dimanche 23 octobre 2011

قبيلة بني مطيـر

*
* * *
*

قبيلة بني مطيـر
--------------
قبيلة مختلطة بين الأمازيغ والعرب، من قبائل جهة مكناس تافيلات، وتحدها شرقا قبيلة السجعة وقبيلة أيت سغروشن ايموزار، وشمالا قبيلة عرب سايس وقبيلة مجاط، وغربا قبيلة كروان، وجنوبا قبيلة بني مكيلد، وهي موطن مدينة الحاجب، وايفران
ومن بلدات قبيلة بني مطيـر
- الحاجب
- ايفران
- عين تاوجطاط
- بوفكران
- أيت بويل
- سبع عيون
- بلحسين
- أيت علي اوموسى
- دوار الكوشة
- قصبة المقدم عمر بودربالة
- دوار ميمون أخطار
- دار بوعزة
- دار بويوسف
- أيت يحيى اوحسين
- دوار أيت علا
- بوشـرم
- دار ميمون اواحمد
- ايت حماد
- زاوية ايفران
- أيت شعيب
- أيت ولال
-
----------------------------
وفي تعريف آخر
قبائل بني مطير :
اتحادية قبلية صغرى، أو بعبارة أخرى قبيلة كبرى، تحتل حاليا مجالا هاما في هضبة سايس، تنحدر من قبائل أيت ادراسن الذين كانوا يشكلون قبل القرن 5هـ / 11م، فرقة من مسوفة إحدى قبائل صنهاجة اللثام التي كانت مضاربها في الصحراء الغربية، جنوب جبال درن.
ومع قيام الدولة المرابطية، اضطر أيت ادراسن ومن ضمنهم قبيلة بني مطير الى الهجرة نحو الشمال الشرقي، تحت ضغوط طبيعية واقتصادية وبشرية، فقد ورد في مخطوط بزاوية سيدي بوكيل، عن وجود أيت ادراسن في أعالي زيز وغريس منذ القرن 5هـ / 11م، وحسب نفس المصدر فإن هذا القبيل وفد على تلك المنطقة قادما من تافيلالت حوالي سنة 1012م، وكانوا في هذا العهد يمثلون فرقة من صنهاجة القبلة ضمن جماعة أهل تيارت التي كانت تضم أهل فركلة وتودغة وغريس وملوانة، وكانت مواقعهم في هذا الوقت في المصبات الجنوبية للأطلس الكبير.
وقد استقر هؤلاء القوم على ضفاف واد زيز وغريس، وامتهنوا الزراعة والتجارة والحرف، وبنوا القصور، وظلوا هناك مدة من الزمن الى أن اضطروا تحت الضغط المعقلي ومضايقة اتحادية أيت عطا لهم، الى استئناف الرحلة نحو الشمال.
وفي عهد محمد بن أبي بكر العياشي أن بني مطير في سنة 1067م كانوا ينتجعون في أحواز وادي ملوي
وقد توقفت هذه القبيلة مدة من الومن في هذه المنطقة قبل أن تستأنف الهجرة نحو الشمال في اتجاه واد كيكو، قبل وصولها الى هضبة سايس موطنها الحالي.
وما زالت آثارها قائمة في نواحي ملوية، منها قصر يحمل حتى الآن اسم قصر بني مطير.
ومنذ القرن 17م دخل أيت ادراسن ومعهم بنو مطير في احتكاك مباشر مع السلطات المركزية الحاكمة، وخضعوا لنفوذ الدولة، وأصبح بنو مطير منذ سنة 1636م يشكلون عصبية الامارة الدلائية وحميتها، وأنزل اميرها محمد الحاج الدلائي كلا من بني مطير ومجاط وأي تيمور وأيت إسحاق وكروان في مدينة (الدلاء)، وتمكن بواسطة هذه القبائل من امتلاك أهم مناطق المغرب لمدة تزيد على ثلث قرن.
وبعد وصول الأسرة العلوية الى الحكم وقف المطيريون الى جانب أميرهم محمد الحاج الدلائي، إلا أنه بعد تغريب الدلائيين وتخريب زاويتهم، وبعد حركات السلطان مولاي اسماعيل في جبال الأطلس المتوسط، انحاش بنو مطير وأيت ادراسن الى العلويين، وخضعوا لسلطتهم، وأصبحوا يشكلون شيعة الدولة وعصبيتها، وصار المخزن يعتمد عليهم ويسخرهم لتنفيذ السياسية المدنية والعسكرية في المنطقة.
ومنذ هذا التاريخ أصبح بنو مطير يشكلون حزاما بشريا واقيا يحول دون نزول قبائل اتحادية أيت أومالو التي كانت تسعى تحت ضغط القبائل الصاعدة من الصحراء للوصول الى السهول والهضاب الخصبة.
