوس. ومن نتائج هذه القضية أن المهدي بن
المشاوري عزل عن الولاية التي أسندت إليه منذ عام 1862م، وعين مكانه القائد الحاج
عمارة بن الحاج محمد بن عبدالصادق المسكيني السوسي، وأن القاضي الحاج عبدالقادر بن
أحمد الزمراني الصومعي المتوفى سنة 1892م أخر عن قضاء الصويرة وعوض بالقاضي الحاج
علال بن عبدالصادق، وأن ستة عدول رفعت أيديهم عن الشهادة بالصويرة منهم الهادي بن
الطائع القادري، وعلي بن بلة الشياظمي وكان من عدول المرسى، ومنهم اثنان آخران من
الأربعة، اسمهما علي التناني والحاج حمو، الذين شهدا بخيارة القائد مسعود
الشياظمي، والأمر بخلاف ذلك
المصدر : كتاب معلمة المغرب - الباحث
الأستاذ مصطفى بوشعراء عن ابن زيدان، والصديقي وابن ابراهيم ووثائق
بركاش ووثائق الخزانة الملكية.
قبيلة مسكالة
------------
من
قبائل اتحادية الشياظمة، وتقع مجالاتها على الحدود مع مجالات قبائل حاحا،
وتحدها شرقا قبيلة اولاد بوسباع وجنوبا قبيلة متوكة وقبيلة اداوزمزم وقبيلة أيت
زلطن وقبيلة أيت واتيل، وغربا قبيلة اينكنافن وقبيلة اداوكرض التابعة مجتمعة
لاتحادية قبائل حاحا، ثم قبيلة الدرى، شمالا قبيلة الحنشان وقبيلة الكريمات وكلها
تابعة لاتحادية قبائل الشياظمة
وتشتهر
قبيلة مسكالة برؤسائها القياديين منهم
عائلة
خُبّان المسكاليين
أسرة
يذكر أفرادها أن أصلهم من الشمال الشرقي للجزيرة العربية، وأن لفظ (خُبَّان) يعني
في لهجة الخليج، الانسان المتعقل والمتبصر، والثابت لدى الباحثين عن هذه الأسرة أن
أحد أفرادها يسمى (الشيخ محمد أبو جماعة) هاجر الى المغرب ونزل بمنطقة الشياظمة –
إقليم الصويرة – في أواخر القرن 17م، واستقبله الشرفاء الركراكيون المنتشرة أضرحة
أقطابهم في المنطقة، وقام هذا الشيخ بدعوة الناس بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو
يطوف على الزوايا الركراكية الى أن استقر به المقام بقبيلة مسكالة بأراضي بلاد
حاحا، ثم التف الناس حول الشيخ ابوجماعة لما اعتقدوا فيه من صلاح، وقصدوه للفتاوي
والاستشارات، وحث الناس على حج بيت الله الحرام، وبقي على حاله ناصحا واعظا الى أن
وافاه أجله في بلدة (السباهان) إحدى فخذات قبيلة مسكالة، وبنى له الناس هناك ضريحا
عليه قبة ظاهرة.
وخلف
أولادا ومن بينهم أحدهم يسمى الحاج المحجوب جد أولاد خُبان الذين سنقتصر
على ذكر أخبارهم ودورهم في بلاد الشياظمة، وهم :
- الحاج سعيد بن المحجوب
خبان : ولد حوالي عام 1785م بقبيلة مسكالة، حفظ القرآن ونال قصطا من العلم عن
أبيه، ثم رحل الى الصويرة لمواصلة تعليمه، على يد الفقيه محمد بن احمد الشيظمي
المروري، والفقيه الحاج محمد توفلعز السوسي، وصادفت هذه الفترة إقامة الأمير مولاي
عبدالرحمن بالصويرة بصفته خليفة للسلطان مولاي سليمان، ثم رحل الطالب سعيد خبان
الى المشرق، وأدى فريضة الحج، وجال في أقطار المشرق، ثم عاد الى المغرب بعد غياب
سنتين، وكان محترما موقرا في أهل قبيلته حتى منحوه ثقتهم واختاروه شيخا على
قبيلتهم، مارس الشيخ الحاج سعيد خبان مهامه بحكمة، وكان معمرا عاش أكثر من 100
سنة، وتوفي وهو في كامل قواه العقلية والحسية لما حوله عام 1904م.