وقد وقف بنو مطير وأيت ادراسن طيلة العصر العلوي الى جانب الدولة في حروبها مع أيت أومالو، ولعبت أسرة القائد محمد واعزيز المطيري أدوارا سياسية وعسكرية مهمة في المنطقة، إلا أنه بعد تقاعس أيت ادراسن على السلطان مولاي سليمان في معركة زايان سنة 1818م تدهورت العلاقة بين بني مطير والسلطة المركزية، بسبب تجبر أيت ادراسن وطغيانهم في المنطقة، وفي هذه الفترة صار بنو مطير وأيت ادراسن يشكلون خطرا على الدولة نفسها.
وقد ازدادت في هذا التاريخ ضغوط قبائل الجبال، وكثرت انتفاضاتهم مع وصول قبيلة كروان الى مشارف هضبة سايس، ولم تهدأ الأحوال في هذه الناحية الا في عهد السلطان مولاي عبدالرحمن الذي لجأ الى نقل قبائل أيت ايمور وملوان من مواطنهم وغربهم الى نواحي مراكش، فأنزل قبيلة بني مطير في بسيط سايس، ونفذ لها الأرض هناك، وبذلك انحاز بنو مطير من جديد لجانب المخزن وخضعوا لسلطته، وصار القياد يضطلعون في المنطقة بأدوار سياسية وعسكرية رائدة لصالح الدولة.
ومنذ ذلك الحين، تصدع أيضا حلف أيت ادراسن وافرقت كلمته، ولم تعد قبائله تقوم أو تقعد تحت لواء واحد.
وقد تميز تاريخ بني مطير طيلة القرن 19م بتمرد كثير على السلطة بسبب ثقل وطأة الجبايات وضعف إمكانيات السكان المادية، وانتهت تلك الأحداث بحصارهم لمدينتي فاس ومكناس في ربيع 1911م، وتخلت فرنسا لفك ذلك الحصار وفرضت نظام الحماية على البلاد.
تنقسم قبيلة بني مطير من الناحية المورفولوجية الى 10 ايخسان (عظام) وهي :
-       أيت حماد
-       أيت وارتيندي
-       أيت ايقدرن
-       أيت بورزون
-       أيت بومدمان
-       أيت حرزلا
-       أيت نعمان
-       أيت سليمان
-       أيت عياش
-       أيت ولال
وكان عدد سكانها سنة 1879م يقدر بحوالي 44.000 نسمة.
وكانت هذه القبيلة تعيش على الرعي ونصف الترحال وتعتمد في عيشها على الزراعة وتربية الماشية.
وكان نشاطها التجاري يتم في غالبيته في مدينتي فاس ومكناس، وكان مركز الحاجب وأكوراي سوقين ثانويين تلجأ اليهما القبيلة وقد انسداد فاس ومكناس في وجهها أيام توتر علاقاتها بالسلطة المركزية.
وبالرغم من تمردها طوال القرن 19م، فقد تمكن المخزن من بسط سيطرته على القبيلة والامساك بزمام الأمور فيها، ولهذه الغاية قسم القبيلة الى عدة إيالات صغيرة، تعاقب على حكمها عدد من العمال النتمين جميعا الى أهلها، فقد ورد في إحدى الوثائق أن بني مطير في أوائل العهد الحسني كانت مقسمة الى سبع قيادات على رأسها سبعة قياد موزعون على عظامها (ايخصان) وهي كما يلي:
-       أيت عياش: قائدها عبدالوهاب العياشي
-       أيت ولال : قائدها محمد بن التهامي الولالي
-       أيت بورزون : قائدها يوسف البورزوني
-       أيت ايقدارن: قائدها حمو والحاج القداري
-       أيت بومدمان : قائدها لحسن بومدماني
-       أيت حرزلا: قائداها (محمد وهبي الحرزلاني) و (عقا وسلو الحرزني).
-       أيت نعمان : قائداها (محمد اوبراهيم النعماني) و (بوعزة بن لحسن النعماني.
----------------------
المصادر: تعريف بتصرف من مقال الأستاذ العربي اكنينح في المعلمة - كتاب الأنساب – الاحياء والانتعاش – الزاوية الدلائية – آثار التدخل الاجنبي في المغرب – اختصار الابتسام – رحلات الى المغرب – المقتبس.

تقديم : محمد زلماضي المزالي
----------------------------
ومن أعلام قبيلة بني مطير القياديين
القائد عقّا أولحسن بويدماني
قائد قبيلة بني مطير من فخدة بويدمان أكثر عظام هذه القبيلة من حيث عدد أفرادها، وقد عانى كثيرا مع قبيلته قبيل الاحتلال الفرنسي لمرابعهم، بسبب سوء تصرف الصدر الأعظم المدني الاكلاوي من أعضاء مخزن السلطان مولاي عبدالحفيظ العلوي الذين نهجوا سياسة تعسفية إزاء هذا القائد والقبائل المجاورة لمدينة مكناس ، مما دفع ببني مطير أن تجتمع حول قائدها عقا أولحسن الذائع الصيت، وقد تعرض عقّا للسجن من قبل الأكلاوي الذي أسره في فاس أواخر سنة 1910م لعدة شهور ولم يطلق سراحه إلا في شهر يناير 1911م مقابل فدية مالية باهضة دفعها لسجانه، فكان هذا أحد أسباب تذمر هذا القائد وتمرده، فدخل على رأس جموع المطيريين الى مدينة مكناس عنوة يوم 27 أبريل 1911م فنصب سلطانا آخر بها مما يعني إلغاء بيعة السلطان مولاي عبدالحفيظ العلوي المقيم بفاس المحاصرة من طرف بعض القبائل بزعامة فخذات من المطيريين، وحصل هذا الدخول وهذا التنصيب بسهولة، لأن الكثير من عامة المدينة انضموا الى القائد عقا وآووا الثائرين، ويرجع سبب ذلك الى ضعف الجهاز المخزني بمكناس وتعسفه على ضعفه في ممارسة السلطة لأن همه الوحيد صار هو جمع الضرائب، رغم عدم قدرة السكان على دفعها كما أن المخزن الحفيظي بفاس لم يمد يد المساعدة لأهل مكناس لما استنجدوا به لايقاف الحملات الأمازيغية على المدينة قبل ذلك التاريخ، فتمكن القائد عقا من تنصيب مولاي الزين العلوي أخ السلطان مولاي حفيظ، سلطانا في مكناس بحضور أشياخ الربيع من الأمازيغ وأعيان وكبراء وقضاة وعدول وأشراف، وفيهم عبدالرحمن بن زيدان وعلماء المدينة وجميعهم وقعوا على صك البيعة. وبعد احتلال الجنرال الفرنسي موانيي لمدينة مكناس يوم الخميس 8 يونيو 1911م، فرّ القائد عقا مع المطيريين والتحق بموطنه الأصلي جنوب مكناس ، وبقي متمردا على الفرنسيين رغم احتلال العقيد هنريس لأراضي القبيلة السهلية سنة 1913م واستسلام أغلب سكانها، وكان يناوشهم بين الفينة والأخرى الى أن تم اعتقاله ووضعه تحت الاقامة الجبرية بمكناس ، ومنها كان يتصل سريا مع أنصاره القدماء مما أقلق الاحتلال بمكناس سنة 1917م ففكروا في إبعاده عن الاقليم، وبعد احتلال المنطقة بأجمعها أطلق سراحه والتحق ببلدة وادي الجديدة بين فاس ومكناس وكان ما يزال بها سنة 1928م حيث انطفأت نار ثورته، فلم يشكل بعد أي خطر على الاحتلال .
المصدر : المعلمة – ذ/ بوشتى بوعسرية
----------------------------
وفي تعريف آخر لهذا القائد التاريخي
القائد عقا أولحسن البويضماني المطيري
مجاهد أمازيغي ضد الغزو الفرنسي لشمال غرب الأطلس المتوسط الممتد حتى نواحي فاس ، وذلك بين تاريخ ظهوره كزعيم مناهض للاستعمار عام 1911م الى تاريخ نفيه عام 1912م عقب إبرام معاهدة الحماية. فمنذ سنة 1911م وبعد التهديد الفرنسي لمدن فاس ومكناس تحركت القبائل الأمازيغية لنجدتها وكان في طليعتها قبائل بني مطير وكروان وزمور بمشاركتهم في معركة 7 مارس 1911م بقيادة القائد عقا البويضماني المطيري التي مهدت لحصار فاس من قبل القبائل الثائرة ضد التدخل الأجنبي، ولما استغاث السلطان مولاي عبدالحفيظ بطابور الجنرال موانيي وحضر أمام العاصمة زاد ذلك في غضب السكان ، وشارك المطيريون مع الزرهوني يوم 2 يونيو 1911م في معركة رأس الماء، فتمكنوا من قتل الدكتور أوفير، كما شاركوا أيت يوسي في معركة البهاليل قرب صفرو . وفي 25 يونيو بعث القائد عقا جماعة من بني مطير لمراوغة الفرنسيين بقبول شروط أمانهم، وفي 26  يونيو حاول الفرنسيون احتلال مدينة الحاجب فبعثوا طوابير كورو وبرولار مع مندوبي بني مطير واحتلوا قصبتها يوم 28 يونيو ، وأطلقوا عليها اسم (حصن ديفرير). وكان بنو مطير يفخرون بتوفرهم على زعيم حرب شجاع والذي انضم اليه عدد من المجاهدين، برغم نشاط منافسه السياسي القائد الجيلالي، فصعب على الفرنسيين تعطيل جهاده ضدهم فلم يستطيعوا تأسيس معسكر أكوراي، فاضطروا سنة 1912م الى تشكيل طابور جديد بقيادة الجنرال دالبيي الذي قام بغارات حتى بلدة أنوصر وقصبة سيدي رحو . كما تسببت أحداث فاس المتجددة في شهر ماي في رفض الحماية وتفاقم الوضعية، وفي 3 ماي استأنف مجاهدو بنو مطير صراعهم مع الفرنسيين بعين معروف فالتحقت 300 خيمة بالثورة وتضخمت الحركة الكبيرة بانضمام زيان وبني مكيلد التابعين للقائد يوسف بن برّي، وهاجمت الحاجب للمرة الأولى بين 26 و 27 ماي، وتطابق هذا الهجوم مع الانقضاض على فاس من طرف القبائل ، فجاءت تعزيزات عسكرية فرنسية متلاحقة في اتجاه العاصمة إثر الأحداث التي كانت مسرحا لها، لكنها لم تتمكن إلا بشكل متأخر جدا من تعطيل حركة الثورة التي كان عددها يتزايد كل يوم. وبالرغم من أن بعض القياد التزموا بالهدنة مع الفرنسيين وهم القائد الجيلالي أوعلا، والقائد ادريس أورحو في شهر غشت 1912م، فإن بني مطير الشرقيين دفعوا بغزواتهم حتى وصلوا واد النجا في 28 أكتوبر 1912م. وتوالت الهجمات في شهر نونبر على كروان وأيت يازم وأيت علا وضاية كشتان وقصبة بوفكران وأكوراي، وقطعوا الخط التلغرافي في السهل مرارا، وظهر زعماء الحرب الأمازيغ من بني مطير وزايان وبني مكيلد، أمثال الروكي وسيدي رحو وعلي أمهاوش وموحا البّا وموحا أوحمو الزياني وعقا البويضماني الذين عجزت فرنسا عن الانتقام منهم. وبعد تدويخ المجاهدين للفرنسيين وإلحاق الهزائم بهم، كثف الفرنسيون ضغوطا شديدة على القائد عقا البويضماني حتى قبل شروط الأمان وحضر عند ايطو واستسلم في منتصف دجنبر 1914م، ثم قرر الفرنسيون نفيه بإرساله للإقامة الاجبارية بالرباط، وكان استسلامه تهدئة شبه كلية في بلاد بني مطير، غير أن خلفاءه من زعماء القبائل الأمازيغية المجاهدة الأخرى واصلوا الجهاد.
المصدر : المعلمة – ذ/ الملكي المالكي
-----------------------------
ومن أعلام قبيلة بني مطير الفنانين
---------------------
سعيد باي 