- مبارك بن الحاج سعيد
خبان : ولد عام 1811م، وحفظ القرآن وتلقى بعض العلوم عن أبرز الفقهاء الركراكيين
الموجودين آنذاك بالشياظمة، وحظي بتقدير الأهالي، ودعا الى التمسك بالدين والوفاء
للدولة العلوية، ونبذ الانفصالات والفوضوية بسبب النهب الغادر عام 1822م الذي
تعرضت له صاكة مدينة الصويرة على يد بعض ذوي بلال بما تضمنته من أموال كثيرة
ونفائس مستخلصة من مرسى المدينة، بتواطئ مع قائد الشياظمة يومئذ علي بن محممد
الشياظمي، وكانت خزائن هذه الصاكة موجهة الى مراكش تحت الحراسة المخزنية، وقد اثر
هذا الحدث في نفس السلطان مولاي سليمان حتى اعتراه مرضه الذي كان سببا في وفاته،
وفي عام 1842م، حج القائد مبارك خبان الى بيت الله الحرام، وآثر البقاء هناك لنهل
العلوم في مكة والمدينة، ولم يرجع الى وطنه الا بعد 10 سنوات، وبعد عودته الى وطنه
اختير ليكون عضوا في مجلس الشورى الجهوي الذي أحدثه المخزن المركزي عبر التراب
الوطني، وبهذا المركز المرموق الذي حظي به قصده قياد المناطق المجاورة، ومنهم
القائد بوجمعة التدلاوي، والقائد عمر البلاح، وجعلهم مستشارين له، وأسس مقر إقامته
في بلاد التوابت قرب زاوية سيدي عيسى بوخابية الركراكي، ونظم هناك حلقات دراسية
لفقهاء المنطقة، وبنى (دار خبان) وهي قرية صغيرة بمسكالة بالقرب من سوق الخميس،
لتكون مركزا اداريا، غير أن المنطقة اضطرب مع وفاة السلطان سيدي محمد بن
عبدالرحمن، حيث ثار اهل حاحا على قياد الشياظمة وشيوخها، وطال غضبهم على القائد
مبارك خبان ومستشاره القائد عمر البلاح، فدعاهما السلطان مولاي الحسن الأول الى
مراكش، وبعدما استمع الى الأطراف قضى السلطان بتعيين قياد آخرين على الشياظمة،
وعين القائد مبارك خبان عاملا على الشياظمة برمتها، وسمح له باتخاذ (دار خبان)
قاعدة إدارية للعمالة، وبقي القائد مبارك خبان في مهامه الادارية، بتعاون مع قياد
المنطقة، الى جانب مهام التدريس الى أن وفاه الأجل عام 1890م
- القائد حسن بن مبارك
خبان : هو القائد حسن بن مبارك بن الحاج سعيد بن المحجوب خبان ، ولد بمسكالة عام
1850م، تعلم في كُتاب والده حتى حفظ القرآن، ثم حج وتابع دراسته على علماء مكة
والمدينة، ثم رجع الى وطنه يعلم القرآن والشريعة في احدى زوايا المنطقة، ثم اشتهر
أمره وأجمع سكان قبيلة مسكالة على اختياره على رأس مشيخة قبيلتهم خلفا لوالده،
وزكى هذا الاختيار حاكم الصويرة الركراكي الدبلالي، وخلال عام 1895م صدر ظهير
عزيزي يحول مشيخة مسكالة الى قيادة، وذلك بعد أن أصبحت تعرف بدار خبان، وتم تعيين
الشيخ حسن أول قائد على مسكالة، وقد قرأ قاضي الصويرة ادريس بن محمد بوعبيد العمري
الفاسي ظهير تعيينه على الملأ، وقد أبان القائد حسن خبان عن تمسكه ببيعة السلطان مولاي
عبدالعزيز وحاول توحيد الكلمة بين سكان قيادته والحفاظ على الشرعية العلوية
القائمة، ومثل ذلك فعله مع السلطان مولاي عبدالحفيظ وتوجه في وفد من أعيان قيادته
الى فاس لتقديم البيعة، وهناك وفاه أجله بعد احتفالات عيد المولد عام 1329هـ موافق
1911م.
- القائد العربي بن
مبارك خبان : هو القائد العربي بن الحاج مبارك بن الحاج سعيد بن الحاج المحجوب
خبان، ولد عام 1869م بدار خبان بقبيلة مسكالة، حفظ القرآن وتتلمذ محليا على مفقهء
بلده ومنهم العالم الشريف احمد بن عمر المدني، حتى تبوأ مكانة مرموقة في مجتمعه
وبلغت مدينة الصويرة، وفي بداية عهد السلطان مولاي يوسف سنة 1912م تم تعيين العربي
خبان عاملا على الشياظمة، واحمد السعيدي الطنجي عاملا على الصويرة، غير أن القائد
عبدالرحمن الكيلولي على حاحا يومها رفض البيعة وركب مطية العصيان هو وأنصاره، وذلك
بمجرد ما بلغهم نبأ توقيع الحماية وتنحية السلطان مولاي عبدالحفيظ واعتلاء السلطان
مولاي يوسف، ومعلوم أن أهل حاحا كانوا منذ القرن 19م في خلاف عميق مع المخزن،
وصدرت الأوامر من الرباط الى القائد العربي خبان وعامل حاحا القائد محمد أنفلوس
بإعانة الجيش المخزني الذي كان تحت قيادة العسكري الحسين الزعري السلاوي مع جنود
فرنسيين قادمين من مراكش تحت قيادة الرائد ماسوتي، وسار القائد العربي خبان على
رأس جيشه وقامت معركة حامية بين القوات المخزنية والثوار، سقط فيها عدد من الضحايا
في صفوف الجانبين، ودامت المعركة عدة أيام في مواقع استراتيجية منها دار القاضي،
وزاوية بنحميدة وزاوية الكرات وبوريكي وأيت السرايدي، وقد أكرم القائد العربي
لشجاعته فألحقت هذه المواقع الى ايالته، بعد أن كانت تابعة للقائد محمد انفلوس
الذي ارتد عن القتال ضد الكيلولي واختفى مع جنوده طيلة أيام المعركة.
- القائد سعيد بن العربي
خبان : هو القائد سعيد بن العربي بن الحاج مبارك خبان : ولد عام 1908م، وحفظ
القرآن في قريته، وشارك والده في مهامه الادارية، ورافقه في جولاته بالقبيلة،
واختاره والده مساعدا رسميا له، وبعد وفاة والده سنة 1942م، أصبح سعيد خبان قائدا
على مسكالة، وأظهر حنكته واهتمامه بشؤون الرعية، وبدأ في تعمير مسكالة، ومد اليها
الاسلاك الهاتفية، الرابطة بين سوق الخميس مسكالة والطريق الرئيسية الرابطة بين
مراكش والصويرة، وكان يخفف على الناس ما كانت تفرضه عليهم سلطات الحماية الفرنسية
من أشغال لصالحها رحمة بهم، وكان مشجعا للتعليم، حتى ذاع خبره لدى الاستعمار
واضافت لقيادته مناطق أخرى حتى توسعت الى نصف أحواز الصويرة، وعندما قام الملك
محمد الخامس بزيارة الى الصويرة عام 1946م، اختار أن يقيم في قصر القائد سعيد بدار
خبان بمسكالة، وكان أول قصر بالبادية متوفر على الكهرباء والماء العذب الجاري في
القنوات والهاتف، كان نبيلا في أخلاقه وسلوكه، محبا لأهل المعرفة والعلم، وكان
يجالس فقهاء الشياظمة والصويرة، ومنهم القاضي محمد بن ادريس بن رحمون، والقاضي
عبدالحفيظ الفاسي، وهكذا سطع نجم عائلة آل خبان مع هذا القائد النبيل، وبعد وفاته
سنة 1952م مالت شهرة العائلة الى الأفول الى أن احتجب نهائيا مع بداية الستينات،
رغم الجهود التي بذلها اثنان من أبناء القائد الراحل، وذلك بسبب قصورهما في
التدبير الحسن مثل والدهما.
المصدر
: منقول بتصرف من تعريف الباحث الأستاذ أحمد بنجلون من المعلمة عن وثائق أسرة
خبان، ومؤلف ايقاظ السريرة، والاستقصا.
==========================
قبيلة أقرمود
------------
من قبائل اتحادية االشياظمة، وتقع على
ساحل المحيط الاطلسي، وتحدها شرقا قبيلة المناصير، وشمالا وغربا ساحل المحيط
الاطلسي، وجنوبا قبيلة أولاد عيسى.
وفي أراضيها دفن اثنان من السبعة رجال
الركراكيين، وهما سيدي صالح بن ابي بكر أشماس، وسيدي بوبكر اشماس، دفين
زاوية اقرمود بسفح الجبل من جهة البحر، والذين نالوا السبق بزيارة رسول الله صلعم
في مكة المكرمة، ولذلك عدهم المؤرخون ضمن الصحابة المغاربة الكرام.
وتتميز قبيلة أقرمود أيضا بزاويتها الركراكية الشهيرة، كإحدى الزوايا الركراكية الثلاث عشرة المنتشرة على عدوة وادي تانسيفت الجنوبية وهي :
اكرات – تالمست – أقرمود – رتنانة – أيت بوطريطش – توريرت
– أيت بوالاعلام – مرامر – تكتنت – امزيلات – سكياط.
============================
قبيلة سكياط
-------------
من قبائل اتحادية الشياظمة، وتحدها شرقا قبيلة النجوم وقبيلة الحارث، وشمالا قبيلة المخاليف، وغربا قبيلة تالمست وقبيلة النعيرات، وجنوبا قبيلة الكريمات وقبيلة سيدي بوسلام، وتعتبر من الزوايا الركراكية الشياظمية، وتقع
على الضفة الجنوبية لوادي تانسيفت، واشتهرت بعلمائها حتى منحها السلطان مولاي
عبدالرحمن بن هشام العلوي ظهائر التوقير وكذا ابنه السلطان سيدي محمد الرابع بن
عبدالرحمن الذي أضفى عليها الاحترام، ومن أعلام زاوية سكياط المشهورين
- عبدالله بن علي بن مسعود السكياطي : من علماء زاوية سكياط الركراكية، إمام
مقرئ متفنن، ذكره المؤرخ الكانوي في كتابه (أسفي وما إليه) بأنه كان رحالة إماما،
رحل الى مراكش وفاس ثم سافر الى مصر التي أقام بها سنة، ثم الحرمين الشريفين،
ودامت رحلته 10 سنوات، تلقى فيها علما غزيرا وفقها كثيرا، وقد وصفه صديقه الشيخ
محمد التهامي الاوبيري بعد وفاته قائلا : كان رحمه الله شيخا كثي الهمة مليح الوجه
طاهر اللون رجلا بين الرجلين أبيض مشوبا بصفرة مثل لون أهل الجنة منور الشيبة
تجللته السكينة والوقار، مشتهرا بالخير، كأنه نار على علم أو منار، صدوق اللهجة،
رافقته أكثر من 10 سنين، فما رأيت أصدق لهجة منه، أحرز ملابس الثناء، كثير الحياء،
ومع حيائه الكثير، فهو في الحق سيف صارم، لا يخاف في الله لومة لائم، ومن ورعه أنه
امتحن أيام السلطان مولانا سليمان بطلبه للقضاء، فذهب إليه راغبا منه أن يعفيه من
ذلك، فلم يرفع له رأسا، وقال له: مثلك يجبر بالسجن والضرب على تولية القضاء، وذلك
لما سمعه عنه عن صرامته في الحق، وكتب له: إني وليتك القضاء، ولا يتعرض لك أحد،
فسكت، ولما رجع عنده فر بنفسه حتى أنجده الله بصدقه في عدم إرادته تلك الخطة، فصرف
له السلطان بأني أعفيتك من ذلك، فرجع الى موضعه، ومن شيوخ عبدالله السكياطي في
مراكش، محمد بن احمد بن العربي الرجراجي أصلا المراكشي مولدا ووطنا، خطيب بمسجد
هيلانة، وداره ومدرسته الكائنة بحومة باب هيلاانة بمراكش، واحمد بن طاهر الاندلسي
أصلا المراكشي مولدا ووطنا، خبير في القراءات السبع، وعلي البوعناني : أخذ عنه
الشاطبية في القراءات، واحمد الشاوي لقبا التادلي نسبا المراكشي وطنا، أخذ عنه
الالفية لابن مالك في النحو، وسيدي محمد بن بن علي الدكالي الهلالي العيني، أخذ
عنه الالفية وتصوير الهمز والضبط والدرر اللوامع، والشيخ سيدي علي بن احمد
الوزاني، ومحمد بن عبدالسلام الناصري، ومن شيوخه في فاس : محمد التاودي ابن سوداء
- محمد بن عبدالسلام الفاسي - الطيب ابن كيران - عبدالقادر ابن شقرون، ومن شيوخه
في مصر : الشيخ الامير المالكي - علي البلي الضرير - عبدالعليم السنهوري، وعاش
هكذا في فضل العلم والنسب مرموقا وموقرا عند أولي الأمر الى وفاته بمراكش عام
1829م
---------------------------
المصدر : معلمة المغرب - بحث ذ/
ابراهيم الوافي - ذ/ محمد المغراوي - ذ/ محمد حجي - ذ/ احمد متفكر - ذ/ عبدالاله
الفاسي - ذ/ محمد المغراوي - ذ/ عثمان بناني - ذ/ امحند أيت الحاج الركراكي
السعيدي – ابو الحسن الوزان – عبدالوهاب بنمنصور – الناصري – زكوك – كتاب أسفي وما
إليه - للوديع الآسفي
قبيلة تالمست
---------------
إحدى قبائل اتحادية الشياظمة، وتقع
مجالاتها في وسط الشياظمة، وتحدها شرقا قبيلة المخاليف، وشمالا اولاد عيسى العليا،
وغربا قبيلة المناصير، وجنوبا قبيلة حميدة وقبيلة النعيرات، وتعتبر تالمست ضمن زوايا
ركراكة الثلاث عشرة المنتشرة على عدوة وادي تانسيفت الجنوبية وهي : (اكرات –
تالمست – أقرمود – رتنانة – أيت بوطريطش – توريرت – أيت بوالاعلام – مرامر – تكتنت
– امزيلات – سكياط)، وتسمى زاوية تالمست كذلك باسم زاوية سيدي عبدالجليل بن منصور
بن عبدالنعيم، والد سيدي مكدول دفين مدينة الصويرة، وهو أحد العلماء العارفين،
تلقى العلم بالاندلس والتحق بمصر حيث درس على الشيخ خليل صاحب المختصر وذلك سنة
774هـ، ثم عاد الى غرناطة بالاندلس فشاع خبره وذاع صيته حتى وصل الى أسماع السلطان
أبي الحسن المريني الذي قابله بالاندلس حين جوازه إليه، وأمره بالرحيل الى بلاد
ركراكة، ولمّ شتات المتفرقين منهم في قبائل المغرب بعد أن فروا من بطش ابن خزر
المغراوي وتفرقوا في سوس وأغمات وتادلا في بداية العقد الرابع من القرن 5هـ (432هـ
/ 1040م).