ممثل  فنان ممثل مغربي من مواليد بلدة عين تاوجطات سنة 1970 لديه عدة أفلام شهيرة أبرزها علال القلدة ميدية، حاصل على دبلوم الفن الدرامي من المعهد العالي للتنشيط الثقافي والمسرحي بالرباط سنة 1995م واشتغل في عدة اعمال بالمسرح والسينما، منها بعض الأعمال التي عرضت في مهرجانات دولية بكل من إسبانيا وتونس ولبنان ومصر والسويد وبلجيكا، كما حاز على جائزة المهر العربي من مهرجان دبي للسينما سنة 2009 عن دوره في فيلم "الرجل الدي باع العالم" المقتبس عن رواية للأديب الروسي فيدور ديوستوفسكي
===============================

4 commentaires:

Unknown a dit…

و أي علاقة لقبيلة بني مطير مع دوار بني مطير التابع لجماعة واد أمليل إقليم تازة؟
شكرا لكم لو تفضلتم بالإجابة

plazaroja14@gmail.com

Unknown a dit…

و أي علاقة لقبيلة بني مطير مع دوار بني مطير التابع لجماعة واد أمليل إقليم تازة؟
شكرا لكم لو تفضلتم بالإجابة

plazaroja14@gmail.com

Unknown a dit…

و أي علاقة لقبيلة بني مطير مع دوار بني مطير التابع لجماعة واد أمليل إقليم تازة؟
شكرا لكم لو تفضلتم بالإجابة

plazaroja14@gmail.com

Fedda Lebhiri a dit…

السلام عليكم،أتشرف بعائلتي مطير بالمغرب.أسكن في غرب الجزائر.ما أحلى أن يتعرف الإنسان على جذوره.