ويعود الأصل في تسمية تالمست بهذا
الاسم، الى روايات متضاربة لعل أرجحها تلك التي تنسب الاسم الى الكلمة الأمازيغية
(تيملماس) التي تعني بالعربية النبع أو البئر، وذلك أن تالمست سواء الزاوية أو
المركز القروي القريب منها، يرتبط موضعها بواد دائم الجريان يحمل نفس الاسم تغذيه
العيون والينابيع الكثيرة الموجودة على طول مجراه، ويرجح أن يكون هذا الاشتقاق
صحيحا نظرا لكون قبيلة ركراكة التي ينتسب اليها سكان تالمست هي قبيلة امازيغية
الأصل.
المصدر : منقول عن دراسة ميدانية للباحث الأستاذ محمد كلاد في المعلمة
قبيلة حميدة
--------------
تقع هذه الزاوية في موقع
القبيلة الحاملة لاسم والد الفقيه الصالح سيدي حمو بن حميدة، وتحدها
شرقا قبيلة النعيرات، وشمالا قبيلة تالمست، وغربا قبيلة المناصير، وقبيلة ركراكة،
وجنوبا قبيلة سيدي بوسلام، وتظهر زاويتها الحالية على تل منيع شرق جبل الحديد قرب مركز بلدة
(بئر كوات)، وتعد من بين زوايا ركراكة المنتسبة الى سيدي سعيد، أحد رجالات ركراكة
السبعة المسموع في حقهم صحبة الرسول صلعم، ويوجد ضريحه بموضع يدعى (الشيحية) بوادي
تامصت، واشتهرت هذه الزاوية باسم دفينها سيدي حمو (اختصار لاسم امحمد) بن حميدة،
لأنه يعود له الفضل في إحياء الطائفة الركراكية بعد توقف دورها لمدة 5 سنوات بسبب
ما بلغ السلطان مولاي اسماعيل العلوي عن طريق علماء فاس من عدم صحة صحبة
الركراكيين للرسول صلعم، الأمر الذي دفع سيدي حمو بن حميدة للرحيل الى مكناس
وإقناع السلطان مولاي اسماعيل ببطلان الوشاية، فأعطى موافقته بإعادة تنظيم دور
ركراكة وتجديد تقديم سيدي امحمد بن حميدة عليهم بظهير مؤرخ في 22 رجب عام 1128هـ، وقد
جدد السلطان مولاي عبدالمالك بن اسماعيل ظهير والده بظهائر أخرى منها الظهير المؤرخ
في 20 ذي القعدة عام 1139هـ، ومما يذكر أن زاوية سيدي حمو بن حميدة أخليت مرات
عديدة بفعل النكسات التي تعرضت لها من قبل بعض قياد المنطقة أمثال القائد
عبدالرحمن بناصر العبدي الذي هاجم الزاوية وهدمها بعد أن رفض مقدمها سيدي الطاهر
بن محمد بن حمو بن حميدة (المتوفى سنة 1214هـ) الرجوع عن بيعة المولى هشام، ثم
بنيت، وأعيد هدمها في فترة لاحقة على يد قائد آخر هو القائد بوجمعة التلاوي، ولم
يبق من بنائها القديم غير بعض الأطلال التي ما تزال قائمة الى اليوم.
المصدر : منقول من تعريف الباحث
الأستاذ محمد كلاد في كتاب معلمة المغرب عن الرجراجي السعيدي، والكانوني.
--------------------------------------
قبيلة ركراكة
-------------
قبيلة أمازيغية مصمودية عريقة وقديمة
قدم تاريخ المغرب ما قبل الاسلام، ولازالت قائمة الى عصرنا الحاضر، تابعة لاتحادية
قبائل الشياظمة، وحدودها الحالية شرقا وشمالا قبيلة حميدة، وغربا قبيلة المناصير وقبيلة أقرمود وقبيلة اولاد عيسى، وجنوبا قبيلة الدرى، وتعتبر ركراكة من أهم القبائل في الشياظمة، نظرا للدور الديني الذي لعبته
من القدم وما زالت الى الآن تلعبه عن طريق زواياها، ومنها (زاوية أقرمود، وزاوية
رتنانة، وزاوية كرات) وغيرها، وفيها يقول المؤرخ المغربي ذ/ عبدالوهاب
بنمنصور: ركراكة أشرف قبائل مصمودة لسبقهم إلى الاسلام وجهادهم في سبيله حتى
ليقال إن قدماؤهم شدوا الرحلة الى النبي محمد (صلعم) بمكة في أول ظهوره، وأسلموا ورجعوا
الى المغرب، وقد كانت مواطنهم على عدوتي وادي تانسيفت عند مصبه في البحر، ثم
تلاشوا في القبائل فبعضهم بسوس وبعضهم بالسراغنة والبعض الآخر في جهات أخرى، ولم
يبق منهم في مواطنهم الأولى إلا قبيلة صغيرة مندمجة في شعب الشياظمة، وعليه فإن
هذه المنطقة لم تكن في الأصل تحمل اسم الشياظمة قبل توافد القبائل العربية عليها،
ويقول صاحب الاستقصا: إن هذه المنطقة ظلت كلها قبل تعريبها لا تعرف إلا باسم
ركراكة على طول الجناح الشمالي للصويرة، بينما الجناح الجنوبي كانت توجد فيه حاحا،
أما تسميتها الشياظمة، فلم نسمع بها إلا انطلاقا من العصر السعدي، حيث سمعنا
بوزراء وكتاب شياظميين كان لهم نفوذ في بلاط السلطان أحمد المنصور السعدي
ويقول صاحب كتاب (أسفي وما إليه)
: رجراجة أو ركراكة (ينطق حرف الكاف بالجيم البدوي) ومواطنهم على عدوة وادي
تانسيفت الجنوبية، وكانت هذه القبيلة لها فضيلة السبقية لتلقي الاسلام بالمغرب،
وكانوا مظاهرين للاسلام ناشرين شرائعه مدافعين عن حوزته وبالأخص بعد ظهور
البرغواطيين بمنطقة تامسنا، فكانت بينهم حروب استمات فيها الرجراجيون على الاسلام،
وباعوا أنفسهم في سبيل الله، بل روى جماعة من العلماء، أنهم يعتبرون في عداد
الصحابة المغاربة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنهم شدوا الرحال اليه وزاروه بالمشرق
في أول بعثته، وكلموه بالأمازيغية، فأجابهم بها وأسلموا أمامه، ورجعوا الى بلدهم
المغرب، فهم أول من أدخل الاسلام للمغرب، وقد نبغ فيها رجال سبعة لهم ذكر في
اعتناق الاسلام والدب عن حوزته، وهم
سيدي واسمين : رئيس مجموعة سبعة رجال، ودفين
جبل الحديد بالشياظمة
سيدي بوبكر اشماس : دفين زاوية اقرمود بسفح الجبل
من جهة البحر
سيدي صالح بن أبي بكر اشماس : ابن السابق، دفين بلاد حويرة
على مقربة من والده
سيدي عبدالله ادناس : ضريحه عليه قبة قرب وادي
تانسيفت من الجنوب
سيدي عيسى بوخابية : ضريحه أيضا مقام على وادي
تانسيفت
سيدي سعيد بن يبقى : ويعرف أيضا بالسابق، دفين موضع تمزت
سيدي يعلى : دفين رباط شاكر، بمدينة أسفي
----------------------------------------
وفي تعريف آخر لقبيلة ركراكة
ركراكة قبيلة من فروع قبائل مصمودة
الأمازيغية الكبرى، استوطنت منطقة الشياظمة قبل الاسلام، واشتهرت قديما بالطائفة
الركراكية المنتسبة الى سبعة رجال المشهورين برحلتهم الى مكة المكرمة ووقوفهم بين
يدي الرسول عليه الصلاة والسلام واسلامهم أمامه، ففازوا بشرف الصحبة، ولما عادوا
للمغرب عملوا على نشر الاسلام، ويقول المؤرخون المرغيتي واليوسي والمختار السوسي
أن أصل طائفة الركراكة من بقية الحواريين المؤمنين بالمسيحية الدوناتوسية الذين
انتقلوا من الاندلس على سفنهم حتى نزلوا في مرسى (أكوز) ببلاد حاحة عند مصب وادي
تانسيفت، وبنوا بها مسجدا سمي (مسجد الحواريين) وبالامازيغية (تيمزكيدا ن حورن)
فأصبحوا محل الخير والبركة، ومركز الاشعاع الديني، ورباط للدفاع عن العقيدة، مما جعلهم معظمين وموقرين لدى قبائل
الشياظمة وحاحة، وقد تكاثر الركراكيون حتى بلغ عددهم حسب الاحصاءات
حوالي 100.000 نسمة بمعدل نصف سكان الشياظمة البالغ عددهم
نحو 200.000 نسمة، وللركراكيين موسم سنوي ربيعي يستمر شهرا كاملا، تعمره
14 زاوية، ويزار فيه 25 ضريح لصلحاء ركراكة.
----------------------------------------
ومن أعلام قبيلة رجراجة
تعتبر قبيلة رجراجة من أغنى البيوتات
رجالا وأعلاما، نستعرض منهم بعض الأسماء البارزة، التي وردت في كتاب الياقوتة الوهاجة
في مفاخر رجراجة، وهم كالتالي انطلاقا من السادات الصلحاء
- سيدي حمو بن حميدة : صاحب الزاوية المسماة باسمه قرب بلدة
(بير كوات)، واليه يعود الفضل في إحياء الطائفة الركراكية بعد توقف دورها لمدة 5
سنوات بسبب ما بلغ السلطان مولاي اسماعيل العلوي عن طريق علماء فاس من عدم صحة
صحبة الركراكيين للرسول صلعم، الأمر الذي دفع سيدي حمو بن حميدة للرحيل الى مكناس
وإقناع السلطان مولاي اسماعيل ببطلان الوشاية، فأعطى موافقته بإعادة تنظيم دور
ركراكة وتجديد تقديم سيدي امحمد بن حميدة عليهم بظهير مؤرخ في 22 رجب عام 1128هـ، وقد
جدد السلطان مولاي عبدالمالك بن اسماعيل ظهير والده بظهائر أخرى منها الظهير المؤرخ
في 20 ذي القعدة عام 1139هـ
- سيدي الطاهر بن محمد بن حمو بن حميدة : حفيد السابق، المتوفى سنة 1214هـ، وقد
تعرضت زاوية ركراكة في زمانه للهدم من قبل بعض قياد المنطقة أمثال القائد
عبدالرحمن بناصر العبدي الذي هاجم الزاوية وخربها بعد أن رفض مقدمها سيدي الطاهر المذكور
الرجوع عن بيعة الامير المولى هشام العلوي، ثم بنيت وأعيد هدمها في فترة لاحقة على
يد قائد آخر هو القائد بوجمعة التلاوي، ولم يبق من بنائها القديم غير بعض الأطلال
التي ما تزال قائمة الى اليوم.
- سيدي عبدالجليل بن منصور بن عبدالنعيم : صاحب زاوية تالمست، ووالد الولي
الصالح سيدي مكدول دفين مدينة الصويرة، وهو أحد العلماء العارفين، تلقى العلم
بالاندلس والتحق بمصر حيث درس على الشيخ خليل صاحب المختصر وذلك سنة 774هـ، ثم عاد
الى غرناطة بالاندلس فشاع خبره وذاع صيته هناك حتى وصل الى أسماع السلطان أبي
الحسن المريني الذي قابله بالاندلس حين جوازه إليه، وأمره بالرحيل الى بلاد
ركراكة، وجمع شتات المتفرقين من الركراكيين في قبائل أقطار المغرب بعد أن فروا من
بطش ابن خزر المغراوي وتفرقوا في سوس وأغمات وتادلا في بداية العقد الرابع من
القرن 5هـ (432هـ / 1040م).
- أبو الحسن علي بن سعيد الرجراجي : الامام الاصولي، صاحب كتاب (مناهج
التحصيل فيما على المدونة من التأويل)، وهو من أهل القرن السابع الهجري
- عبدالرحمن بن زكرياء الركراكي : شيخ صالح رحل من المغرب الى
الاندلس وولي قضاء مدينة استجة، والتدريس في قرطبة، وكان على خلاف مع ابن رشد في
الفلسفة، وتوفي عام 605هـ
- أبو علي حسين بن طلحة الرجراجي
الواصلي : الامام
الاستاذ المقرئ النظار، صاحب كتاب (كشف النقاب عن تنقيح الشهاب في الأصول وري
العطشان على مورد الظمآن في رسم القرآن) وهو من أهل القرن التاسع الهجري
- عبدالواحد بن احمد الركراكي : فقيه أخذ عن شيخ الجماعة
عبدالواحد الشريف والمفتي الحافظ محمد الترغي المساري واحمد المنجور
- أبو العباس احمد بن علي الرجراجي
الهشتوكي : الفقيه العلامة، صاحب كتاب (الايضاح في شرح الرسالة والفتاوي) وتوفي سنة 965هـ
- أبو عبدالله محمد بن عبدالله الرجراجي
: الامام
المشارك وقاضي تادلا، عهد اليه السلطان احمد المنصور السعدي في كتاب (اختصار
الكشاف) والكلام معه في مواضع سقطه
- محمد بن عبدالله المراكشي الركراكي : ويعرف ببوعبدلي مشارك في علوم
القرآن والجديث والفقه تولي خطة القضاء في عهد احمد المنصور السعدي ثم قضاء
الجماعة بمراكش بعد وفاة القاضي الشاطبي، مصاحب للسلطان في رحلاته، وتوفي عام
1614م
- أبوالحسن علي بن احمد الرجراجي
التمنوتي : الامام المتفنن، صاحب كتاب (شرح ألفية ابن مالك) و(الجمل) و(شرحي الكبرى
والصغرى) وتوفي سنة 1049 هـ
- أبو مهدي عيسى بن عبدالرحمن الرجراجي
السكتاني : الامام المتفنن وقاضي الجماعة بسوس ثم مراكش وصاحب كتاب (الحواشي على صغرى
السنوسي) وقد توفي سنة 1062 هـ
- أبو اسحاق ابراهيم بن سعيد الخراص
الرجراجي : الفقيه، شارح لامية الزقاق، وهو من أهل القرن 12 الهجري
- ابراهيم بن سعيد بن علي بن محمد
المراكشي : الفقيه المدرس المتوفى عام 1776م
- علي بن سعيد الركراكي : فقيه سوسي في عهد الموحدين
نزيل جزولة بجبل الكست، عالم ماهر في اللغة والفقه من حفاظ المذهب المالكي، زار
المشرق ولقي على السفينة في البحر العلامة أبوموسى الجزولي، وكان حيا عام 1236م
- أبو محمد عبدالله بن علي الرجراجي
السكياطي : نسبة الى بلدة سكياطة بالشياظمة، هو الامام المقرئ المتفنن، وكان رحالة إماما،
رحل الى مراكش وفاس ومصر والحرمين الشريفين، ومكث بمصر سنة، واستغرقت رحلته 10
سنين، ورجع بعلم غزير بثه في صدور رجال عصره، وتوفي سنة 1244 هـ
- أبو حفص عمر بن أبي جمعة الرجراجي
السكياطي : تلميذ السابق، وصاحب المدرسة الشهيرة، وقاضي الصويرة والشياظمة، العادل في
سيرته، والمتوفى سنة 1266 هـ
- الحاج احمد الركراكي : أمين المراسي في القرن 19م
بتعيين من السلطان سيدي محمد الرابع بن عبدالرحمن، بمرسى الجديدة عام 1864م ومرسى
الدارالبيضاء عام 1866م
- الجيلالي الرباطي الركراكي : من خدام المخزن في عهد
السلطان مولاي الحسن الاول الذي عينه أمين مستفاد مدينة الجديدة عام 1883م
- أبو الحسن علي بن عبدالصادق الرجراجي
: الامام
الكثير الخشية، ومحيي رسوم العدل وقاضي الصويرة وأحوازها، ومدرسها وإمامها،
والمتوفى سنة 1308 هـ
- الحاج احمد الركراكي : المؤلف الرباطي الفقيه درس في
الرباط ثم القاهرة واشتغل بوزارة الاوقاف وناظر الاحباس بالصويرة ومراكش والرباط ووجدة، الى
ان أصيب بداء الفالج وتوفي به عام 1955م
- عبدالله بن محمد الرباطي الركراكي : ولد بالرباط عام 1903م،
واشتغل في الوظيفة العمومية واصبح رائدا علم الوثائق والمكتبات بالمغرب واشتغل مع
بروفنصال في الخزانة العامة ثم مدير الدراسات بمعهد الابحاث الى غاية 1920م ثم
1953م، وتوفي عام 1978م
- عبدالفتاح بن محمد الرباطي الركراكي : ولد في الرباط عام 1926م،
ودرس في الرباط اسندت اليه مناصب سامية في وزارة التربية والتعليم وتوفي عام 1995م
--------------------------------------------------
معالم من تاريخ رجراجة بالشياظمة
جبل الحديد
ورد ذكر جبل الحديد ورجراجة التي تقع
في أراضي قبائل الشياظمة، وذلك في كتاب (وصف افريقيا) للرحالة الحسن الوزان الشهير
باسم (ليون الافريقي) عندما زارها سنة 921هـ / 1516م فقال: ليس هذا الجبل من
الأطلس، إذ يبتدئ من المحيط شمالا، ويمتد الى نهر تانسيفت، (علق المحقق على هذا
التحديد فقال: بل العكس، يتجه جبل الحديد من الشمال الشرقي الى الجنوب الغربي
ابتداء من الضفة اليسرى لواد تانسيفت)، فاصلا بين أقاليم حاحا ومراكش ودكالة،
وتسكنه قبيلة تدعى رجراجة، وتكثر بها الغابات والعيون والعسل وزيت الهرجان، أما
القمح فقليل، ويستورد من دكالة، والسكان هنا فقراء فضلاء أتقياء، يسكن كثير من
النساك في قمة الجبل ويقتاتون الفواكه والماء، وهؤلاء الجبليون أمناء جانحون
للسلم، فإذا سرق أحدهم أو ارتكب جريمة نفوه لمدة معينة، وهم مغفلون الى أقصى حد،
إذا فعل أحد هؤلاء النساك أي شيء عدّوه من الكرامات، ويسبب لهم جيرانهم من الأعراب
كثيرا من المتاعب فيؤدون لهم خراجا معلوما يتقون به شرهم، وقد غزا ملك فاس محمد
البرتغالي الوطاسي هؤلاء الأعراب ففروا الى الجبل، لكن الجبليين هاجموهم في
المضايق وتعاونوا مع جنود الملك في مطاردتهم فمزقوهم كل ممزق، ولما انتهت المعركة
قدم الجبليون الى الملك خيول القتلى من الأعراب، فكانت زهاء 3800 فرس، ولم يؤدوا
بعد ذلك خراجا جزاء لهم، وحضرت هذه الموقعة وأنا يومئذ في المحلة السلطانية، وذلك
عام 921هـ، وبلغ عدد المحاربين القادمين من الجبل حوالي 12000 مقاتل
=============================
زاوية سيدي حمو بن حميدة :
------------------------------
تقع هذه الزاوية ببنائها الحالي على
تل منيع شرق جبل الحديد قرب مركز يسمى (بئر كوات)، وتعد من بين زوايا ركراكة
المنتسبة الى سيدي سعيد، أحد رجالات ركراكة السبعة المسموع في حقهم صحبة الرسول
صلعم، ويوجد ضريحه بموضع يدعى (الشيحية) بوادي تامصت.
اشتهرت هذه الزاوية باسم دفينها سيدي
حمو (اختصار لاسم امحمد) بن حميدة، لأنه يعود له الفضل في إحياء الطائفة الركراكية
بعد توقف دورها لمدة 5 سنوات بسبب ما بلغ السلطان مولاي اسماعيل العلوي عن طريق
علماء فاس من عدم صحة صحبة الركراكيين للرسول صلعم، الأمر الذي دفع سيدي حمو بن
حميدة للرحيل الى مكناس وإقناع السلطان مولاي اسماعيل ببطلان الوشاية، فأعطى
موافقته بإعادة تنظيم دور ركراكة وتجديد تقديم سيدي امحمد بن حميدة عليهم بظهير
مؤرخ في 22 رجب عام 1128هـ، وقد جدد السلطان مولاي عبدالمالك بن اسماعيل ظهير
والده بظهائر أخرى منها الظهير المؤرخ في 20 ذي القعدة عام 1139هـ، ومما يذكر أن
زاوية سيدي حمو بن حميدة أخليت مرات عديدة بفعل النكسات التي تعرضت لها من قبل بعض
قياد المنطقة أمثال القائد عبدالرحمن بناصر العبدي الذي هاجم الزاوية وهدمها بعد
أن رفض مقدمها سيدي الطاهر بن محمد بن حمو بن حميدة (المتوفى سنة 1214هـ) الرجوع
عن بيعة المولى هشام، ثم بنيت، وأعيد هدمها في فترة لاحقة على يد قائد آخر هو
القائد بوجمعة التلاوي، ولم يبق من بنائها القديم غير بعض الأطلال التي ما تزال
قائمة الى اليوم.
المصدر : منقول من تعريف الباحث
الأستاذ محمد كلاد في كتاب معلمة المغرب عن الرجراجي السعيدي، والكانوني.
--------------------------------------
زاوية تالمست :
إحدى زوايا ركراكة الثلاث عشرة
المنتشرة على عدوة وادي تانسيفت الجنوبية وهي : (اكرات – تالمست – أقرمود – رتنانة
– أيت بوطريطش – توريرت – أيت بوالاعلام – مرامر – تكتنت – امزيلات – سكياط)، وتسمى
زاوية تالمست كذلك باسم زاوية سيدي عبدالجليل بن منصور بن عبدالنعيم، والد سيدي
مكدول دفين مدينة الصويرة، وهو أحد العلماء العارفين، تلقى العلم بالاندلس والتحق
بمصر حيث درس على الشيخ خليل صاحب المختصر وذلك سنة 774هـ، ثم عاد الى غرناطة
بالاندلس فشاع خبره وذاع صيته حتى وصل الى أسماع السلطان أبي الحسن المريني الذي
قابله بالاندلس حين جوازه إليه، وأمره بالرحيل الى بلاد ركراكة، ولمّ شتات
المتفرقين منهم في قبائل المغرب بعد أن فروا من بطش ابن خزر المغراوي وتفرقوا في
سوس وأغمات وتادلا في بداية العقد الرابع من القرن 5هـ (432هـ / 1040م).
ويعود الأصل في تسمية تالمست بهذا
الاسم، الى روايات متضاربة لعل أرجحها تلك التي تنسب الاسم الى الكلمة الأمازيغية
(تيملماس) التي تعني بالعربية النبع أو البئر، وذلك أن تالمست سواء الزاوية أو
المركز القروي القريب منها، يرتبط موضعها بواد دائم الجريان يحمل نفس الاسم تغذيه
العيون والينابيع الكثيرة الموجودة على طول مجراه، ويرجح أن يكون هذا الاشتقاق
صحيحا نظرا لكون قبيلة ركراكة التي ينتسب اليها سكان تالمست هي قبيلة امازيغية
الأصل.
المصدر : منقول عن دراسة ميدانية
للباحث الأستاذ محمد كلاد في المعلمة
==============
زاوية سكياط
من الزوايا الركراكية الشياظمية، تقع
على الضفة الجنوبية لوادي تانسيفت، اشتهرت بعلمائها حتى منحها السلطان مولاي
عبدالرحمن بن هشام العلوي سرابيل التوقير وكذا ابنه السلطان سيدي محمد الرابع بن
عبدالرحمن الذي أضفى عليها الاحترام، ومن أعلام زاوية سكياط المشهورين
- عبدالله بن علي بن مسعود السكياطي : من علماء زاوية سكياط الركراكية، إمام مقرئ متفنن، ذكره المؤرخ الكانوي في كتابه (أسفي وما إليه) بأنه كان رحالة إماما، رحل الى مراكش وفاس ثم سافر الى مصر التي أقام بها سنة، ثم الحرمين الشريفين، ودامت رحلته 10 سنوات، تلقى فيها علما غزيرا وفقها كثيرا، وقد وصفه صديقه الشيخ محمد التهامي الاوبيري بعد وفاته قائلا : كان رحمه الله شيخا كثي الهمة مليح الوجه طاهر اللون رجلا بين الرجلين أبيض مشوبا بصفرة مثل لون أهل الجنة منور الشيبة تجللته السكينة والوقار، مشتهرا بالخير، كأنه نار على علم أو منار، صدوق اللهجة، رافقته أكثر من 10 سنين، فما رأيت أصدق لهجة منه، أحرز ملابس الثناء، كثير الحياء، ومع حيائه الكثير، فهو في الحق سيف صارم، لا يخاف في الله لومة لائم، ومن ورعه أنه امتحن أيام السلطان مولانا سليمان بطلبه للقضاء، فذهب إليه راغبا منه أن يعفيه من ذلك، فلم يرفع له رأسا، وقال له: مثلك يجبر بالسجن والضرب على تولية القضاء، وذلك لما سمعه عنه عن صرامته في الحق، وكتب له: إني وليتك القضاء، ولا يتعرض لك أحد، فسكت، ولما رجع عنده فر بنفسه حتى أنجده الله بصدقه في عدم إرادته تلك الخطة، فصرف له السلطان بأني أعفيتك من ذلك، فرجع الى موضعه، ومن شيوخ عبدالله السكياطي في مراكش، محمد بن احمد بن العربي الرجراجي أصلا المراكشي مولدا ووطنا، خطيب بمسجد هيلانة، وداره ومدرسته الكائنة بحومة باب هيلاانة بمراكش، واحمد بن طاهر الاندلسي أصلا المراكشي مولدا ووطنا، خبير في القراءات السبع، وعلي البوعناني : أخذ عنه الشاطبية في القراءات، واحمد الشاوي لقبا التادلي نسبا المراكشي وطنا، أخذ عنه الالفية لابن مالك في النحو، وسيدي محمد بن بن علي الدكالي الهلالي العيني، أخذ عنه الالفية وتصوير الهمز والضبط والدرر اللوامع، والشيخ سيدي علي بن احمد الوزاني، ومحمد بن عبدالسلام الناصري، ومن شيوخه في فاس : محمد التاودي ابن سوداء - محمد بن عبدالسلام الفاسي - الطيب ابن كيران - عبدالقادر ابن شقرون، ومن شيوخه في مصر : الشيخ الامير المالكي - علي البلي الضرير - عبدالعليم السنهوري، وعاش هكذا في فضل العلم والنسب مرموقا وموقرا عند أولي الأمر الى وفاته بمراكش عام 1829
المصادر : كتاب معلمة المغرب - بحث ذ/
ابراهيم الوافي - ذ/ محمد المغراوي - ذ/ محمد حجي - ذ/ احمد متفكر - ذ/ عبدالاله
الفاسي - ذ/ محمد المغراوي - ذ/ عثمان بناني - ذ/ امحند أيت الحاج الركراكي
السعيدي – ابو الحسن الوزان – عبدالوهاب بنمنصور – الناصري – زكوك – كتاب أسفي وما
إليه - للوديع الآسفي
-
قبائل اتحادية الشياظمة
|
الحارث |
|
المخاليف |
|
المدارعة |
|
أولاد عيسى |
|
المناصير |
|
النجوم |
|
أولاد
الحاج |
|
الثوابت |
|
الحنشان |
|
إداوكرض |
|
النعيرات |
|
أولاد
بونجيمة |
|
أولاد
حسن |
|
الكريمات |
|
|
|
|
|
زاوية أغيسي |
|
|
|
|
|
|
|
|